أشعار لجبران خليل جبران ، وشاعر ورسام وكاتب عربي لبناني من أدباء وشعراء المهجر، ولد في بلدة بشري في شمال لبنان هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليدرس الأدب وليبدأ مسيرته الأدبية والكتابة باللغتين العربية والإنجليزية، واشتهر في المهجر بكتابه النبي الذي صدر عام 1923م توفي جبران في نيويورك في 10 نيسان 1931م عن عمر ناهز 48 عاماً؛ بسبب مرض السل وتليف الكبد، وقد تمنى جبران أن يدفن في لبنان وتحققت أمنيته عام 1932م حيث نقل رفاته إليها ودفن هناك فيما يعرف الآن باسم متحف جبران.
أشعار لجبران خليل جبران
قدم جبران خليل جبران الكثير من الأشعار والأقوال عن الحب والعاطفة و مواضيع مختلفة ، ظلت هذه الأبيات حتى الآن مصدر للكثير من محبي أشعار لجبران خليل جبران :
وقلَّ في الأرض مَن يرضى الحياة كماتأتيهِ عفواً ولم يحكم بهِ الضجرْلذلك قد حوَّلوا نهر الحياة إلىأكواب وهمٍ إذا طافوا بها خدروافالناس إن شربوا سُرَّوا كأنهمُرهنُ الهوى وعَلىَ التخدير قد فُطروافذا يُعربدُ إن صلَّى وذاك إذاأثرى وذلك بالأحلام يختمرُفالأرض خمارةٌ والدهر صاحبهاوليس يرضى بها غير الألى سكروافإن رأَيت أخا صحوٍ فقلْ عجباًهل استظلَّ بغيم ممطر قمرُ
وما الحياةُ سوى نومٍ تراودهأحلام من بمرادِ النفس يأتمرُوالسرُّ في النفس حزن النفس يسترهُفإِن تولىَّ فبالأفراحِ يستترُوالسرُّ في العيشِ رغدُ العيشِ يحجبهُفإِن أُزيل توَّلى حجبهُ الكدرُفإن ترفعتَ عن رغدٍ وعن كدرِجاورتَ ظلَّ الذي حارت بهِ الفكرُ
ليس في الغابات حزنٌ.. لا ولا فيها الهمومْفإذا هبّ نسيمٌ.. لم تجىءْ معه السمومْليس حزن النفس إلا.. ظلُّ وهمٍ لا يدومْوغيوم النفس تبدو.. من ثناياها النجومْأعطني الناي وغنِّ.. فالغنا يمحو المحنْوأنين الناي يبقى.. بعد أن يفنى الزمنْ
قصائد جبران خليل جبران في الحب
أشعار لجبران خليل جبران : نعرض عليكم في هذه الفقرة افضل قصيدة من قصائد جبران خليل جبران في الحب وهي كالتالي:
أَلحُبُّ رُوحٌ أَنْتَ مَعناهُوَالحُسنُ لَفْظٌ أَنتَ مَبْنَاهُوَالأُنْسُ عهدٌ أنت جَنتهُوَاللفظُ رَوضٌ أَنتَ مَغناهُإِرْحَمْ فؤاداً فِي هَوَاكَ غدامَضْنًى وَحُمَّاهُ حُميَّاهُتمَّت بِرُؤْيَتِكَ المُنى فحكَتْحِلماً تَمَتَّعْنَا بِرُؤْيَاهُيَا طِيبَ عيْنِي حِين آنسهَايَا سَعْدَ قَلْبِي حِين ناجَاهُ
قصيدة جبران خليل جبران أعطني الناي
أشعار لجبران خليل جبران : نعرض عليكم في هذه الفقرة افضل قصيدة من قصيدة جبران خليل جبران أعطني الناي وهي كالتالي:
أَعطِني النّايَ وَغَنِّوَانسَ ما قُلتُ وَقُلتاإِنَّما النّطقُ هَباءٌفَأَفِدني ما فَعَلتاهَل تخذتَ الغابَ مِثليمَنزِلاً دُونَ القُصُورفَتَتَبَّعتَ السّواقيوَتَسَلّقتَ الصُّخورهَل تَحَمّمتَ بِعِطرٍوَتَنشّفتَ بِنُوروَشَربتَ الفَجرَ خَمراًفي كُؤوسٍ مِن أَثِيرهَل جَلَستَ العَصرَ مِثليبَينَ جَفناتِ العِنَبوَالعَناقيدُ تَدَلّتكَثرَيَّاتِ الذَّهَبفَهيَ لِلصّادي عُيُونٌوَلمن جاعَ الطّعاموَهيَ شَهدٌ وَهيَ عطرٌوَلمن شاءَ المدامهَل فَرَشتَ العُشبَ لَيلاًوَتَلَحّفتَ الفَضازاهِداً في ما سَيَأتيناسياً ما قَد مَضىوَسُكوتُ اللَّيلِ بَحرٌمَوجُهُ في مَسمَعكوَبِصَدرِ اللَّيلِ قَلبٌخافِقٌ في مَضجعكأَعطِني النّايَ وَغَنِّوَاِنسَ داءً وَدَواءإِنَّما النّاسُ سُطُورٌكُتِبَت لَكِن بِماءلَيتَ شِعري أَيّ نَفعٍفي اِجتِماعٍ وَزحاموَجِدالٍ وَضَجيجٍوَاِحتِجاجٍ وَخِصامكُلُّها أَنفاقُ خُلدٍوَخُيوط العَنكَبوتفَالَّذي يَحيا بِعَجزٍفَهوَ في بُطءٍ يَموت
قد يهمك:
قصائد جبران خليل جبران عن الحياة
نعرض عليكم في هذه الفقرة افضل قصيدة من قصائد جبران خليل جبران عن الحياة وهي كالتالي:
يَئسْتُ منَ الْحَيَاةِ وَكَانَ يَأْسييُريحُ النَّفْسَ لَوْ سَكَتَ الضَّميرُوَلَكنِّي أُسَامُ عَذَابَ فكْريوَذلكَ في الْحسَاب هُوَ العَسيرُفَقَدْتُ هَنَاءَتي وَسُكُونَ بَاليوَفَارَقَني نَعيمي وَالسُّرُورُوَصِرْتُ إِلى هَوَانٍ بَعْدَ عِزٍّفَيَا حُزني وَيَا بئْسَ المَصيرُخَفرْتُ ذِمَامَ زَوْجي وَهْيَ أَوفَىمُحَصَّنة بهَا تُزهَى الخُدُورُوَخُنْتُ وَليَّ نِعْمَتنَا فَذَنْبيإِلَيْهِ بقَدْر نعْمَتِهِ كَبيرُوَليًّ كَانَ بَعَدَ أَبي كَفيليعَقَقْتُ جَميلَهُ وَلي الثَبُورُغُرِرْتُ فَمَا ارْتَوَيْتُ فَنَالَ منِّياشَدَّ مَنَالَهُ ذَاكَ الغُرُورُوَحَاقَ بِيَ الشَّقَاءُ فَلَسْتُ أَلْقَىسِوَاهُ حَيْثُ أَمْكُثُ أَوْ أَسِيرُتبَدَّلَ عَاجِلاً مَا كانَ حُسْنِيفحُسْنِي الْيَوْمَ مِسْكِينٌ حَقِيرتنَابذُهُ الْبُيُوتُ بِكُلِّ حَيِّوَخيْرٌ مِنْهُ مَنْ تَحْوِي الْقبورُتَعَالوْا يَا بَنِي أُمي اشْهَدونِيفمَا بَعْدَ الذِي أَلْقى نكِيرُجُنِنتُ بِحبِّ فَاجِرَةٍ فهَذامِنَ الآثَارِ مَأْثرَك الفجورُأَبَحْت لَهَا دَمِي وَجَفوْتُ أَهْلِيفكان الصَّدُّ مِنْهَا وَالنُّفورُوَجَدْتُ بَحْرَ مَالِي لمْ يَرُعنِيقَلِيلٌ ضَاعَ مِنْهُ وَلاَ كثِيرُفَلَمَّا اسْتنْزَفَتْ وَفْرِي أَرَتْنِيخَبِيئَةَ نَفْسِهَا تِلْكَ الكُفُورُبَدَا لِي قُبحٌ مَا سَترَتْ حُلاَهَافرُحْتُ وَلَيْسَ فِي عَيْنِيَّ نورُكَرِيهاً مُبْعَداً وَالْبَابُ بَابِيكَمَا يُقْصَى وَقَدْ كُرِهَ الأَجِيرُأَأَحْيَا بَعْدَ أَنْ رُضَّت حَصَاتِيوَعَمَّت مَا يحِيْطُ بِي الشُّرُورُوَيُرضِيني أَزَمَّ الْعَيْشِ أَنيإِذَنْ فِي غَيْرِ مَحْمِدَةٍ صَبُورُإِذَا أَحْجَمْتُ وَالإِقْدَامُ حَقِّيوَهَانَ عَلَى كرَامَتِيَ الْعَسِيرُفَقَدْ أَبْقَى الْجَبَانُ النَّذْلُ مِنِّيوَقَدْ هَلَكَ الْفَتَى الْحُرُّ الْجَسُورُ
قصائد جبران خليل جبران عن الطبيعة
نعرض عليكم في هذه الفقرة افضل قصيدة من قصائد جبران خليل جبران عن الطبيعة وهي كالتالي:
طَلَعْتِ طُلُوعَ الشَّمسِ بِالنُّورِ وَالنَّدَىفَلاَ زِلْتِ شَمْسَ البِرِّ يَا رَبَّةَ النَّدَىوَقَدْ تَحْرِمُ الشَّمسُ العُفَاةَ شُعَاعَهَاوَلَمْ تَحْرِميهِمْ مِنْكِ فِي حَالَة يَدالِمَقْدَمِكِ الْمَيْمُونِ مِصْرُ تَهَلَّلَتْوَجَنَّاتُهَا افْتَرَّتْ وَبُلْبُلُهَا شَدَاأَرَى بَسَمَاتٍ لِلِّقاءِ تَأْلَّقَتْعَلَى كُلِّ وَجْهٍ كَانَ إِذْ غِبْتِ مُكْمَداوَأَسْمَعُ فِي الأفَاقِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍأَنَاشِيدَ بُشْرَى فِي النُّفوسِ لَهَا صَدَىجَمَاهِيرُ فِي طُولِ الْبِلاَد وَعَرْضِهَامِنَ الحَافِظِينَ العَهْد غَيباً وَمَشْهَدَايُهَنِيءُ كُلُّ مِنْهُمُ النَّفسَ أَنْ يرَىإِلى الْوَطَنِ الْمُشْتَاقِ عَوْدَكِ أَحْمَدَاتَنَادَتْ بَنَاتُ الشِّعرِ يَضْفَرْنَ لِلَّتِيتُخَلِّدُهَا الالاءُ تَاجاً مُخَلَّداوَذَاكَ إِذَا بَاهَى بِتَاجَيه قَيْصَرٌلَهُ رَوْنَقٌ أَزْهَى وَأَبْقَى عَلَى الْمَدَىأَيُعدَلُ بَاقٍ صِيْغَ مِنْ جَوْهَرِ النُّهَىبِبَعْضِ الثَّرَى الْفَانِي وَإِنْ كَانَ عَسْجَدَاحَقِيقٌ بِوَادِي النِّيلِ إِبْدَاءُ سَعْدهعَلَى أَنَّ مَا فِي النَّفْسِ أَضْعَافُ مَا بَدافَإِنَّ الَّتِي يُعْلَى بِحَقٍّ مَقَامُهَالاَهْلٌ بِإِجْمَاعِ المُوالِينَ وَالعِدَىأَمَا هِيَ أَرْقَى نِسْوَة الشَّرْقِ شِيْمَةًوَنُبْلاً وَأَسْمَاهُنَّ جَاهاً ومَحتِداإِلَى أَوْجِهَا الأعْلَى رَفَعْتُ تَحِيَّتيوَفِي كُلِّ قَلْبٍ رَجْعُهَا قَد تَرَدَّدَاوَأَحْسَبُنِي عَنْ مِصْرَ نُبْتُ وَأَهْلِهَاوَعَنْ مَجْدِ مِصْرٍ دَارِساً وَمُجَدَّدَاوَعَنْ كُلِّ مَحْزُونٍ وَعَنْ كُلِّ بَائِسٍبِهَا عَادَ عَنْ بَابِ الأمِيرَة بِالْجَدَاوَعَنْ كُلِّ مَلْهُوفٍ أَغَاثتْ وَحُرَّةٍمِنْ الْعاثِرَاتِ الجَدِّ مَدَّتْ لَهَا يَداوَعَنْ كُلِّ خِرِّيجٍ بِعِلْمٍ وَصَنْعَةٍأَقَامَتْ لَهُ فِي سَاحَة الْفَضْلِ مَعْهَدَاوَعَمَّا أَعَدَّتْ لِلْيَتِيمِ فَثَقَّفتْفَرُبَّ يَتِيمٍ عَادَ لِلْخَلْقِ سَيِّدَاأَيَا آيَةَ الشَّرْقِ الَّتِي ضَنَّت العُلَىبِاشْرَفَ مِنْهَا فِي العُصُورِ وَأَمجَدَادَعَوكِ بِأُمِّ الْمُحْسِنِينَ وَأَنَّهالَدَعْوَةُ صِدْقٍ فِي فَمِ المَجْد سرْمَدافَأَنْتِ لَهُمُ أُمُّ وَأَنْتِ أَمِيرَةٌأَجَلْ وَلَكِ الدُّنْيَا وَأَجْوَادِهَا فِدَى
شعر جبران خليل جبران عن الفراق
نعرض عليكم في هذه الفقرة افضل أبيات شعر جبران خليل جبران عن الفراق وهي كالتالي:
لِعَيْنَيْكِ مِنْ جَارَةٍ جَائِرَهْشَقائِي وَآمَالِي العَاثِرَهْأَتَنْأَيْنَ عَنِّي وَتَجْفِيْنَنِيلإِرْضَاءِ طَائِفَةٍ مَاكِرَهُبَرِئْنَا إِلي الحُبِّ لا ذَنْبَ لِيوَلا لِحَبِيبَتِي الهَاجِرَهْوَلَكِنَّهُمْ عَلَّمُوهَا الجَفَاءَ وَخَطُّوا لَهَا خُطَّةَ القَاصِرَهْوَأَصْغُوا إِلَى قَوْلٍ وَاشٍ بِهَاوَحَاشَ لَهَا أَنَّها وَازِرَهْأَذَاكَ الجَبِينُ وَبِلَّوْرُهُيُمَثِّلُ فِكْرَتَهَا الخَاطِرَهْأَتِلْكَ العُيُونُ وَأَنْوَارُهَامَراءٍ لأَخْلاقِها البَاهِرَهْأَتِلْكَ الشِّفَاهُ وَمَا قَبَّلَتْهَا سِوَى الأُمِّ وَاللِّدَةِ الزَّائِرَهْأَذَاكَ القَوَامُ وَمِنْ حُسْنِهِتَمِيلُ الغُصونُ لَهُ صَاغِرَهْأَتِلْكَ الطُّفُولَةُ وَهْيَ سِياجٌ لِرَوْضٍ بِهِ نَفْسُهَا طَائِرَهْأَذَاكَ العفَافُ وَمِما صَفَاتَقَرُّ بِهِ المُقَلُ النَّاظِرَهْمَحاسِن بَغْيٍ وَأَخْلاقُ إِثْمٍوَزِينَةُ عَاطِلَةٍ فَاجِرَهْلَعَمْرِي إِنَّهُمُ اتَّهَمُوكِ بِمَا فِي نُفُوسِهِمُ الخَاسِرَهْوَإِنَّ الَّذِي عَابَ مِنْكِ السُّفُورَ كَمَنْ قَالَ لِلشَّمْسِ يَا سَافِرَهْوَإِنِّي أَهْوَاكِ مِلْءَ عُيُونِي وَمِلْءَ حُشَاشَتِيَ الصَّابِرهْوَمِلْءَ الزَّمَانِ وَمِلْءَ المَكَانِ وَدُنْيَايَ أَجْمَعَ والاخِرَهْفَإِنْ يَسْتَمِلْكِ إِلَيَّ الهَوَىوَعَيْنُ العفَافِ لَنَا خَافِرَهْأَلَيْسَ الهَوَى رُوحَ هَذَا الوُجُودِ كَمَا شَاءَتِ الحِكْمَةُ الفَاطِرَهْفَيجْتَمِعُ الجَوْهَرُ المُسْتَدَقبِآخَرَ بَيْنَهُمَا آصِرَهْوَيَأْتَلِفُ الذَّرُّ وَهْوَ خَفِيٌّفَيَمْثلُ فِي الصُّوَرِ الظَّاهِرَهْوَيَحْتَضِن التُّرْبُ حَبَّ البِذَاررِ فَيَرْجِعُهُ جَنَّةً زَاهِرَهْوَهَذِي النجُومُ أَلَيْسَتْ كَدرٍّطَوَافٍ عَلَى أَبْحُرٍ زَاخِرَهْعُقُودٌ مُنَثرَةٌ بِانْتِظَامٍ عَلَى نَفْسِهَا أَبَداً دَائِرَهْيُقَيِّدُهَا الحُبُّ بَعْضاً وَكُلٌّ إِلَى صِنْوِهَا صَائِرَهْفَيَا هِنْدُ مُنَى مُهْجَتِيونَاهِية القَلْبِ والآمِرَهْإِلَيْكِ أَمِيلُ وَإِيَّاكِ أَبْغِيبِعَاطِفَةٍ فِي الهَوى قَاهِرَهْوَمَا ثُمَّ عَيبٌ نُعَابُ بِهِمَعاذٌ صَبَابَتِنَا الطَّاهِرَهْ
شعر جبران خليل جبران عن الغربة
نعرض عليكم في هذه الفقرة افضل أبيات شعر جبران خليل جبران عن الغربة وهي كالتالي:
“غريبة في هذا العالم..غريبة ..وفي الغربة وحدة قاسية..ووحشة موجعة ..غير أنها تجعلني أفكر أبداًبوطن سحري لا أعرفهوتملأ احلامي بأشباح أرض قصيّة ما رأتها عينيغريبة في هذا العالموقد جبت مشارق الأرض ومغاربهافلم أجد مسقط رأسي ولا لقيت من يعرفني ولا من يسمع بي”
جبران خليل جبران شعر حزين
الخير في الناس مصنوعٌ إذا جُبرواوالشرُّ في الناس لا يفنى وإِن قبرواوأكثر الناس آلاتٌ تحركهاأصابع الدهر يوماً ثم تنكسرُفلا تقولنَّ هذا عالم علمٌولا تقولنَّ ذاك السيد الوَقُرُفأفضل الناس قطعانٌ يسير بهاصوت الرعاة ومن لم يمشِ يندثرليس في الغابات راعٍ.. لا ولا فيها القطيعْفالشتا يمشي ولكن.. لا يُجاريهِ الربيعْخُلقَ الناس عبيداً.. للذي يأْبى الخضوعْفإذا ما هبَّ يوماً.. سائراً سار الجميعْأعطني النايَ وغنِّ.. فالغنا يرعى العقولْوأنينُ الناي أبقى.. من مجيدٍ وذليلْوما الحياةُ سوى نومٍ تراودهأحلام من بمرادِ النفس يأتمرُوالسرُّ في النفس حزن النفس يسترهُفإِن تولىَّ فبالأفراحِ يستترُوالسرُّ في العيشِ رغدُ العيشِ يحجبهُفإِن أُزيل توَّلى حجبهُ الكدرُفإن ترفعتَ عن رغدٍ وعن كدرِجاورتَ ظلَّ الذي حارت بهِ الفكرُليس في الغابات حزنٌ.. لا ولا فيها الهمومْفإذا هبّ نسيمٌ.. لم تجىءْ معه السمومْليس حزن النفس إلا.. ظلُّ وهمٍ لا يدومْوغيوم النفس تبدو.. من ثناياها النجومْأعطني الناي وغنِّ.. فالغنا يمحو المحنْوأنين الناي يبقى.. بعد أن يفنى الزمنْوقلَّ في الأرض مَن يرضى الحياة كماتأتيهِ عفواً ولم يحكم بهِ الضجرْلذاك قد حوَّلوا نهر الحياة إلىأكواب وهمٍ إذا طافوا بها خدروافالناس إن شربوا سُرَّوا كأنهمُرهنُ الهوى وعَلىَ التخدير قد فُطروافذا يُعربدُ إن صلَّى وذاك إذاأثرى وذلك بالأحلام يختمرُفالأرض خمارةٌ والدهر صاحبهاوليس يرضى بها غير الألى سكروافإن رأَيت أخا صحوٍ فقلْ عجباًهل استظلَّ بغيم ممطر قمرُليس في الغابات سكرٌ.. من مدامِ أو خيالْفالسواقي ليس فيها.. غير أكسير الغمامْإنما التخديرُ ثديٌ.. وحليبٌ للأنامفإذا شاخوا وماتوا.. بلغوا سن الفطامْأعطني النايَ وغنِّ.. فالغنا خير الشرابْوأنين الناي يبقى.. بعد أن تفنى الهضابوالدين في الناسِ حقلٌ ليس يزرعهُغيرُ الأولى لهمُ في زرعهِ وطرُمن آملٍ بنعيمِ الخلدِ مبتشرٍومن جهول يخافُ النارَ تستعرُفالقومُ لولا عقاب البعثِ ما عبدوارباًّ ولولا الثوابُ المرتجى كفرواكأنما الدينُ ضربٌ من متاجرهمْإِن واظبوا ربحوا أو أهملوا خسرواليس في الغابات دينٌ.. لا ولا الكفر القبيحْفإذا البلبل غنى.. لم يقلْ هذا الصحيحْإنَّ دين الناس يأْتي.. مثل ظلٍّ ويروحْلم يقم في الأرض دينٌ.. بعد طه والمسيحأعطني الناي وغنِّ.. فالغنا خيرُ الصلاةوأنينُ الناي يبقى.. بعد أن تفنى الحياةْوالعدلُ في الأرضِ يُبكي الجنَّ لو سمعوابهِ ويستضحكُ الأموات لو نظروافالسجنُ والموتُ للجانين إن صغرواوالمجدُ والفخرُ والإثراءُ إن كبروافسارقُ الزهر مذمومٌ ومحتقرٌوسارق الحقل يُدعى الباسلُ الخطروقاتلُ الجسمِ مقتولٌ بفعلتهِوقاتلُ الروحِ لا تدري بهِ البشرُليس في الغابات عدلٌ.. لا ولا فيها العقابْفإذا الصفصاف ألقى.. ظله فوق الترابْلا يقول السروُ هذي.. بدعةٌ ضد الكتابْإن عدلَ الناسِ ثلجُ.. إنْ رأتهُ الشمس ذابْأعطني الناي وغنِ.. فالغنا عدلُ القلوبْوأنين الناي يبقى.. بعد أن تفنى الذنوبْوالحقُّ للعزمِ والأرواح إن قويتْسادتْ وإن ضعفتْ حلت بها الغيرُففي العرينة ريحٌ ليس يقربهُبنو الثعالبِ غابَ الأسدُ أم حضرواوفي الزرازير جُبن وهي طائرةوفي البزاةِ شموخٌ وهي تحتضروالعزمُ في الروحِ حقٌ ليس ينكرهعزمُ السواعد شاءَ الناسُ أم نكروافإن رأيتَ ضعيفاً سائداً فعلىقوم إذا ما رأَوا أشباههم نفرواليس في الغابات عزمٌ.. لا ولا فيها الضعيفْفإذا ما الأُسدُ صاحت.. لم تقلْ هذا المخيفْإن عزم الناس ظلٌّ.. في فضا الفكر يطوفْوحقوق الناس تبلى.. مثل أوراق الخريفْأعطني الناي وغنِّ.. فالغنا عزمُ النفوسْوأنينُ الناي يبقى.. بعد أن تفنى الشموسْوالعلمُ في الناسِ سبلٌ بأنَ أوَّلهاأما أواخرها فالدهرُ والقدرُوأفضلُ العلم حلمٌ إن ظفرت بهِوسرتَ ما بين أبناء الكرى سخروافان رأيتَ أخا الأحلام منفرداًعن قومهِ وهو منبوذٌ ومحتقرُفهو النبيُّ وبُرد الغد يحجبهُعن أُمةٍ برداءِ الأمس تأتزرُوهو الغريبُ عن الدنيا وساكنهاوهو المهاجرُ لامَ الناس أو عذرواوهو الشديد وإن أبدى ملاينةًوهو البعيدُ تدانى الناس أم هجرواليس في الغابات علمٌ.. لا ولا فيها الجهولْفإذا الأغصانُ مالتْ.. لم تقلْ هذا الجليلْإنّ علمَ الناس طرَّا.. كضبابٍ في الحقولْفإذا الشمس أطلت.. من ورا الأفاق يزولْأعطني النايَ وغنِّ.. فالغنا خير العلومْوأنينُ الناي يبقى.. بعد أن تطفي النجومْ