اشعار عن الاب الحنون

اشعار عن الاب الحنون
اشعار عن الاب الحنون

تعد صفة الحنان من أجمل وأنقى الصفات التي قد يتصف بها الإنسان، فهي تجعله يرغب في إسعاد الجميع وتوفير لهم كل ما يريدون من دعم مادي ودعم معنوي، ولا شك أن صفة الحنية من أهم صفات الآباء، و إليكم في المقال التالي مجموعة من اشعار عن الاب الحنون .

اشعار عن الاب الحنون

لكم عبر ما يلي أجمل اشعار عن الاب الحنون لما له من دور كبير في حياة أبنائه، والذي يشكل فارقًا كبيرًا بالنسبة لهم، كما أنه يعد رمز القوة لهم :

اشعار عن الاب الحنون
اشعار عن الاب الحنون

إذا الشكر قال: إلى من سأهديأقول: افتخارًا لمن ربانيتقاصر شكري أمام اعتزازيبأحرف نور بها سميانيفإن لم أوف مسمى لشخصيفكيف أوفي لمن رعيانيوكيف سأشكر فضل اصطبارعلي وحب سناه احتوانيوفضل وفاء، وفضل إباءسرى في عروقي فعز كيانيوفضل عناء، وفضل حنانسقاني العقيدة قبل بيانيوفضل مجافاة نوم لأجليإذا ما اشتكيت، ونومي جفانيوفضل ابتسام، وفضل اهتمام.

بسبب حنانك يا أبي الغالي يبقى قلبي فرحًا دائمًا، فأنا أرى حنانك كسحاب يمطر على الأراضي الجافة بالخير فيجعلها غنية بخيرات الله.لم أحتاج يومًا إلى أن أبحث عن حب؛ فأنت يا أبي أعطيتني حب لن أجده في أي شخص آخر، وأتمنى من ربي أن أظل دائمًا بين أحضانك.

المدحِ لا منيِ بغيتِ أمدح إنسانأجيب منِ شردِ قصيديِ فرايدوأرضيهِ منِ جزلِ القوافيِ والألحانلو كان بعض الناس مرضيه كايدلا صـار لـه قــدرِ ومعزة وســلطانبقـلوبنــا مـن بين كــل البـدايــدأبـوي، وإن مريتِ باسمه، ولا هانتعجزِ حروفيِ تنصفِه بالقصايدلأنـه عظيـمِ، ولا يبـيِ فيـهِ برهان.أبوي أكتب فيك مــن الشعر أبياتيحلى فيك أجمل وأحلى قصيدةعساك دايم مني قريب المسافاتلأجلك تهوى المسافة لوهي بعيدةلاغبت عني عسى ماطول الغيباتونشوفك كل يوم وأعوام مديدةدوم على البال يا عزيز الصفاتكل خطوة فيك صح ورأيك سديدة.

شعر عن الاب الله يطول بعمره

أشهر أبيات الشعر المميزة التي تحمل عدداً من الكلمات الجميلة والأدعية الخاصة بالوالد بطول العمر ودوام العافية، نقدمها لكم في عدد من السطور التالية :

يا نَسـْمَةً تَمُر ُبِي خُذِي فُؤَاْدِي واذهَبيوقدميه عاطراً هديـــــــــــــة إلى أبييا نسمة يا نسمة …. تمر بـــي تمر بيأبي الحبيب الطيب من كل عطر أطيبحضوره سعادة*وقربه محـببأعيش أرجو وده وبالهنــــــــا أدعو لهأبي….. ويكفــــــــي أنه أبي لكي أحبهيا نسمة يا نسمة…. تمر بـــــي تمر بييضمني لصدره وبسمة في ثـغرةحنـــــــانه أحســـه في نهيه وأمرهيحيا كريما مؤمنا بالخير يسعى محسناًإن كنت لم تصدقي فلتسألي جيراننايا نسمة يا نسمة …. تمر بي تمر بيأبي الذي من أجلنا يسعى ويبني ما بنىيقول : يا أحبتي من أجلكم أحيــــا أناأبي الذي أضاء لي دربي ومستقبلـــيو بث في جوانحي حب الكتاب المنزليا نسمة تمر بي خذي فؤادي واذهبوقدميه عاطــــــــــــراً هدية إلى أبي

شعر عن الأب السند

مهما قدمت لأبيك لأن تستطيع سداد الدين الذي عليك لأبيك، إليك شعر عن الأب السند يمكنك إرساله لوالدك لتعبر عن حبك له :

إذا الشكر قال: إلى من سأهديأقول: افتخارًا لمن ربانيتقاصر شكري أمام اعتزازيبأحرف نور بها سميانيفإن لم أوف مسمى لشخصيفكيف أوفي لمن رعيانيوكيف سأشكر فضل اصطبارعلي وحب سناه احتوانيوفضل وفاء، وفضل إباءسرى في عروقي فعز كيانيوفضل عناء، وفضل حنانسقاني العقيدة قبل بيانيوفضل مجافاة نوم لأجليإذا ما اشتكيت، ونومي جفانيوفضل ابتسام، وفضل اهتمام.

قصيدة عن الأب قصيرة

كتب العديد من الشعراء الكثير من القصائد عن آبائهم فمنهم من كتبها رثاءً له بعد وفاته، ومنهم من كان يذكر محاسن أباه خلال حياته، ويشكره عما قدمه له، ومن خلال الحديث عن شعر عن الأب الله يطول بعمره نعرض لكم قصيدة الشاعر مصطفى قاسم عباس السوري ؛ بعنوان ويا أبتي تلاشى ذلك التعب فيما يلي :

ويا أبتي تلاشى ذلك التعبكشمس خلف تلك القمة السماء تحتجبسنون العمر قد ذهبتوأبقت في مخيلتي طيوفًا من مرارتها بكت في جفني الهدبأتذكر يومًا أن كنا على الأبواب نرتقبنرى ظلًا على الدربولهفتنا تزيد لما كنت تقتربلأنك سوف تحملنا على كتفيك في حبعلى عينيك، والقلبوكنت أظن يا أبتيبأني حين تحملني تناجيني نجوم الليل والشهبلقد كنا نرى ظلًافلم نك مرة نرنولوجهك في النهار ضحىولا ظهرًا ولا عصرًاولا عند المغيب مساءًفإنك دائمًا تمضيإلى عمل مع الفجرتقبلنا، وتودعناودمعة أمنا تجريأو إنك كنت في حلك الدجى تأتيتطل كطلعة البدروفي عينيك نوج أسىوجسمك هذه التعبويبتسم ثغرك الوضاء في شغفوتضحك كي تخبئ عن صغارك كل آلام تعانيهاولكم كنت من صغري آرى الآلامتبدو من ثنايا البسمة الحبلىبأهات، وأشجانوأنات، وأحزانفمهما كنت يا أبتي تواريهابنور جبينك الأسنة، وبسمة وجهك الأسمىوثغرك باسمًا يبدووبلبل دوحه يشدوفكنا أرى ضلوع الصدر تلتهبومقلة عينك الوسنىتكفكف عبرة حرىوتنفث زفرة أخرىومنك القلب ينتحبومر العمر كطيف كرىكبرق في ظلام سرىوأنت اليوم جاوزت ستينًا من العمرمضت لكنها كانت كحل الدين، والصخروتبقى أنت نبراسًا لنا يا أبتيتنير حول الدهرتعلمنا وترشدناوكنت تقول أولاديمع التقوى مع الإيمان بالقدريعيش المرء في الدنيا بلا ضنك، ولا قهروحبك كان يمطرنا بتحنانمدى الأيام لا تأتي به السحب

شعر عن الأب قصير بدوي

الأب هو المرساة التي يقف عليها الأبناء ليصلوا إلى بر الأمان، في إطار الحديث عن عبارات عن يوم الاب إليك أجمل شعر عن الأب قصير بدوي :

أبيات يحلى فيــك أجمل وأحلى قصيدةعساك دايم مني قــريب المسافاتلأجلك تهون المسافة لو هي بعيدةلا غبت عني عسى ما طول الغيابونشوفك كل يوم وأعوام مديدةدوم على البال يا عــــزيز الصفاتكل خطوة فيـك صح ورأيك سديدةغيبتك تزيـــد مــن الحـب عبرات وانتظر

قصيدة لا مني بغيت أجمد إنسان:لمدحِ لا منيِ بغيتِ أمدح إنسانأجيب منِ شردِ قصيديِ فرايدوأرضيهِ منِ جزلِ القوافيِ والألحانلو كان بعض الناس مرضيه كايدلا صـار لـه قــدرِ ومـعزه وســلطانبقـلوبنــا مـن بين كــل البـدايــدأبـوي وإن مريتِ باسمه ولا هانتعجزِ حروفيِ تنصفِه بالقصايدلأنـه عظيـمِ ولا يبـيِ فيـهِ برهانولأنـه كبير ولا يبـيِ لــه شهــايـدولأنه كريمِ ولا يجي فيهِ نقصانولأنه فريد من الرجال الفرايدولأنه أبـوي وتاج راسي وعنوانمجدي على مرِ السنينِ البعايدلا مــن طــروه في كــلِ ديــوان

يابوي جعلك للبقا والمكاسيبعمري بدونك يالذّرا ويش أبي بهيابوي تسأل عن شفاك المراقيبطلعة سواتك للنّوايف غريبهليه المرض مايعرف الزّين والعيبمايدري انك للمخاليق هيبه !!أبسألك وش به غزا وجهك الشيبوالقلب لايع والنواظر شحيبهوش بك تحاتي لانوى الموت تغريبتخشى علينا بالليّالي الكئيبهخذ دلّتك واركى على مسند الجيبوعطني شماغك بلثمه وأحتمي بهونروّح لأرض ٍ بها العشب والطيبوتسمع كلام ٍ يالغلا تحتفي بهيابوي بنتك لاانحكى بالتّجاريبكل ٍ يشق لهيبه الصّيت جيبهيابوي ماني من سوات المخاريباللّي تجيب لعليَة القوم خيبه

شعر عن الاب المتوفي

فقدان الأب يسبب كسر كبير في قلوب أبنائه وشعور بالغربة وعدم وجود السند، لهذا كتب الشعراء عدداً من القصائد التي تعبر عن الحزن لموت الأب من أشهرها التالي :

شعر أروي بنت الحباب عن موت الأبقل للأرامل واليتامى قد ثوبفلتبك أعينها لفقد حبابأودي ابن كل مخاطر بلادهوبنفسه بقيا على الأحسابالراكبين من الأمور صدورهالا يركبون معاقد الاذناب.

شعر عن الاب المتوفي كتابه لنزار قبانيحملتك في صحو عينيحتى تهيأ للناس أني أبيأشيلك حتى بنبرة صوتيفكيف ذهبت ولا زلت بي؟ذا فُلة الدار أعطت لديناففي البيت ألف فم مُذهبفتحنا لتموز أبوابناففي الصيف لا بد أن يأتي أبي.

شعر أحمد شوقيسألوني: لمَ لَم أرث أبي ؟رثاء الابوين أي دينأيها اللوام، ما اظلمك!اين لي العقل الذي يسعد أين؟يا أبي، ما انت في ذا اولكل نفس للمنايا فرض عينهلكت قبلك ناس وقرىنعى الناعون خير الثقلينغاية المرء وإن طال المدىآخذ يأخذه بالأصغرينوطبيب يتولى عاجزانافضا من طبه خفي حنينإن للموت يدا ان ضربتأوشكت تصدع شمل الفرقدينتنفذ الجو على عقبانهوتلاقي الليث بين الجبلينوتحط الفرخَ من قيمتهوتنال الببغا في المئتينأنا من مات، ومن مات أنالقي الموت كلانا مرتيننحن كنا مهجة في بدنثم صرنا مهجة في بدنينثم عدنا مهجه في بدنثم نلقى جثة في كفنثمن نحيا في على بعدناوبه نبعث أولي البعثتين.

غاب الهناء وغادر الأمن الذيبك كان يحيى هانئا بأمانأما الحنان فقد رأيته عند قبر كباكيا يرجوك بعض حنانكنه المروءة والرجولة والشهامةوالشجاعة بعد موتك فانويح الوجود بلا وجودك يا أبيويل لهذي الأرض كم ستعانيلا لا تعزوني وعزوا هذه الدنياالتي خسرت عظيم الشأنخسرت إماما كان طول حياتهورعا تقيا خالص الإيمانما أم يوما في المساجد إنماأم العقول بموكب العرفانرجل كتاب الله في جنباتهورحيب صدره فاض بالقرآنوالخير منه يشع دون مشقةلسؤاله فتجيبك العينانما كان يطمع قبله في غيرهلا بعده يخشى من الخسران.