ابيات شعر عن موت الاحبة

ابيات شعر عن موت الاحبة
ابيات شعر عن موت الاحبة

موقعنا يقدم لكم موضوع يحتوي على أفضل ابيات شعر عن موت الاحبة ، و ابيات شعر عن الموت والقبر، و شعر عن فقد الاحبة، و شعر شعبي حزين عن موت شخص عزيز، و شعر عن موت الحبيب عراقي، و شعر عن موت الاب، و شعر عن الموت والرحيل بدوي، و شعر عن الموت للمتنبي، هيا تابعوا معنا في السطور التالية لتتعرفوا على ابيات شعر عن موت الاحبة مختارة لكم من .

ابيات شعر عن موت الاحبة

من أصعب ما قد يسمع الإنسان هو كلمات وعبارات حزينة عن الموت والفراق وخاصة موت الاحبة، وفيما يلي من السطور نورد لكم بعض من أفضل ابيات شعر عن موت الاحبة التي ستجدونها هنا:

ابيات شعر عن موت الاحبة
ابيات شعر عن موت الاحبة

المَوتُ مِنّا قَريبٌوَلَيسَ عَنّا بِنازِحفي كُلِّ يَومٍ نَعيٌتَصيحُ مِنهُ الصَوائِحتَشجى القُلوبُ وَتَبكيمُوَلوِلاتُ النَوائِححَتّى مَتى أَنتَ تَلهوفي غَفلَةٍ وَتُمازِحوَالمَوتُ في كُلِّ يَومٍفي زِندِ عَيشِكَ قادِحفَاِعمَل لِيَومٍ عَبوسٍمِن شِدَّةِ الهَولِ كالِحوَلا يَغُرَّنكَ دُنيانَعيمُها عَنكَ نازِحوَبُغضُها لَكَ زَينٌوَحُبُّها لَكَ فاضِح

عِندي أَحاديثُ أَشواقٍ أَضَنُّ بِهافَلَستُ أودِعُها لِلكُتبِ وَالرُسُلِوَلي رَسائِلُ في طَيِّ النَسيمِ لَكُمفَفتِّشوا فيهِ آثاراً مِنَ القُبَلِكَتَمتُ حُبَّكُم عَن كُلِّ جارِحَةٍمِنَ المَسامِعِ وَالأَفواهِ وَالمُقَلِوَما تَغَيَّرتُ عَن ذاكَ الوِدادِ لَكُمخُذوا حَديثي عَن أَيّامِيَ الأُوَلِبَيني وَبَينَكُم ما تَعلَمونَ بِهِحُبٌّ يُنَزَّهُ عَن عَيبٍ وَعَن مَلَلِوُدٌّ بِلا مَلَقٍ مِنّا يُزَخرِفُهُيُغني المَليحَةَ عَن حَليٍ وَعَن حُلَلَلِغِبتُم فَما لِيَ مِن أُنسٍ لِغَيبَتِكُمسِوى التَعَلُّلِ بِالتَذكارِ وَالأَمَلِأَحتالُ في النَومِ كَي أَلقى خَيالَكُمُإِنَّ المِحِبَّ لَمُحتاجٌ إِلى الحِيَلِبَعدَ الحَبيبِ هَجَرتُ الشِعرَ أَجمَعُهُفَلا غَزالٌ يُلَهّيني وَلا غَزَليوَعاذِلٍ آمِرٍ بِالصَبرِ قُلتُ لَهُإِنّي وَحَقِّكَ مَشغولٌ عَنِ العَذَلِطَلَبتَ مِنِّيَ شَيئاً لَستُ أَملِكُهُوَخُذ يَميني وَما عِندي وَما قِبَليأَطَلتَ عَذلَ مُحِبٍّ لَيسَ يَقبَلُهُفَكانَ أَضيَعَ مِن دَمعٍ عَلى طَلَلِإِنّي لَأَعجَزُ عَن صَبرٍ تُشيرُ بِهِوَلو قَدَرتُ لَكانَ الصَبرُ أَروَحَ لي

ابيات شعر عن الموت والقبر

الموت حقيقة تتربّص بالجميع، لا مفرّ منها ولا هروب، وفيه يفقد الشّخص التّواصل مع من يحبّه ويصب وحيداً في الدّنيا، نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل ابيات شعر عن الموت والقبر نتمنى ان يلقى إعجابكم:

بَلينا وَما تَبلى النُجومُ الطَوالِعُوَتَبقى الجِبالُ بَعدَنا وَالمَصانِعُوَقَد كُنتُ في أَكنافِ جارِ مَضِنَّةٍفَفارَقَني جارٌ بِأَربَدَ نافِعُفَلا جَزِعٌ إِن فَرَّقَ الدَهرُ بَينَناوَكُلُّ فَتىً يَوماً بِهِ الدَهرُ فاجِعُفَلا أَنا يَأتيني طَريفٌ بِفَرحَةٍوَلا أَنا مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ جازِعُوَما الناسُ إِلّا كَالدِيارِ وَأَهلُهابِها يَومَ حَلّوها وَغَدواً بَلاقِعُوَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِيَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُوَما البِرُّ إِلّا مُضمَراتٌ مِنَ التُقىوَما المالُ إِلّا مُعمَراتٌ وَدائِعُوَما المالُ وَالأَهلونَ إِلّا وَديعَةٌوَلا بُدَّ يَوماً أَن تُرَدَّ الوَدائِعُوَيَمضونَ أَرسالاً وَنَخلُفُ بَعدَهُمكَما ضَمَّ أُخرى التالِياتِ المُشايِعُوَما الناسُ إِلّا عامِلانِ فَعامِلٌيُتَبِّرُ ما يَبني وَآخَرَ رافِعُفَمِنهُم سَعيدٌ آخِذٌ لِنَصيبِهِوَمِنهُم شَقِيٌّ بِالمَعيشَةِ قانِعُأَلَيسَ وَرائي إِن تَراخَت مَنِيَّتيلُزومُ العَصا تُحنى عَلَيها الأَصابِعُأُخَبِّرُ أَخبارَ القُرونِ الَّتي مَضَتأَدِبُّ كَأَنّي كُلَّما قُمتُ راكِعُفَأَصبَحتُ مِثلَ السَيفِ غَيَّرَ جَفنَهُتَقادُمُ عَهدَ القَينِ وَالنَصلُ قاطِعُفَلا تَبعَدَن إِنَّ المَنِيَّةَ مَوعِدٌعَلَيكَ فَدانٍ لِلطُلوعِ وَطالِعُأَعاذِلَ ما يُدريكَ إِلّا تَظَنِّيّاًإِذا اِرتَحَلَ الفِتيانُ مَن هُوَ راجِعُتُبَكّي عَلى إِثرِ الشَبابِ الَّذي مَضىأَلا إِنَّ أَخدانَ الشَبابِ الرَعارِعُأَتَجزَعُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ بِالفَتىوَأَيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُلَعَمرُكَ ما تَدري الضَوارِبُ بِالحَصىوَلا زاجِراتُ الطَيرِ ما اللَهُ صانِعُسَلوهُنَّ إِن كَذَّبتُموني مَتى الفَتىيَذوقُ المَنايا أَو مَتى الغَيثُ واقِعُ

قد يهمك:

شعر عن فقد الاحبة

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل ابيات شعر عن فقد الاحبة نتمنى ان يلقى إعجابكم:

أضحى التنائي بديلا من تدانينا ……::::::…… وناب عن طيب لقيانا تجافيناألا وقد حان صبح البين صبحنا ……..::::::…… حين فقام بنا للحين ناعينامن مبلغ المبلسينا بانتزاحهم ………::::::……. حزنا مع الدهر لا يبلى ويبليناأن الزمان الذي ما زال يضحكنا ……..:::::::……. أنسا بقربهم قد عاد يبكيناغيظ العدا من تساقينا الهوى فدعوا …….::::::…. بأن نغص فقال الدهر : آمينا

شعر شعبي حزين عن موت شخص عزيز

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل ابيات شعر شعبي حزين عن موت شخص عزيز نتمنى ان يلقى إعجابكم:

لَعَــلَّ فِــراقَ الحَــيِّ لِلبَــيــنِ عـامِـديعَــشِــيَّةــَ قــاراتِ الرُحَــيـلِ الفَـوارِدِلَعَـمـرُ الغَـوانـي مـا جَـزَيـنَ صَـبابَتيبِهِــنَّ وَلا تَــحــبـيـرَ نَـسـجِ القَـصـائِدِوَكَــم مِــن صَــديـقٍ واصِـلٍ قَـد قَـطَـعـنَهُوَفَــتَّنـَّ مِـن مُـسـتَـحـكِـمِ الديـنِ عـابِـدِفَـإِنَّ الَّتـي يَـومَ الحَـمـامَـةِ قَـد صَـبالَهــا قَــلبُ تَــوّابٍ إِلى اللَهِ ســاجِــدِرَأَيـتُ الغَـوانـي مـولِعاتٍ لِذي الهَوىبِـحُـسـنِ المُـنى وَالبُخلِ عِندَ المَواعِدِلَقَـد طـالَ مـا صِـدنَ القُـلوبَ بِـأَعـيُـنٍإِلى قَــصَــبٍ زَيــنِ البُـرى وَالمَـعـاضِـدِأَتُــعــذَرُ إِن أَبــدَيــتَ بَــعــدَ تَــجَــلُّدٍشَـــواكِـــلَ مِـــن حُـــبٍّ طَــريــفٍ وَتــالِدِوَنَــطــلُبُ وُدّاً مِــنــكِ لَو نَــسـتَـفـيـدُهُلَكــانَ إِلَيــنــا مِــن أَحَــبِّ الفَــوائِدِفَـلا تَـجـمَـعـي ذِكـرَ الذُنـوبِ لِتَـبخَليعَــلَيـنـا وَهِـجـرانَ المُـدِلِّ المُـبـاعِـدِإِذا أَنـتَ زُرتَ الغـانِياتِ عَلى العَصاتَــمَــنَّيـنَ أَن تُـسـقـى دِمـاءَ الأَسـاوِدِأَعِــفُّ عَــنِ الجــارِ القَــريــبِ مَــزارُهُوَأَطــلُبُ أَشــطــانَ الهُـمـومِ الأَبـاعِـدِلَقَـد كـانَ داءٌ بِـالعِـراقِ فَـمـا لَقواطَـبـيـبـاً شَـفـى أَدوائَهُـم مِـثـلَ خـالِدِشَـفـاهُـم بِـرِفـقٍ خـالَطَ الحِلمَ وَالتُقىوَســـيـــرَةِ مَهــدِيٍّ إِلى الحَــقِّ قــاسِــدِفَــإِنَّ أَمــيــرَ المُــؤمِــنــيـنَ حَـبـاكُـمُبِـمُـسـتَـبـصِـرٍ في الدينِ زَينِ المَساجِدِوَإِنّــا لَنَــرجــو أَن تُــرافِــقَ رُفــقَــةًيَــــكــــونــــونَ لِلفِــــردَوسِ أَوَّلَ وارِدِفَــإِنَّ اِبـنَ عَـبـدِ اللَهِ قَـد عُـرِفَـت لَهُمَـواطِـنُ لا تُـخـزيـهِ عِـنـدا المَـشاهِدِفَــأَبــلى أَمـيـرَ المُـؤمِـنـيـنَ أَمـانَـةًوَأَبـلاهُ صِـدقـاً فـي الأُمورِ الشَدائِدِإِذا مــا أَرادَ النــاسُ مِـنـهُ ظُـلامَـةًأَبـى الضَـيـمَ فَـاِستَعصى عَلى كُلِّ قائِدِوَكَــيـفَ يَـرومُ النـاسُ شَـيـئاً مَـنَـعـتَهُهَـوى بَـيـنَ أَنـيـابِ اللُيـوثِ الحَوارِدِإِذا جَــمَــعَ الأَعــداءُ أَمــرَ مَــكـيـدَةٍلِغَــدرٍ كَــفـاكَ اللَهُ كَـيـدَ المُـكـايِـدِتُـعِـدُّ سَـرابـيـلَ الحَـديـدِ مَـعَ القَـنـاوَشُـعـثَ النَـواصـي كَـالضِـراءِ الطَوارِدِإِذا ما لَقيتَ القِرنَ في حارَةِ الوَغىتَــنَــفَّســَ مِــن جَــيّــاشَــةٍ ذاتِ عــانِــدِوَإِن فَــتَــنَ الشَــيــطــانُ أَهـلَ ضَـلالَةٍلَقـوا مِـنـكَ حَـربـاً حَـميُها غَيرُ بارِدِإِذا كــانَ أَمــنٌ كـانَ قَـلبُـكَ مُـؤمِـنـاًوَإِن كــانَ خَــوفٌ كُــنــتَ أَحــكَــمَ ذائِدِوَمــا زِلتَ تَـسـمـو لِلمَـكـارِمِ وَالعُـلىوَتَــعــمُــرُ عِــزّاً مُـسـتَـنـيـرَ المَـوارِدِإِذا عُــدَّ أَيّــامُ المَـكـارِمِ فَـاِفـتَـخِـربِــآبــائِكَ الشُــمِّ الطِــوالِ السَـواعِـدِفَــكَــم لَكَ مِــن بــانٍ طَــويــلٍ بِـنـاؤُهُوَفــي آلِ صَــعــبٍ مِــن خَــطــيـبٍ وَوافِـدِيَـــسُـــرُّكَ أَيّــامَ المُــحَــصَّبــِ ذِكــرُهُــموَعِــنــدَ مَـقـامِ الهَـديِ ذاتِ القَـلائِدِتَــمَــكَّنــتَ فـي حَـيِّيـ مَـعَـدٍّ مِـنَ الذُرىوَفــي يَــمَــنٍ أَعــلى كَــريـمِ المَـوالِدِفُــروعٍ وَأَصـلٍ مِـن بَـجـيـلَةَ فـي الذُرىإِلى اِبــنِ نِــزارٍ كــانَ عَــمّــاً وَوالِدِحَـمَـيـتَ ثُـغـورَ المُـسـلِمـيـنَ فَـلَم تُضِعوَمــا زِلتَ رَأسـاً قـاَئِداً وَاِبـنَ قـائِدِفَـإِنَّكـَ قَـد أُعـطـيـتَ نَصراً عَلى العِدىفَــأَصــبَـحـتَ نـوراً ضَـوءُهُ غَـيـرُ خـامِـدِبَـنَـيـتَ بِـنـاءً مـا بَـنـى الناسُ مِثلَهُيَــكــادُ يُــســاوى ســورُهُ بِــالفَـراقِـدِوَأُعـطـيتَ ما أَعيا القُرونَ الَّتي مَضَتفَــنَــحــمَــدُ مِـفـضـالاً وَلِيَّ المَـحـامِـدِإِنَّ الَّذي أَنــــفَــــقــــتَ حَـــزمٌ وَقُـــوَّةٌفَــأَبــشِـر بِـأَضـعـافٍ مِـنَ الرِبـحِ زائِدِلَقَــد كـانَ فـي أَنـهـارِ دِجـلَةَ نِـعـمَـةٌوَحُـــظـــوَةُ جَـــدٍّ لِلخَـــليــفَــةِ صــاعِــدِعَـطـاءَ الَّذي أَعـطـى الخَـليـفَـةَ مُـلكَهُوَيَـكـفـيـهِ تَـزفـارُ النُـفـوسِ الحَواسِدِجَــرَت لَكَ أَنــهــارٌ بِــيُــمــنٍ وَأَســعُــدٍإِلى جَــنَّةــٍ فــي صَــحـصَـحـانِ الأَجـالِدِيُــنَـبِّتـنَ أَعـنـابـاً وَنَـخـلاً مُـبـارَكـاًوَأَنــقــاءَ بُــرٍّ فــي جُــرونِ الحَـصـائِدِإِذا مـا بَـعَثنا رائِداً يَبتَغي النَدىأَتــانــا بِــحَــمــدِ اللَهِ أَحـمَـدَ رائِدِفَهَــل لَكَ فــي عــانٍ وَلَيــسَ بِــشــاكِــرٍفَــتُــطــلِقَهُ مِــن طــولِ عَــضِّ الحَــدائِدِيَــعــودُ وَكــانَ الخُــبــثُ مِـنـهُ سَـجِـيَّةًوَإِن قــالَ إِنّــي مُــعــتِـبٌ غَـيـرُ عـائِدِنَـدِمـتَ وَمـا تُـغـنـي النَـدامَـةُ بَعدَماتَــطَــوَّحــتَ مِـن صَـكِّ البُـزاةِ الصَـوائِدِوَكَــيــفَ نَــجــاةٌ لِلفَــرَزدَقِ بَــعــدَمــاضَــغــا وَهــوَ فـي أَشـداقِ أَغـلَبَ حـارِدِأَلَم تَــرَ كَــفَّيــ خــالِدٍ قَــد أَفـادَتـاعَـلى النـاسِ رِفداً مِن كَثيرِ الرَوافِدِبَــنــي مــالِكٍ إِنَّ الفَــرَزدَقَ لَم يَــزَلكَـسـوبـاً لِعـارِ المُـخـزِيـاتِ الخَـوالِدِفَــلا تَــقــبَــلوا ضَـربَ الفَـرَزدَقِ إِنَّهُهُــوَ الزيـفُ يَـنـفـي ضَـربَهُ كُـلُّ نـاقِـدِوَإِنّــا وَجَــدنــا إِذ وَفَــدنـا عَـلَيـكُـمُصُـدورَ القَـنـا وَالخَـيـلَ أَنـجَـحَ وافِـدِأَلَم تَــرَ يَـربـوعـاً إِذا مـا ذَكَـرتُهُـموَأَيّــامَهُــم شَــدّوا مُــتــونَ القَـصـائِدِفَــمَــن لَكَ إِن عَــدَّدتَ مِــثــلَ فَـوارِسـيحَــوَوا حَـكَـمـاً وَالحَـضـرَمِـيَّ بـنَ خـالِدِأَسـالَ لَهُ النَهـرَ المُـبـارَكَ فَـاِرتَـمىبِـمِـثـلِ الرَوابـي المُزبِداتِ الحَواشِدِفَـزِد خـالِداً مِـثـلَ الَّذي فـي يَـمـيـنِهِتَـــجِـــدهُ عَــنِ الإِســلامِ أَكــرَمَ ذائِدِكَـــأَنّـــي وَلا ظُــلمــاً أَخــافُ لِخــالِدٍمِـنَ الخَـوفِ أُسـقـى مِن سِمامِ الأَساوِدِوَإِنّــي لَأَرجــو خــالِداً أَن يَــفُــكَّنــيوَيُــطــلِقَ عَــنّــي مُــقــفَـلاتِ الحَـدائِدِتَــكَــشَّفــَتِ الظَــلمـاءُ عَـن نـورِ وَجـهِهِلِضَـــوءِ شِهـــابٍ ضَــوءُهُ غَــيــرُ خــامِــدِأَلا تَـذكُـرونَ الرِحـمَ أَو تُـقـرِضـونَنيلَكُـم خُـلُقـاً مِـن واسِـعِ الخُـلقِ مـاجِـدِلَكُـم مِـثـلُ كَـفَّيـ خـالِدٍ حـيـنَ يَـشـتَريبِـــكُـــلِّ طَـــريـــفٍ كُــلَّ حَــمــدٍ وَتــالِدِفَــإِن يَــكُ قَــيــدي رَدَّ هَــمّــي فَـرُبَّمـاتَــنـاوَلتُ أَطـرافَ الهُـمـومِ الأَبـاعِـدِمِـنَ الحـامِـلاتِ الحَـمـدِ لَمّـا تَـكَـشَّفَتذَلاذِلُهـــا وَاِســـتَــوأَرَت لِلمُــنــاشِــدِفَهَـل لِاِبـنِ عَـبـدِ اللَهِ فـي شـاكِرٍ لَهُبِـمَـعـروفٍ أَن أَطـلَقـتَ قَـيـدَيـهِ حـامِـدِوَمــا مِــن بَــلاءٍ غَــيــرَ كُــلِّ عَــشِــيَّةٍوَكُـــلِّ صَـــبـــاحٍ زائِدٍ غَـــيـــرِ عـــائِدِيَــقــولُ لِيَ الحَــدّادُ هَــل أَنـتَ قـائِمٌوَمــا أَنــا إِلّا مِــثــلُ آخَــرَ قــاعِــدِكَــأَنّــي حَــروري ضَــلَّهُ فَــوقَ كَــعــبَــةٍثَــلاثــونَ قَـيـنـاً مِـن صَـريـمٍ وَكـايِـدِوَمــا إِن بِـديـنٍ ظـاهَـروا فَـوقَ سـاقِهِوَقَـد عَـلِمـوا أَن لَيـسَ ديـنـي بِـنـافِدِوَيَــروي عَـلَيَّ الشِـعـرَ مـا أَنـا قُـلتُهُكَــمُــعــتَــرِضٍ لِلريــحِ بَــيـنَ الطَـرائِدِ

شعر عن موت الحبيب عراقي

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل ابيات شعر عن موت الحبيب عراقي نتمنى ان يلقى إعجابكم:

مَــأّ غٌـيِّـرتّ أّلَآَّسـوِدِ بِـعٌـدِهِ وِيِّــأّيِّأغٌـيِّـر گـمَـتّ بِـَّس بِـنِـوِعٌ أّلَقِـمَأّشٍوِمَنِ يِّوِمَ أّلَرحٌتّ مَأّشٍفِّتّ ګلَ نِوِمَوِإذّأّ مَـتّـثّقِ تّـعٌأّلَ وِحٌلَفِّ أّلَفِّـرأّشٍنِـمَتّ بَِّس مَرهِ وِحٌدِهِ وِبِيِّـهِأّ تّعٌبِأّنِوِمَـوِ بِـفِّـرأّشٍ أبِـشٍـرګ لَأّ بِآلَأنِعٌأّشٍ

كلولهه بين الفـشگ يمـشي ويـدور اوصـافجكولولهه المـاينجـرع ضكـته وجـرعتـه خـلافجومابينـج وبيـن الـوطـنكلبي انثـلمنـص منـه عالسـاتـر بـقى والثـانـي اجـاج وطـافجواخر وصيـه بـهالقـلملـمن يـلفونـي بعلـم شيـلينـي فـوك اجتافج

هــا يـم الــولـد نــام الـــولـد نــام..هـاج استــلمي جــثـتـه وعــدي الـعـظـام.مـابـي كــل نـقـص بـس جـفه مـأخــوذ…خـــاف يـــرد علـيهم يسـحب اقــسام..

شعر عن موت الاب

نعرض لكم مجموعة من أرقى الأشعار وأعذبها عن الأب المتوفي الذي أحزننا جدا فراقه ووداعه لنا مبكرا، وتاليا أجمل هذه القصائد الحزينة :

سألوني: لمَ لَم أرث أبي ؟رثاء الابوين أي دينأيها اللوام، ما اظلمك!اين لي العقل الذي يسعد أين؟يا أبي، ما انت في ذا اولكل نفس للمنايا فرض عينهلكت قبلك ناس وقرىنعى الناعون خير الثقلينغاية المرء وإن طال المدىآخذ يأخذه بالأصغرينوطبيب يتولى عاجزانافضا من طبه خفي حنينإن للموت يدا ان ضربتأوشكت تصدع شمل الفرقدينتنفذ الجو على عقبانهوتلاقي الليث بين الجبلينوتحط الفرخَ من قيمتهوتنال الببغا في المئتينأنا من مات، ومن مات أنالقي الموت كلانا مرتيننحن كنا مهجة في بدنثم صرنا مهجة في بدنينثم عدنا مهجه في بدنثم نلقى جثة في كفنثمن نحيا في على بعدناوبه نبعث أولي البعثتين.عبارات عن موت الأب

شعر عن الموت والرحيل بدوي

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل ابيات شعر عن الموت والرحيل بدوي نتمنى ان يلقى إعجابكم:

جاني وأنا في وسط ربعي وناسيجاني نشلني مثل ما ينشل النّـــاس منّينشل روح تشيل المآســـــــيتشكي من أيام الشّقى تشكي اليـأسأثر الألم في سكرة المـــوت قاسيما هالني مثله وأنا إنسان حـــسّاسجابوا كفن أبيض مقاسه مقاســــيولفوا به الجسم المحنّط مع الـرأسوشالوني أربع بالنعش ومتواســيعليه ومغطّى على جسمي لبـــاسوصلّوا عليّ وكلــــــهم في مــآسيربعي ومعهم ناس من كل الأجناسيا كيف سوا عقبنا تاج رأســــــــيوأمي الحبيبة وش سوّى بها اليأساسمع صدى صوت يهز الرّواسيقولولها لا تلطـــم الخــدّ يا ناسقولولها حق وتجرّعت كأســـــــيلا تحترق كلّ يبي يجرع الكـــــأسأصبحت في قبري ولا به مواسيوأسمع قريع نعولهم يوم تنداسمن يوم قفوا حلّ موثق لباسيوعلى رد الرّوح صوت بالأجراسهـيكل غريب وقال ليه التّـناسيصوته رهيب وخلفه اثنين حرّاسوقف وقال إن كنت يا نـمر ناسيهاذي هي أعمالك تقدم بكرّاسومن هول ما شفته وقف شعر رأسيوانهارت أعصابي ولا أردّ الأنفاس

شعر عن الموت للمتنبي

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل ابيات شعر عن الموت للمتنبي نتمنى ان يلقى إعجابكم:

كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِياوَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِياتَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرىصَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِياإِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍفَلا تَستَعِدَّنَّ الحُسامَ اليَمانِياوَلا تَستَطيلَنَّ الرِماحَ لِغارَةٍوَلا تَستَجيدَنَّ العِتاقَ المَذاكِيافَما يَنفَعُ الأُسدَ الحَياءُ مِنَ الطَوىوَلا تُتَّقى حَتّى تَكونَ ضَوارِياحَبَبتُكَ قَلبي قَبلَ حُبِّكَ مَن نَأىوَقَد كانَ غَدّاراً فَكُن أَنتَ وافِياوَأَعلَمُ أَنَّ البَينَ يُشكيكَ بَعدَهُفَلَستَ فُؤادي إِن رَأَيتُكَ شاكِيافَإِنَّ دُموعَ العَينِ غُدرٌ بِرَبِّهاإِذا كُنَّ إِثرَ الغادِرينَ جَوارِياإِذا الجودُ لَم يُرزَق خَلاصاً مِنَ الأَذىفَلا الحَمدُ مَكسوباً وَلا المالُ باقِياوَلِلنَفسِ أَخلاقٌ تَدُلُّ عَلى الفَتىأَكانَ سَخاءً ما أَتى أَم تَساخِياأَقِلَّ اِشتِياقاً أَيُّها القَلبُ رُبَّمارَأَيتُكَ تُصفي الوُدَّ مَن لَيسَ جازِياخُلِقتُ أَلوفاً لَو رَحَلتُ إِلى الصِبالَفارَقتُ شَيبي موجَعَ القَلبِ باكِياوَلَكِنَّ بِالفُسطاطِ بَحراً أَزَرتُهُحَياتي وَنُصحي وَالهَوى وَالقَوافِياوَجُرداً مَدَدنا بَينَ آذانِها القَنافَبِتنَ خِفافاً يَتَّبِعنَ العَوالِياتَماشى بِأَيدٍ كُلَّما وافَتِ الصَفانَقَشنَ بِهِ صَدرَ البُزاةِ حَوافِياوَتَنظُرُ مِن سودٍ صَوادِقَ في الدُجىيَرَينَ بَعيداتِ الشُخوصِ كَما هِيَوَتَنصِبُ لِلجَرسِ الخَفيِّ سَوامِعاًيَخَلنَ مُناجاةَ الضَميرِ تَنادِياتُجاذِبُ فُرسانَ الصَباحِ أَعِنَّةًكَأَنَّ عَلى الأَعناقِ مِنها أَفاعِيابِعَزمٍ يَسيرُ الجِسمُ في السَرجِ راكِباًبِهِ وَيَسيرُ القَلبُ في الجِسمِ ماشِياقَواصِدَ كافورٍ تَوارِكَ غَيرِهِوَمَن قَصَدَ البَحرَ اِستَقَلُّ السَواقِيافَجاءَت بِنا إِنسانَ عَينِ زَمانِهِوَخَلَّت بَياضاً خَلفَها وَمَآقِيانَجوزَ عَلَيها المُحسِنينَ إِلى الَّذينَرى عِندَهُم إِحسانَهُ وَالأَيادِيافَتىً ما سَرَينا في ظُهورِ جُدودِناإِلى عَصرِهِ إِلّا نُرَجّي التَلاقِياتَرَفَّعَ عَن عَونِ المَكارِمِ قَدرُهُفَما يَفعَلُ الفَعلاتِ إِلّا عَذارِيايُبيدُ عَداواتِ البُغاةِ بِلُطفِهِفَإِن لَم تَبِد مِنهُم أَبادَ الأَعادِياأَبا المِسكِ ذا الوَجهُ الَّذي كُنتُ تائِقاًإِلَيهِ وَذا الوَقتُ الَّذي كُنتُ راجِيالَقيتُ المَرَورى وَالشَناخيبَ دونَهُوَجُبتُ هَجيراً يَترُكُ الماءَ صادِياأَبا كُلِّ طيبٍ لا أَبا المِسكِ وَحدَهُوَكُلَّ سَحابٍ لا أَخَصُّ الغَوادِيايَدِلُّ بِمَعنىً واحِدٍ كُلَّ فاخِرٍ وَقَد جَمَعَ الرَحمَنُ فيكَ المَعانِياإِذا كَسَبَ الناسُ المَعالِيَ بِالنَدىفَإِنَّكَ تُعطي في نَداكَ المَعالِياوَغَيرُ كَثيرٍ أَن يَزورَكَ راجِلٌفَيَرجِعَ مَلكاً لِلعِراقَينِ والِيافَقَد تَهَبَ الجَيشَ الَّذي جاءَ غازِياًلِسائِلِكَ الفَردِ الَّذي جاءَ عافِياوَتَحتَقِرُ الدُنيا اِحتِقارَ مُجَرِّبٍيَرى كُلَّ ما فيها وَحاشاكَ فانِياوَما كُنتَ مِمَّن أَدرَكَ المُلكَ بِالمُنىوَلَكِن بِأَيّامٍ أَشَبنَ النَواصِياعِداكَ تَراها في البِلادِ مَساعِياًوَأَنتَ تَراها في السَماءِ مَراقِيالَبِستَ لَها كُدرَ العَجاجِ كَأَنَّماتَرى غَيرَ صافٍ أَن تَرى الجَوَّ صافِياوَقُدتَ إِلَيها كُلَّ أَجرَدَ سابِحٍيُؤَدّيكَ غَضباناً وَيَثنِكَ راضِياوَمُختَرَطٍ ماضٍ يُطيعُكَ آمِراًوَيَعصي إِذا اِستَثنَيتَ لَو كُنتَ ناهِياوَأَسمَرَ ذي عِشرينَ تَرضاهُ وارِدًاوَيَرضاكَ في إيرادِهِ الخَيلَ ساقِياكَتائِبَ ما اِنفَكَّت تَجوسُ عَمائِرًامِنَ الأَرضِ قَد جاسَت إِلَيها فَيافِياغَزَوتَ بِها دورَ المُلوكِ فَباشَرَتسَنابِكُها هاماتِهِم وَالمَغانِياوَأَنتَ الَّذي تَغشى الأَسِنَّةَ أَوَّلًاوَتَأنَفَ أَن تَغشى الأَسِنَّةَ ثانِياإِذا الهِندُ سَوَّت بَينَ سَيفَي كَريهَةٍفَسَيفُكَ في كَفٍّ تُزيلُ التَساوِياوَمِن قَولِ سامٍ لَو رَآكَ لِنَسلِهِفِدى اِبنِ أَخي نَسلي وَنَفسي وَمالِيامَدىً بَلَّغَ الأُستاذَ أَقصاهُ رَبُّهُوَنَفسٌ لَهُ لَم تَرضَ إِلّا التَناهِيادَعَتهُ فَلَبّاها إِلى المَجدِ وَالعُلاوَقَد خالَفَ الناسُ النُفوسَ الدَواعِيافَأَصبَحَ فَوقَ العالَمينَ يَرَونَهُوَإِن كانَ يُدنيهِ التَكَرُّمُ نائِيا