البطالة هى ظاهره اقتصادية بدأ ظهورها بشكل ملموس مع ازدهار الصناعة اذا لم يكن للبطالة معنى فى المجتمعات الريفية والتقليدة طبقا لمنظمة جبه الدولية فان العاطل هو كل شخص لا عمل له ولا دخل لبيته والبطالة هى اصعب مشاكل المجتمع فتنتج كل ما هو سئ من سرقة ومخالفة القوانين وانتشار البلطجة فلابد من محاربة البطالة باى كانت الطريقة ، و فيما يلي بعض أقوال مأثورة عن البطالة .
أقوال مأثورة عن البطالة
أقوال مأثورة عن البطالة فيما يأتي :
- أعرف جيداً ما تعنيه مأساة البطالة لأي شخص لأنني كنت عاطلاً عن العمل لمدة عام ونصف ، وأعرف الدراما التي يواجهها العامل والعاطل عن العمل ، كما أعرف عالم نقابة العمّال أكثر مما يعتقد أن أي شخص آخر أنه يعرف عنها شيء. – لويس إيناسيو لولا دا سيلفا
- “لم أستطع أن أصدق الأمر عندما أصبحت فائض عن حاجة العمل, وبعد ذلك شعرت بخجل شديد للغاية على الرغم من أن حالات الفصل كانت بسبب الوضع المالي, ولحسن الحظ استطاع المشرف عليّ شرح الأمور بطريقة مفهومة في الوقت الذي لم أكن أفكر في الأمر أو أدركه بطريقة صحيحة.”
- “أثرت زيادة معدلات البطالة في الآونة الأخيرة على فئة الشباب من الجنسين في الغالب, وخاصة الرجال.”
- “إن البطالة تبدد حياتك اليومية وتزيد من وقت فراغك, بالتالي قد يؤدي ذلك أو مشاكل العثور على وظيفة إلى تفكير الأشخاص في نوع الوظائف أو العمل الملائم لهم والذي سوف يستمتعون حقًا بتأديته, وبالنسبة للبعض قد يتسبب ذلك في الرغبة في بدء الدراسة أو تغيير مجال العمل.”
تعبير عن البطالة
نموذج تعبير عن البطالة :
- الحصول على عمل هو حلم لكلّ الشباب بعد إنهاء مرحلة الدراسة، وأحيانًا يكون هذا الحلم مسيطرًا على تفكير الشباب حتى قبل إنهاء الدراسة، فكثير من الشباب قادرون على العمل وراغبون فيه، إلا أنهم يبحثون عنه ولا يجدون ما يناسبهم، وهذا ما يسمى بالبطالة، وهو مصطلح بدأ مع بداية ظهور الثورة الصناعية، وحلول الآلة مكان اليد العاملة في كثير من الأعمال والصناعات، ممّا زاد من عدد الشباب الذين يبحثون عن عمل لكنهم لا يجدونه.
- أحيانًا تكون البطالة من خلال عدم التوافق بين فرص العمل المتاحة في الأسواق وبين الخبرات والمهارات المتوافرة لدى الشبان، وممّا يجدر ذكره أن معدل البطالة لكل مجتمع من المجتمعات هو عامل مهم من العوامل التي تؤثر في الاقتصاد العام لهذا المجتمع أو تلك الدولة، وبذلك يمكن القول إن البطالة ترتفع عندما يزداد الأشخاص العاطلون عن العمل في الدولة.
- لا يمكن تعميم مصطلح العاطلين عن العمل ليشمل كل أفراد المجتمع، إذ يوجد شريحة في المجتمع عاطلة عن العمل ولكن بإراداتها، مثل الطلاب في المدارس والمتقاعدين وأصحاب الأموال الطائلة الذين لا يحتاجون للعمل، إنما يُقصد بالعاطل عن العمل هو الراغب فيه والباحث عنه ولكنه لا يجده، عندها يكون هذا الأمر مندرجًا تحت اسم البطالة، والتي تؤثر تأثير سلبيًا على المجتمعات والأفراد.
- إن الشباب وهم في أوج اندفاعهم وحماسهم لمزاولة الأعمال التي تثبت وجودهم وتساعدهم في تحقيق ذواتهم، سيشعرون بكم كبير من الإحباط واليأس عندما تبوء كل محاولاتهم في البحث عن عمل يتناسب مع قدراتهم الفكرية والجسدية والعلمية بالفشل، مما يؤدي إلى تراجع الهمم وفتور القدرات وتثبيط العزيمة، فيذبل الشباب اليانع داخلهم كما تذبل أوراق الشجر في الخريف.
- هذا التراجع في همم الشباب لا بد أنه سيؤثر بطريقة أو بأخرى على المجتمع الذي يعيش فيه هؤلاء الشباب، فإنه ومهما بلغ التطور مبلغه، ومهما صارت الآلة هي الركيزة والأساس في كثير من الصناعات، لا يمكن لأي مجتمع أو دولة أن تقوم دون همم الشباب وأحلامهم وطموحاتهم، ولذلك تأثير البطالة عام وشامل من الفرد إلى المجتمع، فالأفراد هم حجر الأساس في بناء المجتمعات والدول.
آية قرآنية عن البطالة
وردت في القرآن الكثير من الآيات التي تحثّ المُسلم على العمل، ومنها :
- قوله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ) ، وفي هذه الآية حثٌّ من الله -تعالى- على التصدُّق من المال الذي يحصل عليه الإنسان من خلال عمله، وكسب يده، مع ضرورة تحرّي أن يكون الكسب حلالاً طيّباً.
- قوله -تعالى-: (وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا)، وفي هذه الآية بيان من الله بأنّه جعل للبشر النهار مُضيئاً؛ ليتمكّنوا من العمل، والسّعي ابتغاء تحصيل رزقهم، ومعاشهم.
- قوله -تعالى-: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، وهذا بيان من الله أنّه لا بُدّ للمسلم من الموازنة بين أمر دينه ودُنياه؛ فأوجب عليه الصلاة، ولكنّه أباح له بعدها أن يذهب إلى عمله، ويسعى إلى تحصيل رزقه، مع عدم نسيانه ذِكرَ لله، فيبقى مُراقباً لله في عمله.
استشهاد عن البطالة
- البطالة مشكلة من مشاكل المجتمعات، التي لا بد من تعاون المجتمع على حلها، وننصح الشباب، والصالحين للعمل من أفراد الأمة بالحرص على التكسب، بحسب ما يتوفر لهم، مع الحرص على الحلال، فقد رغّب النبي صلى الله عليه وسلم في التكسب، والسعي، والتحرك، واستغناء المرء عن الآخرين، وأكله من كسب يده، وهذا هو هدي الأنبياء، والصحابة، والعلماء
- فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحث على عمل اليد: ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود -عليه السلام- كان يأكل من عمل يده. رواه البخاري.
- وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أي الكسب أطيب؟ فقال: “عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور”. رواه أحمد، والحاكم، وصححه الألباني. وقال: إن أطيب ما أكلتم من كسبكم. رواه الترمذي، وقال فيه: حسن صحيح. وقال: لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصًا، وتروح بطانًا. رواه الترمذي، والحاكم، وصححه الألباني.
- وقد رغّب صلى الله عليه وسلم في الاستغناء عن الناس، والقناعة، وعدم الإشراف وسؤال الآخرين، ودعاء الله، والالتجاء إليه، والاستعانة به، فقد كان يبايع أصحابه على أن لا يسألوا الناس، كما في حديث مسلم، وقد قال: قد أفلح من أسلم، وزرق كفافًا، وقنعه الله بما آتاه. رواه مسلم.
- وقال: لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره، خير له من أن يسأل أحدًا، فيعطيه، أو يمنعه. رواه البخاري. وقال: من نزلت به فاقة، فأنزلها بالناس، لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة، فأنزلها بالله، فيوشك الله له برزق عاجل، أو آجل. رواه الترمذي، وصححه الألباني في صحيح الجامع.
شعر عن البطالة
نماذج شعر عن البطالة :
أُخيَّ دعِ البطالة والْهُ عنهاوجانِبْها فعُقباها الشّقاءُجمالُ المرءِ في الدنيا صلاحٌوخيرُ بضاعةِ الحرِّ الحياءُعجبتُ لمن يميل الى المعاصيوتعجِبُه الملاهي والغِناءُوعقبى ذَينِ لو يدري شقاءٌيطولُ وبعده أيضاً عناءُتنبّهْ يا نؤومُ فلستَ تدريعليك بما الذي سبقَ القضاءُوكِلْ لله أمرَك إنه فيجميع الخلق يفعلُ ما يشاءُولُذْ بالحافظ الحَبْرِ المُرجّىففيه الفضلُ أجمع والوفاءُإمامٌ كل من في الأرض أرضٌإذا اختُبِروا وهمّتُهُ سماءُعليه من المفاخر والمعاليلسواءٌ حبذا ذاك اللواءُأدام له البقا والعزّ ربّيمتى ما أعقبَ الصُبْحَ المساءُ
أكتب لكم يا أحبة يا مساكينيا أصدقاء الأماني والبطالةيا طين ملكيته ترجع إلى طينيا رمز قتل التساوي والعدالةأنتم ضحية خطيئة عام 90ولاّ ضحيّة قوانين الكفالة!نكسة حزيران ولا هم تشرينمنهو جعلكم على هالأرض عاله؟يا شمع ما ينصهر بالشمعدانينيا رفقة الحق في رحلة نضالههذا أنا جرح عمري ينزف سنينابكي على الحلم من لحظة زوالهمنهار.. واستجدي ابواب المُرابينأصبحت افكر أتاجر بالعماله!صرت العناوين لا قيل العنا.. وين؟إنسان حاله عن الأحلام حاله!وتدور في راسي المُثقل طواحينإلين ما تجعل عناده نخالهمغرم, وفي صدري تغنّي دواوينغزل وملهمتي اجمل من غزالهتقول بسمع شعر واقول: بعدين!ما يقتل الشعر يا كود افتعالهانا فقدت الأمل بملامس التينولاني بداله ولا أرضى بدالهبالله يا صاحبي عندك أمل دينودي اشوف امنياتي من خلاله
ان البطالة استطارتمن ثم صارت كالجداردة البطالة مش شطارةنقطة سودة فى المسارجالات فى شعب تحدىركب التقدم والعمارتفصلنا عن الصعودفى الالفية نور ونارعاق الركاب عن دربناكالسد قام وكالمراردى العمالة عجزهامن فرطها لها خواردى الانيميا دمرتهاخلت بها الالف دارحزن البطالة فى القلوبجمرة من وهج الجماروهم ليل يحبسوةمن ألف وادى بالقفارجراد هاج فى شعبنالقمة مرة شراب حاروشمس تحرق فى الضمائرمافى فرح وإى عارالجوع من نار البطالةتكوى العباد كالشرارالفقر من حيل البطالةتعرى الكبار قبل الصغارحتى الموظف وراتبة
الواهى فى اضطراروالعاطلون هم كثيرمثل الكسالى فى الدياروفى القهاوى والنوادىبات الشباب طول النهاريد الأباء اليوم تصرفعلى قطيع من الصغارالكليات وكل الخريجينصاروا فخرا وإفتخارالعاملون هم قليلمن حولهم يربو الدمارالمفلس صار للمصريينرمزا وصفة فى الغفاران المكاسب مستحيلةحكرا لطائفة نفاراين روؤس الاموالمانتهى بذاك الحوارلابد ان نستيقظاليوم نمحو ذل الستارلابد ان نشرع فىصنع الكتابة فى المدارلابد ان نقضى علىالشبح البطال الجبارلابد من صحو الجميعالهمة الكبرى اعصارنبنى بلادنا بالمجهود
بالسعى ينحصر الحصارالسعى من همم الشطارةبيت لبيت من كل جاردى القضية فى دربناتستجدى من كل مارولو قضينا على البطالةينمو فى وادينا الازدهارفى موكب الحضاراتناخد موقعنا بين الكبارنمحو امية البطالةونتخذ احسن قرار