ابيات شعر عن الغدر للمتنبي

ابيات شعر عن الغدر للمتنبي
ابيات شعر عن الغدر للمتنبي

يعتبر شعر الغدر من أكثر الأشعار التي تحمل الكلمات المؤثرة في التعبير على الغدر والخيانة من الأصدقاء، وقد أبدع الشعراء العرب في القدم في كتابة هذه الأشعار التي تحمل المعاتبة والتقليل من شأن الشخص الخائن بعد الفترة الطويلة من الصداقة والعشرة مع غيره ، وسيقدم لكم المقال التالي مجموعة من ابيات شعر عن الغدر للمتنبي.

ابيات شعر عن الغدر للمتنبي

في هذا المقال المخصص للخيانة والغدر إليكم أقوى ابيات شعر عن الغدر للمتنبي تابعو معنا .

ابيات شعر عن الغدر للمتنبي
ابيات شعر عن الغدر للمتنبي

رَثَتِ الأمانة للخيانة إذ رأت بالشمس موقفَ أحمد بنِ عليّمنْ ذا يؤمِّلُ للأمانة بعده لوَليِّ سُلطانٍ ثوابَ وَليِّبدرٌ ضَحَى للشمس يوماً كاملاً فبكتْ هناك جَليَّة ٌ لجِليِّمن يَخْلُ من جزع لضَيْعة حُرْمة من مثله فالمجدُ غيرُ خَليَّيا شامتاً أبدى الشماتة لا تَزل تَصْلَى بمرمَضَة أشدَّ صُليستراك عيناهُ بمثل مَقامهِ وببعضِ ذاك يكون غير مَليِّوقعتْ قوارعُ دهرِه بصَفاتِه فتعلّلتْ عن مَصْدَقٍ سَهْلِيِّعن ذي الشهامة والصرامة والذي ما عيبَ قطُّ بمذهب هَزلَيعن ذي المرارة والحلاوة والذي لم يؤت من خُلق له مَقليوأبي الوزير بن الوزير أبَى له إلّا الحفاظ بمجدِهِ الأصليبل كاد من فَرْط الحميَّة أن يُرَى فيما تقلَّد رأي معْتَزليوإذا أبو عيسى حَمَى مُتَحرِّماً أضحى يَحُلُّ بمَعْقِل وعَلِّيأبقى الإله لنا العَلاءَ مُمتَّعاً بعلائِهِ القولي والفِعليفاللَّه يعلمُ والبريَّة ُ بعدَهُ وكَفى بعلْم الواحد الأزلِّيماضَرُّ دُنيا كان فيها مِثله ألّا يُحلَّى غَيرُهُ بحُلِّيذو منظرٍ صافي الجمالِ ومَخبرٍ وافي الكمالِ ومَنْطِق فَصليجمع الشَّبيبة والسَّدادَ فلم يَبع فوزَ الحكيم بلذة الغزَلِّي

أبيات شعر عن الغدر

قد ذكرت بعض ابيات شعر عن الغدر والخيانة ايضًا منها :

يقول كامل الشِّناوي بعد أن غدره الحبيب :

أنتَ قَلبي؛ فلا تَخَف وأجِب: هَل تُحبُّها؟.وإلى الآن لَم يَزل نَابضاً فيكَ حُبُّها؟.لَستَ قَلبي أنا إذن، إنَّما أنتَ قلبها!.كيفَ يا قَلبُ تَرتَضي طَعنةَ الغدرِ في خُشوع؟.وتداري جُحودها في رِداءٍ مِن الدُّموع؟.لَستَ قلبي… وإنَّما خِنجرٌ أنتَ في الضُّلوع.أوتدري بما جرى؟ أو تدري؟ دَمى جرى!.جذبتني مِن الذُّرى ورَمتْ بي إلى الثَّرى.أخذَتْ يقظتي، ولَم تُعطني هدأة الكَرى!.

يقول الخبز أرزي :

طباعَكَ فالزَمها وخلِّ التكلُّفا؛ فإنَّ الذي غطَّيتَهُ قَد تكشَّفا.فلِمَ تَتَعاطى مَا تعوَّدتَ ضدَّه؟ إذا كنتَ خوّاناً فِلمَ تدَّعي الوَفا؟!.أتذكُر قَولي إنَّني مِنكَ خَائفٌ، ألستَ تَخافُ اللهَ إن كنتَ منصِفا.غَدرتَ ولم تُغدَر، وخُنتَ ولم تُخَنو، مرَّرت ما احلولى وكدَّرتَ ما صفا.

يقول ابن زيدون في غدر الحبيب :

يا ليلُ طُلْ لا أشتَهي إلّا بِوَصْلٍ قصَرَكْ.لوْ باتَ عِندي قمرِي ما بتُّ أرعَى قمرَكْ.يا ليلُ خبِّرْ أنَّني ألتذُّ عنهُ خبرَكْ.بِاللَّهِ قُلْ لي: هَلْ وَفَى؟، فَقالَ: لا، بَل غَدَرَكْ!.

يقول محمود سامي البارودي :

غِبْتُمْ؛ فَأَظْلَمَ يَوْمِي بَعْدَ فرقَتِكُـمْ وساءَ صُنعُ اللَّيالي بَعدَ إجمالِ.قد كُنْتُ أَحْسِبُني مِنْكُمْ عَـلى ثِقَةٍ حتَّى منيتُ بما لمْ يجرِ في بالي!.لَمْ أَجْنِ في الحُبِّ ذَنباً أَسـتَحِقُّ بِهِ عتباً، ولكـنَّها تَحريفُ أقوالِ.ومـن أطاعَ رُواةَ السُّوءِ نفَّرهُ عَنِ الصَّدِيقِ سَمَاعُ القِيلِ والقَالِ.أدهى المصائبِ غدرٌ قبلهُ ثقةٌ، وأقبَحُ الظُّلْمِ صَدٌّ بَعْدَ إِقْبَالِ.

قد غنى الفنان عبد الحليم حافظ قصيدة كلمات كامل الشناوي وقال :

قَدرٌ أحمقُ الخُطى سَحقَتْ هَامتي خُطاهْ/ دَمعتى ذَابَ جَفنُها، بَسمَتي مَا لَها شِفاهْ.صَحوة الموتِ ما أرى؟ أم أرِى غَفوةَ الحياةْ؟!.أينَ يأسي؟ لَقد مضى ومَضتْ مِثلهُ المُنى/ فحياتي كمَا تَرى: لا ظَلامٌ ولا سَنَا.كُلُّ مَا كانَ لَم يَكُن وأنا لَم أعد أنا.أنا في الظِّلِّ أصطلي لفحة النَّارِ والهَجيرْ/ وضَميري يَشدُّني لهوى مَالَهُ ضَميرْ.وإلى أين؟ لا تَسَلْ فأنا أجهَلُ المَصيرْ.دمَّرتني لأنَّني كُنتُ يَومًا أحبُّها/ وإلى الآن لَم يَزل نَابضًا فيكَ حبُّها!؟.لَستَ قلبي أنا إذن إنَّما أنَتَ قلبها!.

شعر عن الغدر وعدم الوفاء

نماذج شعر عن الغدر وعدم الوفاء :

وقال أبو علاء المعري :

الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداًوَفاءُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَوافيهِأَينَ الَّذي هُوَ صافٍ لا يُقالُ لَهُلَو أَنَّهُ كانَ أَو لَولا كَذا فيهِوَتِلكَ أَوصافُ مَن لَيسَت جِبِلَّتُهُجِبِلَّةَ الإِنسِ بَل كُلٌّ يُنافيهِوَلَو عَلِمناهُ سِرنا طالِبينَ لَهُلَعَلَّنا بِشِفا عَمرٍ نُوافيهِوَالدَهرُ يُفقِدُ يَوماً بِهِ كَدَرٌوَيَعوزُ الخِلَّ باديهِ كَخافيهِ

وقال أبو فراس الحمداني :

فَدَيتُكَ ما الغَدرُ مِن شيمَتيقَديماً وَلا الهَجرُ مِن مَذهَبيوَهَبني كَما تَدَّعي مُذنِباًأَما يُقبَلُ العُذرُ مِن مُذنِبِوَأَولى الرِجالِ بِعَتبٍ أَخٌيَكُرُّ العِتابَ عَلى مُعتِبِ

وقال الشريف العقيلي :

أَخٌ لِيَ صافي الوُدِّ مِن كَدَرِ الغَدرِ نَقِيُّ حَواشي الخُلقِ مِن دَنَسِ الكِبرِيَذوقُ مَعي حُلوَ الزَمانِ وَمَرَّهُ وَيَسري مَعي في السَهلِ مِنهُ وَفي الوَعرِإِذا ما أَراني وَجهُ جَدواهُ لَم أَزَل أُنَقِّطُهُ ما بَينَ عَينَيهِ بِالشُكرِ

قال الشاعرالطغرائي :

لنا شيمةٌ لا ترتضي الغدرَ صاحباًوآيٌ على الأيامِ لا تقبل الوهْنَاإِذا ما تخذنا صاحباً لم نُجازِهِبسوءٍ وأحسنَّا بأفعالِه الظَنَّافمن تُنقصُ الأيامُ مِرَّةَ عهدِهِفإنَّا على العهدِ القديم كما كُنَّاوما رَبِحتْ في الودِّ صفقةُ كَارهٍمجاملةَ الإخوانِ يعتدُّها غبناإلامَ التجنِّي والإساءةُ منكمُعتبتمْ وأعتَبْنَا وخُنْتُم وما خُنَّا

وقال ابو تمام :

إِذا جارَيتَ في خُلُقٍ دَنيئاً فَأَنتَ وَمَن تُجاريهِ سَواءُرَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازي وَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُوَما مِن شِدَّةٍ إِلّا سَيَأتي لَها مِن بَعدِ شِدَّتِها رَخاءُلَقَد جَرَّبتُ هَذا الدَهرَ حَتّى أَفادَتني التَجارِبُ وَالعَناءُإِذا ما رَأسُ أَهلِ البَيتِ وَلّى بَدا لَهُمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُيَعيشُ المَرءُ ما اِستَحيا بِخَيرٍ وَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُ

شعر جاهلي عن الغدر الصديق

الأصدقاء هم الأشخاص الذين نختارهم دونًا عن غيرهم ليشاركونا أهم لحظات حياتنا ولا تستقيم الصداقة من دون وجود الثقة، لذا حينما يجعلنا صديق نشعر بالخذلان، يكون هذا من أصعب المشاعر التي نمر بها، إليك شعر جاهلي عن الغدر الصديق :

أنا في خاطري كلمة ولا أني قادر أخفيهايقولون الزمن غادر وأنا أقول الزمن وافييقولون الصداقة سنين تبعدها وتدنيهاوأقول إن القلوب أقوى ما بين إحساسه وإحساسيصداقة ترم خلتني مع رقة معانيها كتبتمن الوفا قصة أدونها بتجرافيألا كل الحلى من هو بها الدنيا يوازيها صديقلا قسى وقتي وغدى بي الدهر جافي عسى اللهبالفرح يملى حياتها وكل أمانيها بفضل اللهيحققها ويبقى قلبها صافي وعسى المولى يخليهالعين دوم ترجيها وتبقى بيننا الصحبةعلى مر الزمن كافي وصلاة الله على طهعدد ما نادى ناديها في يوم الضيقيوم العبد يلجى ربنا حافي.

يا كثر ما رافقت خلان وأحبابويا كثر ما في شدتي هملونيعلى كثر ما أعدهم ستر وحجابعلى كثر ما احتجتهم وتركونيمن صارت الإخوة ثمن حفنة ترابنفس الوجيه اللي نصونينسوني من غير ذكر فروق وعروقوأنساب كانوا ثلاثة والثلاثة جفونيعلمتهم وشلون الأهداف تنصابولما سواعدهم قوت صوبونيعشاني أصغرهم عمر صاروا أحزابعشاني أصدقهم قصيد ظلمونياللي نجاح اسمي زرع فيهم أنيابحتى النصيحة ما بغوا ينصحونيدام العطايا عندهم دين وأتعابوالله لو أطلب ذنبهم ما عطونيطالب نصيحة، كأني طالب أرقابوهي نصيحة كيف لو زوجونيكنت أكتب لنفسي عتابولا أدري إن اللي قرونيقروني تضاربت من دوني عقولوألباب واجد بغوا غيري وواجد بغونيأقفل هدب، تسهر على شعري أهدابكأني حبست إرقادهم في جفونيلو شفتهم واحد يشوفوني أسرابمن وين ما لدوا نظرهم لقونيأثري وجودي بينهم محرق أعصابومزعل بعضهم من بعض لو طرونييا كبري بعيني وأنا توني شابوأهم كتاب الشعر حاربونيحتى ولو يهوى على نجمي شهابيكفيني إن اسمي كبير بعيونيكد قال أبوي: إن هبتهمقول: ما هاب لو يقدرونكقول: ما تقدروني ما دام قبريمحتضن راس مرقابعلى كثر ما تقدرون ادفنونيلو ماني بذيب إنهشت عظمي ذيابلو ما عرفت أثبت وجودي لغونيلو ما سكنت وجيههم مت بغيابلو ما قدرت أمحي ورقهم محونيأصبحت الأصعب لأنهم كانوا أصعابجننتهم مثل ما جننونيما جيت أبدبل كبدهم شعر وخطابلين أدبلوا كبد الذي خلفونييا ويل وجهي كن للدمع مخلابما جف ولا استحى من طعونيكل ما طرالي منظرمريب وأرتابكان الوحيد اللي يحرك شجونيقبلة صلاة وذكر وخشوع وكتابوأمي على سجادة النور دوني تدعي ليالله يفتح بوجهي أبواب تتوسله بالشدةيكون عوني من كثر ما خفاقها بالدعاءيمه معي ربع وأصحاب ماني لحاليواجد اللي يبوني من يوم ما حاز قلميكل الالقاب قلطتهم في دفتري واحفظونيالله وهبنيهم بني عم وأجناب من يوم جيتأعجبتهم وأعجبوني وإعجابهم فينيما هو بأية إعجاب بأسلوبي، بشرحي، بطرحي، بلونيلو قلت عن نفسي بشر صرت كذابلو قلت: دمي من ذهب صدقونيلو بكيفهم كان ازرعوا دربي أعشابلو بيدهم يتشبهون أشبهوني من كثر ما صاروامن طبوعي اقراب حتى بلبسة شمغهم قلدونيوأجد دعوني واغلقوا دوني الباب وأكثار ناسأبكي لهم ما بكوني لو طالوا لهدمي مناسيبوأطناب كان وغلاتك من زمان اهدمونيما دام حطوا فيني عيوب وسباب جنبت عنهممثل ماجنبوني أصلا لو أن بخوتي شي ينعابذبحت نفسي قبل لايذبحوني أنا يدي لو ماكست متني ثيابنذر على لقطع يدي من متوني موعيب أجي مدعوولا أشوف ترحاب العيب لو إني رجعتإن دعوني ما دمت أجي ولا يحسبون لي حسابحرمت أروح إذا يبوني يجوني.

كم من صديق باللسان وحينماتحتاجه قد لا يقوم بواجبإن جئت تطلب منه عونًالم تجد إلا اعتذار بعد رفع الحواجبتتعثر الكلمات في شفتيهوالنظرات في زيغ لأفقذاهب يخفي ابتسامته كأنكجئته بمصائب يرمينه بمصائبوالصحب حولك يظهرون بأنهم الأوفياءلأجل نيل مآرب وإذا اضطررت إليهمأو ضاقت الأيام مالكفي الورى من صاحبجرب صديقك قبل أن تحتاجهإن الصديق يكون بعد تجاربأما صداقات اللسان فإنهامثل السراب ومثل حلم كاذب.

شعر عن الخيانة نزار قباني

يظهر نزار قباني في قصيدته “خاتم الخطبة” قسوة ما بعدها قسوة في التعامل مع الخيانة والغدر وهو حقه بالطبع، وكتب نزار قباني شعر عن الطعن بالظهر قال فيه :

وَيحكِ! في إصبعكِ المُخملي حَملتِ جُثمانَ الهَوى الأولِتهنئي يا مَن طَعنتِ الهَوى في الخَلفِ في جَانِبهِ الأعزَلِقد تَخجلُ اللَّبوةُ مِن صَيدها؛ فَهل حَاولتِ أنْ تَخجَلي؟بائعتي بزائفاتِ الحلى، بخاتمٍ في طَرَفِ الأنملِبهج أطواقٍ خرفية وبالفراء البَاذِخِ الأهدلِأعقدُ الماسِ فانتَهى حبُّنا؟، فلا أنا منكِ ولا أنتِ لي؟وكلُّ ما قُلنا ومَا لم نقلِ وبَوحنا في الجَانبِ المنقلِتساقطت صَرعى عَلى خَاتمٍ كاللَّيلِ… كاللَّعنةِ… كالمنجلِجَواهرٌ تكمنُ في جَبهتي أثمنُ مِن لؤلؤكِ المرسَلِسبيَّةَ الدِّينار، سِيري إلى شَاريكِ بالنُّقودِ والمخملِلم أتصوَّر أن يكونَ على اليَّدِ الَّتي عَبدتُها مقتلي

شعر عن الطعن بالظهر

قصيدة ‘ طعنة غدرّ ” للشاعر حمدان المالكي :

كل المرارات ماتعدل بلحظة غدرطعنة ظهر من ضعيف النفس ياشينها

الطعنه الّي نهايتها بموت وقبريرقص عليها خبيث النفس في حينها

الضربه الغادره منها يضيّق الصدرويسيل دمع المحاجر من وسط عينها

لو جت من اغراب لا يمكن تزل وتمرفكيف لو جات من ناسً موالينها

من يقرب النار لازم ينكوي بالجمرمديون والنفس لازم يندفع دينها

المال لا من فقدته مايسمى فقرالفقر فقر الضمير إن مات بسنينها

العود الاصلي بطول الوقت مايندمريزيد طيبه مع الايام ويزينها

والحكمه الّي تقل قطرات غيث انهمريسقي صحاري ويروي عشبةً بينها

من يحسب إن الفقر مثل الغدر والقهرالغدر والقهر مايسلم منادينها

لابد من دورة الايام صبح وعصرمن يسقي الناس كاس الغدر لاقينها

بعض المواضيع فيها مايطول الصبرنهاية الخاين اقرب من مضامينها

يالله انا طالبك يااارب طول العمرواشوف من خان يوحل في وسط طينها