أجمل قصائد الرثاء في الشعر العربي

أجمل قصائد الرثاء في الشعر العربي
أجمل قصائد الرثاء في الشعر العربي

أجمل قصائد الرثاء في الشعر العربي ، الرثاء هو أحد أغراض الشعر العربي، بل هو من أشهر هذه الأغراض لأنه يعتمد على المشاعر الصادقة للشاعر والتي ينقلها إلى القراء، فالرثاء هو عبارة عن ذكر مناقب الميت وخصاله الحسنة والأخلاق الحميدة كالكرم والعفة والشجاعة.

أجمل قصائد الرثاء في الشعر العربي

مجموعة من أجمل الأبيات الشعرية الجميلة والمميزة والتي تحمل أجمل قصائد الرثاء في الشعر العربي وتحمل في طياتها الكثير من المشاعر نقدمها لكم فيما يلي:

أجمل قصائد الرثاء في الشعر العربي
أجمل قصائد الرثاء في الشعر العربي

أيا عين عونا منك فالقلب واجبعلى فقد شيخ الوقت نوحك واجبعلى فقد شيخ يرثى لحالنافذلك خطب صرفه متعاقبعلى فقد شيخ الدين فلنبك كلناومدمعنا في الخد كالمزنساكبعلى فقد فتح الله أفضل من غدتمناقبه تزهو بهن المناقبمناقبى لاتخفى فمن رام حصرهافما هو فى معشارها العمر صائبعلى فقد من شد الرحال لفضلهوسار اليه أعجم وأعاربعلى فقد رب السر والبر والتقىمواهب مامن بعدهن مواهبعلى فقد شمس العلم بدر هدايةومن نوره للبدر والشمس غالبعلى فقد من في كل علم له يدوسبق بنور الله والله واهبأحادى ركب القوم جهدك باحثافما الشيخ الا عن عيانك غائبأجدك خبرنا عن الظاعن الذىلغيبته صبت علينا مصائبأجدك عنه سائل البيد علهاتنبئ عن آثاره وتجاوبوهل لاح عنه بارق بعد بينهومن بعد ما قد صاح بالبين ناعبوهل لاح عنه بارق بعد بينهومن بعده ما ضاء الا الحباحبسرى عنقا شوقا لحضرة ربهوقد عانقته في الجنان الكواعبالى الملأ الأعلى سحير انوى السرىالى المقصد الأسنى دعته المطالبالى مقعد التمكين قد جد مسرعاالى دار صدق فيه يريح كاسبفما يبتغى الرجعى بدار مكارهبها هاذم اللذات للكل خالباذا سيد الزهاد أظهر رغبةعن الكون هل في الكون من بعد راغبأيا دهر فافعل ماتشا بعد فقدهفمن بعده يا دهر مالك عاتبلتن كنت أزمعت المتاب عن الاذىفمن بعده يا دهر هل أنت تائبلقد ذابت الاحشاء حزنا وحسرةوكل حشا قد مسه الحزن ذائبفهل ثم الاخاطب في دجنةوما لطريق القوممن بعد خاطبكرامته أن المكارم طبعهومن بعده أين الكرام الأطايبله مورد التسليك عذب مذاقهفهل بعده للشاربين مشاربومن غيب فضل الله ينفق ما ترىفهل من نزيل رده وهو خائبوزكى وماحاز النصاب حياتهوما طيشته وهو أهل مناصببه أسرعت أنساب مجد يسوقهاسوابق أعمال جياد نجائبووارث قوم آخر الفتح نعتهموأدعية الشيخ القضا والقواضبوفي الحق يحمى جانبا لجنابهوليس له فيما سوى الحق جانبوفي حضرة القدس االمنيع مقامهفطورا بارشاد وطورا يراقبوكم جامح في خبط عشوا معاندغدا جانحا يقفو الهدى ويصاحبوهل غير فتح الله يظفر عندهبفتح رموز للفتوحات طالبوهل بعده الأوراد تتلى عشيةومن بعهده هل تستمر الرواتبومن بعده هل ترغب الناس في العلاكما راضهم أم هل تفوت الرغائبوهل من دليل في سبيل تنوفةأما ان طرق القوم هن سباسبوهل بعده شمس المعارف تزدهىوهل تتجلى بالقرب تلك الغياهبنعم ما توارى الشيخ الا وسرهسرى كله في النجل والنجل ناجباذا كان سر الشيخ عم فنجلهيفوز بما لا تقتنيه الاجانبتجارته في العلم رابحة كمااليه بفعل الخير تعزى العجائبفوالده بحر وذلك منهلويصبح بحرا ماروته السحائبفلا عجب أن يتبع الفرع أصلهومافيض فضل الله لاريب ناضبأنخت ركابى في معاهد درسهوأنشدت فيها ماشدته الركائبعلى لربع العامرية وقفةفيملى على الشوق والوجد كاتبولى مذهب حب الديار لأهلهاوللناس فيما يعشقون مذاهبفلا تعجبوا ان قيل ان ضريحهبه صيب الرضوان كالغيث ساكبفرحمة مولانا الكريم أعدهالمن كان ذا تقوى عليها يواظباذا كان فتح الله هذا ختامهفحسن المبادى وافقته العواقبعلى جده المختار أزكى تحيةوآل وصحب ماتسير الكواكبوما قال ابراهيم بالحزن والاسىأيا عين عونا منك فالقلب واحب

اجمل ما قيل في الرثاء

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل ما قيل في الرثاء نتمنى ان يلقى إعجابكم:

لقد لامني عند القبور على البكارفيقي لتذرافِ الدموع السوافكِأمِن أجلِ قبرٍ بالملا أنت نائحٌعلى كلّ قبرٍ أو على كلّ هالكفقال اتبكي كل قبرٍ رأيتهلقبرٍ ثوى بين اللّوى فالدكادكفقلتُ له ان الشجا يبعثُ الشجافدعني فهذا كلُّه قبر مالكِألَم تَرَه فينا يقسِّمُ مالَهُوتأوى اليه مرملاتُ الضرائكفآخِرُ آياتٍ مُناخ مطيةٍورحلٍ علافيّ على متن حاركفلما استوى كالبدر بين شعوبهوأمَّت بهاديها فجاج المهالكبعينيّ قطاميّ تأوَّبَ مَرقباًفبات به كانّهُ عين فاركأطفنا به نستحفظ الله نفسهنقولُ له مصاحباً غير هالكيثير قطا القنعاء في كل ليلةٍاذا حنَّ فحلُ الشولِ وسط المبارك

قصائد الرثاء في الشعر الجاهلي

كُتبت الكثير من أبيات شعر الرثاء المميزة في العصر الجاهلي، ومنها ما نُقل عن أكبر الشعراء ومنها خلاف ذلك، ومن خلال السطور التالية يتم عرض أفضل الأبيات المكتوبة:

دَعَوتُكَ يا كُلَيبُ فَلَم تُجِبني …وَكَيفَ يُجيبُني البَلَدُ القِفارُأَجِبني يا كُلَيبُ خَلاكَ ذَمُّ…ضَنيناتُ النُفوسِ لَها مَزارُأَجِبني يا كُلَيبُ خَلاكَ ذَمُّ…لَقَد فُجِعَت بِفارِسِها نِزارُسَقاكَ الغَيثُ إِنَّكَ كُنتَ غَيثاً…وَيُسراً حينَ يُلتَمَسُ اليَسارُأَبَت عَينايَ بَعدَكَ أَن تَكُفّا…كَأَنَّ غَضا القَتادِ لَها شِفارُلَمّا نَعى الناعي كُلَيبًا أَظلَمَت…شَمسُ النَهارِ فَما تُريدُ طُلوعاقَتَلوا كُلَيبًا ثُمَّ قالوا أَرتِعوا…كَذَبوا لَقَد مَنَعوا الجِيادَ رُتوعاكَلّا وَأَنصابٍ لَنا عادِيَّةٍ…مَعبودَةٍ قَد قُطِّعَت تَقطيعاحَتّى أُبيدَ قَبيلَةً وَقَبيلَةً…وَقَبيلَةً وَقَبيلَتَينِ جَميعاوَتَذوقَ حَتفاً آلُ بَكرٍ كُلُّها…وَنَهُدَّ مِنها سَمكَها المَرفوعا

قد يهمك:

قصيدة رثاء للميت

يقول الشاعر عفيفُ الدين التلمساني يشكو عذابه:

دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَابِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُدَنَوْتُ فَأَقْصَانِي فَعْدْتُ فَرَدَّنِيفَلاَ هُوَ يُدْنِينِي وَلاَ أَنَا أَبْعُدُدُهِيتُ بِفُقْدانٍ لِمَنْ قَدْ وَجَدْتُهُفَلاَ مَدْمَعٌ يَرْقَا وَلاَ وَجْدُ يُحْمَدُدَبِيبُ الهَوىَ بَيْنَ الضُّلُوعِ مُؤَجَّجٌلَهِيبُ اشْتيِاقي فِيه لِلقْلَبِ مُورِدُدَعَانِي فَمَنْ ذَاقَ الهَوىَ ثُمَّ لَمْ يَنَلْوِصَالَ حَبِيبٍ كَيْفَ لاَ يَتَنَهَّدُدَعَاوىَ الأَسَى عِنْدي عَلَيْكَ صَحِيحَةٌفَقَلْبِيَ خَفَّاقٌ وَجَفْنِي مُسَهَّدُدَمِي بِكَ مَسْفُوكٌ وَدَمْعِي مُسَفَّحٌفَيَصْلُحُ قَلْبِي فِيكَ مِنْ حَيْثُ يَفْسَدُدَفَائِنُ حُبٍّ فِي لُحُودِ جَوَانِحِلَهَا بِكَ حَشْرٌ كُلَّ يَوْمٍ وَمَوْعِدُدُجَايَ إِذَا وَاصَلْتَ يَوْمٌ مُؤَبَّدٌوَيَوْمِي إِذَا أَبْعِدْتُ لَيْلُ مُسَرْمَدُدُنُوُّكَ أَقْصَى مَا أُحِبُّ وَأَشْتَهِيفَإِنْ نِلْتُهُ فَهْوَ النَّعيِمُ المُخَلَّدُ

شعر رثاء رجل عظيم

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل شعر رثاء رجل عظيم نتمنى ان يلقى إعجابكم:

قَذىً بِعَينِكِ أَم بِالعَينِ عُوّارُأَم ذَرَفَت إِذ خَلَت مِن أَهلِها الدارُكَأَنَّ عَيني لِذِكراهُ إِذا خَطَرَتفَيضٌ يَسيلُ عَلى الخَدَّينِ مِدرارُتَبكي لِصَخرٍ هِيَ العَبرى وَقَد وَلَهَتوَدونَهُ مِن جَديدِ التُربِ أَستارُتَبكي خُناسٌ فَما تَنفَكُّ ما عَمَرَتلَها عَلَيهِ رَنينٌ وَهيَ مِفتارُتَبكي خُناسٌ عَلى صَخرٍ وَحُقَّ لَهاإِذ رابَها الدَهرُ إِنَّ الدَهرَ ضَرّارُلا بُدَّ مِن ميتَةٍ في صَرفِها عِبَرٌوَالدَهرُ في صَرفِهِ حَولٌ وَأَطوارُقَد كانَ فيكُم أَبو عَمروٍ يَسودُكُمُنِعمَ المُعَمَّمُ لِلداعينَ نَصّارُصُلبُ النَحيزَةِ وَهّابٌ إِذا مَنَعواوَفي الحُروبِ جَريءُ الصَدرِ مِهصارُيا صَخرُ وَرّادَ ماءٍ قَد تَناذَرَهُأَهلُ المَوارِدِ ما في وِردِهِ عارُمَشى السَبَنتى إِلى هَيجاءَ مُعضِلَةٍلَهُ سِلاحانِ أَنيابٌ وَأَظفارُوَما عَجولٌ عَلى بَوٍّ تُطيفُ بِهِلَها حَنينانِ إِعلانٌ وَإِسرارُتَرتَعُ ما رَتَعَت حَتّى إِذا اِدَّكَرَتفَإِنَّما هِيَ إِقبالٌ وَإِدبارُلا تَسمَنُ الدَهرَ في أَرضٍ وَإِن رَتَعَتفَإِنَّما هِيَ تَحنانٌ وَتَسجارُيَوماً بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ فارَقَنيصَخرٌ وَلِلدَهرِ إِحلاءٌ وَإِمرارُوَإِنَّ صَخراً لَوالِينا وَسَيِّدُناوَإِنَّ صَخراً إِذا نَشتو لَنَحّارُوَإِنَّ صَخراً لَمِقدامٌ إِذا رَكِبواوَإِنَّ صَخراً إِذا جاعوا لَعَقّارُوَإِنَّ صَخراً لَتَأتَمَّ الهُداةُ بِهِكَأَنَّهُ عَلَمٌ في رَأسِهِ نارُجَلدٌ جَميلُ المُحَيّا كامِلٌ وَرِعٌوَلِلحُروبِ غَداةَ الرَوعِ مِسعارُحَمّالُ أَلوِيَةٍ هَبّاطُ أَودِيَةٍشَهّادُ أَندِيَةٍ لِلجَيشِ جَرّارُنَحّارُ راغِيَةٍ مِلجاءُ طاغِيَةٍفَكّاكُ عانِيَةٍ لِلعَظمِ جَبّارُفَقُلتُ لَمّا رَأَيتُ الدَهرَ لَيسَ لَهُمُعاتِبٌ وَحدَهُ يُسدي وَنَيّارُلَقَد نَعى اِبنُ نَهيكٍ لي أَخا ثِقَةٍكانَت تُرَجَّمُ عَنهُ قَبلُ أَخبارُفَبِتُّ ساهِرَةً لِلنَجمِ أَرقُبُهُحَتّى أَتى دونَ غَورِ النَجمِ أَستارُلَم تَرَهُ جارَةٌ يَمشي بِساحَتِهالِريبَةٍ حينَ يُخلي بَيتَهُ الجارُوَلا تَراهُ وَما في البَيتِ يَأكُلُهُلَكِنَّهُ بارِزٌ بِالصَحنِ مِهمارُوَمُطعِمُ القَومِ شَحماً عِندَ مَسغَبِهِموَفي الجُدوبِ كَريمُ الجَدِّ ميسارُقَد كانَ خالِصَتي مِن كُلِّ ذي نَسَبٍفَقَد أُصيبَ فَما لِلعَيشِ أَوطارُمِثلَ الرُدَينِيِّ لَم تَنفَذ شَبيبَتُهُكَأَنَّهُ تَحتَ طَيِّ البُردِ أُسوارُجَهمُ المُحَيّا تُضيءُ اللَيلَ صورَتُهُآباؤُهُ مِن طِوالِ السَمكِ أَحرارُمُوَرَّثُ المَجدِ مَيمونٌ نَقيبَتُهُضَخمُ الدَسيعَةِ في العَزّاءِ مِغوارُفَرعٌ لِفَرعٍ كَريمٍ غَيرِ مُؤتَشَبٍجَلدُ المَريرَةِ عِندَ الجَمعِ فَخّارُفي جَوفِ لَحدٍ مُقيمٌ قَد تَضَمَّنَهُفي رَمسِهِ مُقمَطِرّاتٌ وَأَحجارُطَلقُ اليَدَينِ لِفِعلِ الخَيرِ ذو فَجرٍضَخمُ الدَسيعَةِ بِالخَيراتِ أَمّارُلَيَبكِهِ مُقتِرٌ أَفنى حَريبَتَهُدَهرٌ وَحالَفَهُ بُؤسٌ وَإِقتارُوَرِفقَةٌ حارَ حاديهِم بِمُهلِكَةٍكَأَنَّ ظُلمَتَها في الطِخيَةِ القارُأَلا يَمنَعُ القَومَ إِن سالوهُ خُلعَتَهُوَلا يُجاوِزُهُ بِاللَيلِ مُرّارُ

شعر الرثاء للمتنبي

رثاء المتنبي لمحمد بن اسحق التنوخي:

إنّي لأعْلَمُ، واللّبيبُ خَبِيرُ، .. أنْ الحَياةَ وَإنْ حَرَصْتُ غُرُورُورَأيْتُ كُلاًّ ما يُعَلّلُ نَفْسَهُ .. بِتَعِلّةٍ وإلى الفَنَاءِ يَصِيرُأمُجاوِرَ الدَّيْمَاسِ رَهْنَ قَرَارَةٍ .. فيها الضّياءُ بوَجْهِهِ والنّورُما كنتُ أحسبُ قبل دفنكَ في الثّرَى .. أنّ الكَواكِبَ في التّرابِ تَغُورُما كنتُ آمُلُ قَبلَ نَعشِكَ أن أرَى .. رَضْوَى على أيدي الرّجالِ تَسيرُخَرَجُوا بهِ ولكُلّ باكٍ خَلْفَهُ .. صَعَقاتُ مُوسَى يَوْمَ دُكّ الطُّورُوالشّمسُ في كَبِدِ السّماءِ مريضَةٌ .. والأرْضُ واجفَةٌ تَكادُ تَمُورُوحَفيفُ أجنِحَةِ المَلائِكِ حَوْلَهُ .. وعُيُونُ أهلِ اللاّذقِيّةِ صُورُحتى أتَوْا جَدَثاً كَأنّ ضَرِيحَهُ .. في قَلْبِ كُلّ مُوَحِّدٍ مَحْفُورُ

شعر رثاء قصير

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل شعر رثاء قصير نتمنى ان يلقى إعجابكم:

أماتَ أَبوك؟ ضَلالٌ!أنا لا يموتُ أبي.ففي البيت منه روائحُ ربٍّ.. وذكرى نَبيهُنَا رُكْنُهُ.. تلكَ أشياؤهُتَفَتَّقُ عن ألف غُصْنٍ صبيجريدتُه. تَبْغُهُ. مُتَّكَاهُكأنَّ أبي بَعْدُ لم يّذْهَبِوصحنُ الرمادِ.. وفنجانُهُعلى حالهِ.. بعدُ لم يُشْرَبِونَظَّارتاهُ.. أيسلو الزُجاجُعُيُوناً أشفَّ من المغرب؟بقاياهُ، في الحُجُرات الفِساحِبقايا النُسوُر على الملعبِأجولُ الزوايا عليه، فحيثُأمرُّ .. أمرُّ على مُعْشِبِأشُدُّ يديه.. أميلُ عليهِأُصلِّي على صدرهِ المُتْعَبِأبي.. لم يَزلْ بيننا، والحديثُحديثُ الكؤوسِ على المَشرَبِيسامرنا.. فالدوالي الحُبالىتَوَالَدُ من ثغرهِ الطَيِّبِ..أبي خَبَراً كانَ من جَنَّةٍومعنى من الأرْحَبِ الأرْحَبِ..وعَيْنَا أبي.. ملجأٌ للنجومِفهل يذكرُ الشَرْقُ عَيْنَيْ أبي؟بذاكرة الصيف من والديكرومٌ، وذاكرةِ الكوكبِ..أبي يا أبي .. إنَّ تاريخَ طيبٍوراءكَ يمشي، فلا تَعْتَبِ..على اسْمِكَ نمضي، فمن طّيِّبٍشهيِّ المجاني، إلى أطيبِحَمَلْتُكَ في صَحْو عَيْنَيَّ.. حتىتَهيَّأ للناس أنِّي أبي..أشيلُكَ حتى بنَبْرة صوتيفكيف ذَهَبْتَ.. ولا زلتَ بي؟إذا فُلَّةُ الدار أعطَتْ لديناففي البيت ألفُ فمٍ مُذْهَبِفَتَحْنَا لتمُّوزَ أبوابَناففي الصيف لا بُدَّ يأتي أبي