يقدم لكم موقعنا اروع ابيات شعرية عن المراة ، و قصيدة عن المرأة القوية ، و شعر عن حرية المرأة ، وأبيات شعر عن دور المرأة في المجتمع ، و قصيدة عن المرأة والتضحية ، و شعر عن المرأة الصالحة ، و أجمل ماقيل في النساء من شعر ، فالمرأة هي جزء لا يتجزأ من الحياة، وهي المكمل لها ونصف المجتمع الذي ينجب ويربي النصف الآخر، وقد خصّ الله سبحانه وتعالى المرأة بمكانةٍ عظيمةٍ وجعل لها الكثير من الحقوق التي تضمن لها العيش الكريم، وقد أوصى بها أماً وأختاً وزوجةً، وكرمها مثلها مثل الرجل، ولم يجعلها أقل رتبة منه أو مرتبةً ثانية في الحياة، و الشعر و الشعراء بدورهم تغنوا عن المراة و كيانها و دورها لما لا و هي سرّ جمال الحياة، لأن طبيعتها الرقيقة تفرض عليها أن تمنح العطف والحنان لكل من حولها ، لذلك يمكنكم اليوم ان تتابعوا معنا اروع ابيات شعرية عن المراة نتمنى ان تنال اعجابكم.
ابيات شعرية عن المراة
لا شك ان الشعر العربي و الشعر بصفة عامة خدم المراة و بزر صفاتها الحسنة و مكانتها بحيث قال نزار قباتي في قصائده أنا مؤسس أول جمهورية شعرية أكثر مواطنيها نساء ، لذلك فاغلب الابيات الشعرية كرست الصورة الايجابية عن المراة ، و نحن بدورنا في هذا المقال ارتأينا تقديم مجموعة ابيات شعرية عن المراة تابعوها معنا و لا تفوتوها.
خَلِّ المَلامَ فلَيسَ يَثْنِيها، حُبُّ الخِداعِ طبيعةٌ فيهاهو سِترُها، وطِلاءُ زينتِها ورياضةٌ للنَّفسِ تُحْييهاوسِلاحُها فيما تَكيدُ بهِ مَن يَصْطَفيها أو يُعاديهاوهو انْتِقامُ الضَّعفِ ينقذُها من طولِ ذلٍ بات يَشْقيهاأنتَ الملومُ إِذا أردْتَ لها ما لم يردُه قضاءُ باريهاخُنْها ولا تُخْلِصْ لها أبداً تخلصْ إِلى أغلى غَواليها
هام الفؤاد بأعرابية سكنتبيتا من القلب لم تمدد له طنبابيضاء تطمع في ما تحت حلتهاوعز ذلك مطلوبا إذا طلباكأنها الشمس يعيي كف قابضهشعاعها ويراه الطرف مقتربامرت بنا بين تربيها فقلت لهامن أين جانس هذا الشادن العربا؟
قاتلي شادنٌ، بديعُ الجمالِأعْجَمِيُّ الهَوَى، فَصِيحُ الدّلالِسلَّ سيفَ الهوى عليَّ ونادىيَا لَثَأرِ الأعْمَامِ وَالأخْوَالِكيف أرجو ممن يرى الثأر عنديخُلُقاً مِنْ تَعَطُّفٍ أوْ وِصَالِبعدما كرتِ السنونَ، وحالتْدُونَ ذِي قَارٍ الدّهُورُ الخَوَاليأيّهَا المُلْزِمِي جَرَائِرَ قَوْمِيبعدما قدْ مضتْ عليها اللياليلَمْ أكُنْ مِنْ جُناتِهَا، عَلِمَ اللهو إني لحرِّها، اليومَ، صالِ
قصيدة عن المرأة القوية
يا معشر النساء هل من سامعة . . . . نصائحاً تتلى لكُنَّ جامعهومن تكن بما أقول عاملة . . . . فتلك في جنّات عدن نازلهفالمكث في دار الفنا قليل . . . . وهي إلى دار البقا سبيلوالله الله إمآء الله في . . . . لزوم دوركنّ والتعفّففإن هذا الدهر معدوم الوفا . . . . وقد سمعتن الكلام آنفاوالخير كل الخير في الصلاة . . . . وفعلها أوائل الأوقاتوليس بين مسلم وكافر . . . . إلا الصلاة في الحديث الشاهروكن باليسير قانعات . . . . تظفرن يوم الحشر بالجناتوارفضن للكبر المشوم والحسد . . . . وكل ما حرّمه الفرد الصمدوأقبح القبائح الوخيمة . . . . الغيبة الشنعاء والنميمةفتلك والعياذ بالرحمن . . . . موجبة الحلول في النيرانوطاعة الأزواج فرض لازم . . . . به ينال الفوز والمغانموالويل كل الويل بل والهاوية . . . . لمن لأمر الزوج كانت عاصيهواعلمن أن حقّه عظيم . . . . وأجر من قامت به جسيمفقد أتى النبي بيت فاطمة . . . . وعينها تذري الدموع الساجمةفقال لمَ تبكين قالت يا أبه . . . . قلت لحيدرٍ كلاماً أغضبهمن غير ما قصد وعمد مني . . . . وقمت نحوه لِيَرضَ عنيقلت حبيبي أعف عن ذنب بدا . . . . ولا أعوذ في سواه أبدافلم يكلمني وعني أعرضا . . . . فطفت مرات به أرجو الرضىحتى رضي عني وفي وجهي ابتسم . . . . ومع رضاه خفت من باري النسمقال لها لو بادر الموت إليك قبل . . . . الرضى ما كنت صلّيت عليكفانظرن كيف كان تصنع البتول . . . . وما أجابها به الرسولوفي الأحاديث الصحاح المسندة . . . . ما لست لا والله أحصي عددهوههنا جواد نظمي وقفا . . . . فالحمد لله الكريم وكفىوصلّ مولانا على الرسول . . . . وآله وصحبه الفحول .
انا امرأة ايها الرجلأنا من كرمني اللهو جعل قلبي ملجاً للحنان و الحب كالطفولهانا من وصى علي رسولنا الكريم بالرفق بيو صورني بأجمل صورهإن كنت آنسه …أو متزوجه…أو مطلقه…أو كنت ارمله..سأظل امرأهلم يزدني الزواج كرامهو لن ينقصني الطلاق أنوثهو لن أخجل إن أصابتني العنوسهفأنا امرأة….بداخلي بحار من حنان و أحلام قرمزيهو في الحب ضعيفه و رقيقه و رومانسيهو في وجه الغدر جبل من صبر و قلاع فولاذيه
شعر عن حرية المرأة
الى نساء العالملا تسألوا الحرية أيها النساءأنتم أحرار إذا ما شئتمما كنتم أبدا عبيداإلا لو الهوى شاء!كفوا عن لعب دور الضحيةكفوا عن الشكوى بأسلوب البكاء!ما الشكوى إلا نصف هراءو الباقى إدعاء..ما نالكم فى تاريخ الشرق سوءبل طالما نال الشرق من كيد النساء!كيد قد شهدت عليه السماء..
يا فرسيَ العربية ُ الجميلة ُخدعة ٌ و ليسَ شطارة ْحريَّة ُ المرأة ُ على هذا النحو ِ يا سيدتيأصبحتْ إثارة ْحريَّة ُ المرأة ُ في بلادِناعلى هذا النحو ِ يا سيدتيالآن تِجارة ْثوريعلىَ عَصْر ِ الحريم ِفي قرنِنا العشرين ِ و ارفضي آثارهْثوري علىَ قرن ِ الحريم ِو عَصر ِ تِجارة ِ الرَقيق ِ الأبيض ِو تجارة ِ اللحم ِ الرَخِيص ِ و الدَّعَارة ْحريَّة ُ المرأة ُ خدعة ٌو اشتعالُ شرارة ْفثوري علىَ الدَّجَال ِ و الشيطان ِ و اليهودِثوريعلىَ فنون ِ النصب ِو المكياج و أدواتِ القذارة ْفحريَّة ُ المرأة ُ علىَ هذا النحو ِ خدعة ٌفثوري يا سيدتي العربية ُلِئَلا تكوني ألعُوبَة ًدُمية ٌ بلا رُوُح ٍأرخص ِ مِنْ سِيجارة ْ
أبيات شعر عن دور المرأة في المجتمع
مَن لي بِتَربِيَةِ النِساءِ فَإِنَّهافي الشَرقِ عِلَّةُ ذَلِكَ الإِخفاقِالأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَهاأَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِالأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَيابِالرِيِّ أَورَقَ أَيَّما إيراقِالأُمُّ أُستاذُ الأَساتِذَةِ الأُلىشَغَلَت مَآثِرُهُم مَدى الآفاقِأَنا لا أَقولُ دَعوا النِساءَ سَوافِراًبَينَ الرِجالِ يَجُلنَ في الأَسواقِيَدرُجنَ حَيثُ أَرَدنَ لا مِن وازِعٍيَحذَرنَ رِقبَتَهُ وَلا مِن واقييَفعَلنَ أَفعالَ الرِجالِ لِواهِياًعَن واجِباتِ نَواعِسِ الأَحداقِفي دورِهِنَّ شُؤونُهُنَّ كَثيرَةٌكَشُؤونِ رَبِّ السَيفِ وَالمِزراقِكَلّا وَلا أَدعوكُمُ أَن تُسرِفوافي الحَجبِ وَالتَضييقِ وَالإِرهاقِلَيسَت نِساؤُكُمُ حُلىً وَجَواهِراًخَوفَ الضَياعِ تُصانُ في الأَحقاقِلَيسَت نِساؤُكُمُ أَثاثاً يُقتَنىفي الدورِ بَينَ مَخادِعٍ وَطِباقِتَتَشَكَّلُ الأَزمانُ في أَدوارِهادُوَلاً وَهُنَّ عَلى الجُمودِ بَواقيفَتَوَسَّطوا في الحالَتَينِ وَأَنصِفوافَالشَرُّ في التَقييدِ وَالإِطلاقِرَبّوا البَناتِ عَلى الفَضيلَةِ إِنَّهافي المَوقِفَينِ لَهُنَّ خَيرُ وَثاقِوَعَلَيكُمُ أَن تَستَبينَ بَناتُكُمنورَ الهُدى وَعَلى الحَياءِ الباقي
قصيدة عن المرأة والتضحية
ففي حضرة المرأة، بما لها وما عليها..بواقعية، نفصح عن أسرار حياتها..مع الرجل، بحكم ارتباطه بها..بساديته، لا يكف عن تعنيفها..وضعفه المستتر، وراء اضطهادها..وعنفه الدائم، يؤجج أساليب نكَدها..فويل لمن يتمادى حقا، في احتقارها
إلى روضة الحنانوالأمان يا سيدَة الحب..يا كلَّ الحب يا سيدةَ القلب..كلَّ القلب كيف أوزّع وجعيوالحلمُ الورديُّ يهددني باليقظةِ..يا منْ أمطرتِ الأرضَبهذا الجريان،أمي سيدةُ الروحِ، العمرِيا فيضَ حنانْيا سورةََ رحمن في إنسانْيا قدّاسا يمنحُ للجنةِ كل فتوتها،ويلون تاريخ الأشياء بلمسة إيمانيا أمي…. كيف أسطر حرفيهل تكفي عنك قصيدة شعر واحدةأو ديوان..أنتِ نبيةُ حزني، فرحيعاصمةُ الأحزانيا كبرَ من كل حروفيمن كل أناشيدييا كبرَ من نافذة الغفرانقد أعطاكِ اللهُ ويعطيكِ الحكمةَ، يعطيكِ السلوانْسأقبّل أسفلَ قدميكِ القدسيينِكي أحظى بالجنةِيا سيدة َالحبِ وعاصفة الوجدانأستغفركِ الآنَ واطلبُ غفرانكِاطلبُ غفرانَ الله على كفيكِفامتطري الغيمَوشدّي أزريأزرَ الروح….روحي متعبةٌ وخطاي خفافا يطؤها الحرمانْوأنا ما زلتُ أناأحبو تحتَ ظلالِ الدهشةِاتلوا ما يتيسّر لي من شغفٍ أو أحزانْأمي يا كلَ جنانِ الأرضيا كبرَ عنوانآهٍ كيفَ اسدّدُ كلَّ ديوني نحوكِوانا ثمةُ خطا أو خطآن
شعر عن المرأة الصالحة
رأيتُ نساءَ الزمانِ كثاراًوحسبكَ واحدةٌ في الزمانْفإن رمتها فالتمسْ وصفهافقدء ميزتْ بصفاتٍ ثمانْبوجهِ الجمالِ ورأسِ الذكاءِوعينِ العفافِ وصدقِ اللسانْوقلبِ الحبِّ وصدرِ الصبورِونفسِ الكمالِ ودمِّ الحنانْوتلكَ هي السعدُ من نالهافقد صارَ من بيتهِ في الجنانْومن لم يكنْ حسنُها هكذافسخريةٌ عدُّها في الحسانْ
يــا مــن يـريـــد زوجـــة صــالـحــةدعني أعطيك صفاتها في معانٍ واضحةتكــون لـك علـى درب الحيـاة صاحبةأميـنـــة على مالــك و لبيتـك حـافظــةإذا نظرت إليهــا فابتسامتهــا ساحرةلكــلّ هــمّ وغــمّ بــك لهمـــا شــافيةإذا سألتني عن أخلاقها فهي طاهرةذاكـــرة، لنعـــم الله تعالـــى شـــاكــــرةبحجـابهـــا جميلـــة وبحيائهـــا نبيلــةإذا سألتنــي عنـها قـلـت صادقة عفيفةإذا أصـابتـك محنة كانت لك مواسيـةفهـذا قضــاء و قـدر اللـّـه بــه راضيـةإذا أمــرتـهــا فهــي لـــك طـــائــعــــةوإذا ذكرتك في مجلس كانت لك مادحـةإذا مــرضــت أصبحــت وأمسـت باكيةفي دجى الليــالي تدعــو لك بالعافيـــةإذا إستشـرتهــا كـانــت لـك ناصحـةوكيــف لا وهـــي الزوجــة الصــالحــة
أجمل ماقيل في النساء من شعر
ودع هريرة إن الركب مرتحــل *** وهل تطيـــق وداعاًايهــا الرجـــلغرأفرعأ مصقول عوارضها *** تمشي الهوينا كما يمشي الوجي الوحلكأن مشيتها من بيت جارتها *** مــــــر السحــــابة لاريث ولاعجــــليكاد يصرعها لولا تشددها *** اذا تقــــوم الى جاراتهــا الكــــــسلونختم برائعة من روائع الشعر في المراه ليزيد بن معاوية حيث قال :اراك طروبا والها كالمتيم *** تطوف باكناف السـحاب المخيم ِاصـابك سـهما او بليـت بنظره *** فـماهـذه الاسـجـيه مغــرم ِعلى شاطيء الوادي نظرت حمامه *** اطالت على حسرتي وتندم ِاشـير اليها با لـبنان كانـما *** اشير الى البيت العتيق المعـظم ِاغار عليها من ابيها وامها *** ومن خطوه المسواك اذادارفي الفم ِاغار على اعطافها من ثيابها *** اذا البسـتها فـوق جسـم منعمِواحسد اقداح تقبل ثغرها *** اذا اوضعتها موضع اللثم في الفم ِخذوا بدمي منها فاني قتيلها *** ولا مقصدي الا تجـود وتنعم ِولاتقتلوها ان ظفرتم بقتها *** ولكن سلوها كيف حل لها دم ِوقولا لها يامنيه النفس انني *** قتيل الهوى والعشق لو كنت تعلم ِولا تحسبوا اني قتلت بصارم *** ولكن رمتني من رباها باسهم ِ
أقامت لدى مرآتها تتأمّلعلى غفلة مّمن يلوم ويعدلوبين يديها كلّما ينبغي لمنيصوّر أشباح الورى ويمثّلمن الغيد تقلي كلّ ذات ملاحةكما بات يقلي صاحب المال مرملتغار إذا ما قيل تلك مليحةيطيب بها للعاشقين التغزّلفتحمرّ غيظا ثمّ تحمرّ غيرةكأنّ بها حّمى تجيء وتقفلوتضمر حقدا للمحدّث لو درىبه ذلك المسكين ما كاد يهزلأثار عليه حقدها غير عامدوحقد الغواني صارم لا يفللفلو وجدت يوما على الدّهر غادةلأوشك من غلوائه يتحوّلفتاة هي الطاووس عجبا وذيلهاولم يك ذيلا ، شعرها المتهدّلسعت لاحتكار الحسن فيها بأسرهوكم حاولت حسناء ما لا يؤمّلوتجهل أنّ الحسن ليس بدائموإن هو إلاّ زهرة سوف تذبل