ابيات شعرية عن الحياة

ابيات شعرية عن الحياة
ابيات شعرية عن الحياة

موقعنا يقدم لكم مقالة فيها أجمل ابيات شعرية عن الحياة ، وابيات شعر عن الحياة الصعبة، وابيات شعر قويه، وقصيدة عن تجارب الحياة، واشعار عن الحياة والامل، وشعر عن الدنيا القاسية، وشعر عن الظروف الصعبة، وشعر عن درب الحياة، تابعوا معنا في السطور التالية لتطلعوا على المزيد من الأشعار على .

ابيات شعرية عن الحياة

فيما يلي أجمل ابيات شعرية عن الحياة ، وقد نظم الشعراء العرب عدد كبير من القصائد الشعرية الراقية عن الحياة، والتي تحمل في طياتها مجموعة واسعة من أجمل وأروع المعاني والعبر السامية، ولعل من أهم الاسباب التي قد ساعدت في نجاح هؤلاء الشعراء في صياغة واعداد مثل ذلك النوع من القصائد:

ابيات شعرية عن الحياة
ابيات شعرية عن الحياة

قال الإمام علي ابن ابي طالب -رضي الله عنه- عن الحياة:

النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمتأن السعادة فيها ترك ما فيهالا دار للمرءِ بعد الموت يسكنهـاإلا التي كان قبل الموت بانيهاوالنفس تعلم أني لا أصادقهـاولست أرشد إلا حين أعصيها.

واستمر الإمام علي ابن ابي طالب -رضي الله عنه في الإبداع عنه الحديث في الحياة وفقاً لخبراته وتجاربه الجليلة ليقول:

حَياتُكَ أَنفاسٌ تُعَدُّ فَكُلَّمامَضى نَفَسٌ أَنقَصتَ بِهِ جُزءاًوَيُحييكَ ما يُفنيكَ في كُلِّ حالَةٍوَيَحدوكَ حادٍ ما يُريدُ بِكَ الهَزءاًفَتُصبِحَ في نَفسٍ وَتَمشي بِغَيرِها

أبدع المتنبي -رحمه الله عليه- في حديثه عن الحياة فقال:

إنّي لأعْلَمُ، واللّبيبُ خَبِيرُأن الحَياةَ وَإنْ حَرَصْتُ غُرُورُورَأيْتُ كُلا ما يُعَلّلُ نَفْسَهُبِتَعِلّةٍ وإلى الفَنَاءِ يَصِيرُ

ابيات شعر عن الحياة الصعبة

ابيات شعرية عن الحياة : كثيرون هم من تخرجوا من مدرسة الحياة، فمنهم من نفعته تجربته في المضي قدمًا رغم الصعاب، ومنهم من توقف في نصف الطريق، ومنهم من يقف منتظرًا يرجو فسحة من الأمل:

قال مهدي الجواهري:

وما الحياةُ سوى حسناءَ فارِكة مخطوبة من أحبَّاءوأعداء قد تمنعُ النفسَ أكفاءذوي شغف ورّبما وهبتها غيرَ أكفاءولا يزالُ على الحالينِ صاحبُهامعذَّبَ النفسِ فيها بيِّنَ الداءفإنْ عجِبتَ لشكوى شاعر طرِبطولَ الليالي يُرى في زيّ بكاءفلستُ أجهلُ ما في العيش من نِعمٍأنا الخبيرُ بأشياء وأشياء ولا أحبُّظلامَ القبر يغمُرني أنا الخبيرُ بأشياءوأشياء وإنَّما أنا والدُّنيا ومحنتُهاكطالبِ الماء لمَّا غَصَّ بالماءأُريدُها لمسرات ، فتعكِسُهاوللهناءِ ، فَتثنيهِ لإيذاء وقد تتبَّعتُأسلافي فما وقعتْ عيني على غيرمشغوفِ بدُنياء ذَمَّ الحياةَ أُناسٌلم تُواتِهُمُ ولا دَروا غيرَ دَرَّ الإبْلوالشاء وقلَّدَتْهُمْ على العمياءجَمهرةٌ تمشي على غير قصدخبطَ عشواء ولو بدَتْ لهمُالدُّنيا بزيِنتها لقابلوها بتبجيل وإطراء

ابيات شعر قويه

إليكم ابيات شعر قويه ، ونرى كثير من مجالس الشعر التي تبادل فيها الشعراء أرق الأبيات والقصائد القوية الجاذبة للنفس وللروح والمثيرة للحب والأمل والحماسة القصائد التي تبعث في النفوس السعادة وتقوي عزيمتهم وإصرارهم

حتى لو ان الضيق ماله مواثيقماتوقف الأيام بـ اسباب ضيقهتضيق ثم تضيق وتضيق وتضيقلكن فرجها عند ربي بـ دقيقه

لا ضاق صدرك من غرابيل دنياكناج العظيم مكون الكون ناجهوإعرف ترى علم الفرج عند مولاكبأمره تهون وتنقضي كل حاجــه

من صان حق الناس بالغيب صانوهمحفوظ لو هو كان غايب مقامهومـن هان خلق الله تعثر وهانوهلـو كان شيخ ومن سلايل زعامه

بعاملك مثل ما اشوفك تعاملنيوالشي لا زاد عن حده قلب ضدهخل الغلا والتكبر عنك واسمعنيمن طاح من محجر العينين ما ارده

قد يهمك:

قصيدة عن تجارب الحياة

ابيات شعرية عن الحياة
ابيات شعرية عن الحياة

يقول الشاعر سيد قطب في قصيدته التجارب:

شكا بؤس ماضيهِ الحفيل الجوانببكل مصائب فادح العبء صائب !وضاق به صدرا على طول صحبة تمل ،ويا بئس الأسى من مصاحبِ !وود لو ان الدهر يعفيه برهةمن الغابر المملول جم النوائب !فأصغت له الأقدار في أمنياتهِعلى أنها لم تصغِ يوماً لطالبِ !وأعفته من ماضيه حتى كأنهوليد خلي القلب من كل نائبِ !نضا عنه أعباء السنين الغواربِونحّى عن الآمال قيد التجاربوعاد طليقاً لا يعوّق خطوهُ مراس،ولا يثنيهِ خوف العواقبِوخفّض صوت الذكريات أو امّحىوجلجل كالناقوس صوت الرغائبوآض وليد اليوم في ميعة الصباجديداً بدنياهُ ، جديد المطالبِبعيدا عن الماضي الذي آده الأسىوحفّت به الأحداث من كل جانب !ولكنه ألفاه أسوان موحشاًكما أفرد الأنسيّ من كل صاحبِ !وألفاه في هذي الحياة كأنهُغريب عرا ، في عالم من غرائبوألفاه مقصوص الجناح إذا هفاإلى الأوج لم يسعفهُ عزم المغالبوإن همّ لم يبصر له من ركيزةتضاعف عند الوثب جهد المواثبوقد أبصر الآمال عرجاء لم تجدلها سند من ذكريات ذواهبِفعاد إلى الأقدار يشكو صنيعهاويوسعها في شكوه عتب عاتبِأما يستطيع الدهر – لو شاء نصفةله – عوضاً عن غابر منه خائببماضٍ سعيدِ لم يشب صفوه الأسى !فيحيا على ركنين : آت وذاهبِ !فأصغت له الأقدار في أمنياتهعلى أنها لم تصغ يوما لطالبِ !وأعطتهُ أنقى صفحة في كتابهالأسعد مخلوق وأهنأ راغبِ !ولكنه ألفاه لم يغد مالكاًلما منحتهُ من عزيز المواهبِوألفاه لم يكشف خبيئة نفسهِلذيالك الماضي الذي لم يصاحبِ !وأبصر بالآمال حيرى كأنماتساءل عن داع لها جد دائبِ !دعاها فلما أقبلت في سمائهارأت غيرهُ في غفلةِ غير راقبوما الأمل ” البسّام ” إلا رغيبةلنفس ترى من دهرها وجه ” غاضبِ “فعاد إلى الأقدار يطلب عونهاعلى رجع ماضيهِ بحسرة تائب!أجل عاد ملهوفاً لمرّ التجاربوأيامهُ الأولى الظماء السواغبِأجل ذلك الماضي الذي هو بضعةمن النفس دسّت في الحشا والترائبِفأصغت له الأقدار في أمنياتهعلى أنها لم تصغ يوما لطالبِ !وعاد إلى دنياه من بعد غربةوألقت عصاها واستقرّت بآيبِ

اشعار عن الحياة والامل

قال خليل مطران :

إن تقضي طيب الحياةِ فما معنى … حياة قد أقفرت من مراد

قال العقاد :

لا تكنْ موئلاً لآمالِ قوم * سوفَ تُمنى بيأسِهمْ منكَ بعدُوأخفْ ما استطعْتَ منهم يخالوا * أمنهمْ من أذاكَ غنما يُعَدُّ

قال مصطفى الغلاييني :

إِن للآمال في أنفسِنا * لذة تنعشُ منها ما ذَبللذة يحلو بها الصبر على * غَمَرات العيشِ والخَطب الجلل

قال مصطفى الماحي :

يُجَاهدُ المرءُ والآمالُ تدفعهُ * وليس يظفرُ إِلا بالذي قُدِرا

قال ابن الرومي :

أَملي فيه ليأسي قاهرُ * فلذا قلبي عليه صابرُوهو المحسِن والمجمِل بي * وأنا الراجي له والشاكرطرفُه يُخبرني عن قلبه * أنني يوما عليه قادر

شعر عن الدنيا القاسية

قصيدة بعنوان َألْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْ لمحمود سامي البارودي

أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْوهِي َ مِنَ الجَهلِ بِكُم ساخِرهوَغَرَّكُمْ مِنْهَا وَأَنْتُمْ بِكُمْجُوعٌ إِلَيْهَا قِدْرُهَا الْبَاخِرَهْيَمْشِي الْفَتَى تِيهاً، وَفي ثَوْبِهِمِنْ مَعْطِفَيْهِ جِيفَة ٌ جَاخِرَهْكَأنَّهُ فى كِبرهِ سادِراًسَفينَة ٌ في لُجَّة ٍ ماخِرَهكَم أنفسٍ عَزَّت بِسلطانِهافِيما مَضَى وَهْي إِذَنْ داخِرَهْوعُصبة ٍ كانَت لأِموالِهامَظِنَّة َ الْفَقْرِ بِها ذَاخِرَهْفَأَصْبحَتْ يَرْحَمُهَا مَنْ يَرَىوَقَدْ غَنَتْ في نِعْمَة ٍ فَاخِرَهْفَلا جَوَادٌ صَاهِلٌ عَزَّهُمْيَوْماً، وَلاَ خَيْفَانَة ٌ شَاخِرَهْبَل عَمَّ دُنياهُم صُروفٌ، لَهامِنَ الردَى أودِيَة ٌ زاخِرهيأيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكموَاخْشَوْا عَذَابَ اللَّهِ والآخِرهْأنتُم قعودٌ ، والرّدَى قائمٌيُسْقِيكُمُ بِالْكُوبِ وَالصَّاخِرَهْفانتبِهوا مِن غَفلاتِ الهوىوَاعْتَبِرُوا بِالأَعْظُمِ النَّاخِرَهْ

شعر عن الظروف الصعبة

رأيت شخصًا يبكي فقلت ما الخبر ؟قال :الأسهم تلاشت و ليس لها أثروطلبت من الصراف سلفة فاعتذروكل شئ زاد سعره إلا البشرالأغنام والجِمال والدجاج والبقروالألبان والأجبان والفواكه والخُضروابن آدم لايزال ذليلاً ومحتقروازداد الفقر بين العوائل والأسروالراتب ينتهي قبل نصف الشهرو الدنيا تسير من جرفٍ لمنحدرفقلت له :إذا ابتليت بالهم والقدرقم وصلِ لله ركعـتين قبل السَحرفهو يرزق من دعاه بجناتٍ ونهروتأمل في الطبيعة وضوء القمرواستمتع بشذى الورد ولون الزهروأعلم بأن الحياة ليست دار مستقر

هكذا هي الأيامحرمتني حتى من الأحلامعشقت الوحدة والعذابالأفراح بيني وبينها حجابإلى متى يا قلبيإلى متى ستؤلمني الأياموإلى متى سأكتم الأحزان

شعر عن درب الحياة

أينَ اخضرارُ الرؤى أينَ الوعودُ بهاأينَ الصَّفاءُ بعصرِ ِالتيـهِ والمحـنِمارحتُ أبحثُ عن دربٍ بهـا أمـلٌإلا ابتليـتُ بأهـل الظلـمِ والفتـنِ

عفـتُ الحيـاة بدنيـا كلهـا فتـنٌقد مزَّقت أهلهـا جسمـاً ومعتقـداوأشعلت نارهـا فـي كـل ناحيـةٍوإنَما جمرُهـا مـن كيدِهـا وقـدَا

معـادن النـاس أشكـالٌ وأجنـاسُمنها الرَّخيصُ ومنها سعره المـاسُلاتشتر الدونَ مهما كنتَ في عـوزٍفالـدونُ صاحبـه وغـدٌ ونخـاسُ

تماوجَ العمرُ بيـن الخيـرِ والشَّـرِوقد حصدنا به حزنـاً مـن الغيـرِياماشيَ الدرب حاذرْ مـن تعرجـهاواحملْ سراجَ الهدى في عتمةِ السَّيرِ

اجمل ابيات الشعر الحياةطبعُ اللئيم كوخز الشوكِ في العينيرمي البريءَ بسهمِ الهمِّ والفتنِانفدْ بريشكِ من دارِ اللئامِ فإنتصحبْ لئيمًا تعشْ بالحزنِ والمحنِاجمل ابيات الشعر الحياة

مانلتُ منكـم جـزاءً دونَ سنمـارِغـدرُ اللئـامِ بكـمْ طبـعٌ بفجـارِمن حسَّنَ الظَّنِ في صحبٍ بلاذمـمٍعنـد انتهـاءِ الشِّواألقـوهُ في النـارِ

يكفيكم فخرًا فأحمد منكموكفى به نسبًا لعزِّ المؤمن

نعيب زماننا والعيب فينا …وما لزماننا عيب سوانا …وقد نهجو الزمان بغير جرم …ولو نطق الزمان بنا هجانا …