أجمل شعر غزل جاهلي ، فالشعر الغزل الجاهلي من أجمل أنواع الشعر ، فهو يتميز بألفاظه العميقة والصعبة إلى حد ما، كما لا تخلو أية قصيدة من الغزل حتى لو كان الغرض الرئيسي في القصيدة لا يدل عليه.
أجمل شعر غزل جاهلي
تربّع الغزل على عرش الشّعر في العصر الجاهلي، حيث كانت كلّ قصيدة لا بدّ وأن تحتوي على الغزل الذي يصف جمال المرأة حتّى لو لم يكن الغرض من القصيدة هو الغزل، أمّا الآن سنعرض لكم مجموعة من أجمل شعر غزل جاهلي:
وَفي الحَيِّ بَيضاءُ العَوارِضِ ثَوبُهاإِذا ما اِسبَكَرَّت لِلشَبابِ قَشيبُوَعيسٍ بَرَيناها كَأَنَّ عُيونَهاقَواريرُ في أَذهانِهِنَّ نُضوبُوَلَستَ لِإنسِيٍّ وَلَكِن لِمَلأَكٍتَنَزَّلَ مِن جَوِّ السَماءِ يَصوبُوَأَنتَ أَزَلتَ الخُنزُوانَةَ عَنهُمُبِضَربٍ لَهُ فَوقَ الشُؤونِ وَجيبُوَأَنتَ الَّذي آثارُهُ في عَدُوِّهِمِنَ البُؤسِ وَالنُعمى لَهُنَّ نُدوبُ
سَقَطَ النَصيفُ وَلَم تُرِد إِسقاطَهُفَتَناوَلَتهُ وَاِتَّقَتنا بِاليَدِبِمُخَضَّبٍ رَخصٍ كَأَنَّ بَنانَهُعَنَمٌ يَكادُ مِنَ اللَطافَةِ يُعقَدِنَظَرَت إِلَيكَ بِحاجَةٍ لَم تَقضِهانَظَرَ السَقيمِ إِلى وُجوهِ العُوَّدِتَجلو بِقادِمَتَي حَمامَةِ أَيكَةٍبَرَداً أُسِفَّ لِثاتُهُ بِالإِثمِدِكَالأُقحُوانِ غَداةَ غِبَّ سَمائِهِجَفَّت أَعاليهِ وَأَسفَلُهُ نَديزَعَمَ الهُمامُ بِأَنَّ فاها بارِدٌعَذبٌ مُقَبَّلُهُ شَهِيُّ المَورِدِزَعَمَ الهُمامُ وَلَم أَذُقهُ أَنَّهُيُشفى بِرَيّا ريقِها العَطِشُ الصَديأَخَذَ العَذارى عِقدَها فَنَظَمنَهُمِن لُؤلُؤٍ مُتَتابِعٍ مُتَسَرِّدِوَيَكادُ يَنزِعُ جِلدَ مَن يُصلى بِهِبِلَوافِحٍ مِثلِ السَعيرِ الموقَدِلا وارِدٌ مِنها يَحورُ لِمَصدَرٍعَنها وَلا صَدِرٌ يَحورُ لِمَورِدِ
شعر غزل فاحش في وصف جسد المرأة جاهلي
إن الغزل الصريح من أغراض الشعر العربي الذي كان موجودًا منذ العصر الجاهلي في شعر امرؤ القيس، والذي كان يكثر فيه الوصف لجسد المرأة بألفاظ صريحة جريئة، وكان يصف الشاعر فيه مغامراته الليلية، ومن أبيات شعر غزل فاحش في وصف جسد المرأة جاهلي.
بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفونيفَهِيَ الَّتي جَلَبَت إِلَيَّ مَنونيما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ جَفني قَبلَهايَقتادُني مِن نَظرَةٍ لِفُتونِيا قاتَلَ اللَهُ العُيونَ لِأَنَّهاحَكَمَت عَلَينا بِالهَوى وَالهونِوَلَقَد كَتَمتُ الحُبَّ بَينَ جَوانِحيحَتّى تَكَلَّمَ في دُموعِ شُؤونيهَيهاتَ لا تَخفى عَلاماتُ الهَوىكادَ المُريبُ بِأَن يَقولَ خُذونيوَبِمُهجَتي أَلحاظُ ظَبيَةِ وَجرَةٍحُرّاسُ مَسكِنِها أُسودُ عَرينِسَدّوا عَلَيَّ الطُرقَ خَوفَ طَريقِهِمفَالطَيفُ لا يَسري عَلى تَأمينِأَوَما كَفاهُم مَنعُهُم حَتّى رَمَوامِنها مُبَرَّأَةً بِرَجمِ ظُنونِوَتَوَهَّموا أَن قَد تَعاطَت قَهوَةًلَمّا رَأَوها تَنثَني مِن لينِوَاِستَفهِموها مَن سَقاكِ وَما دَرَواما اِستودِعَت مِن مَبسِمٍ وَجُفونِوَمِنَ العَجائِبِ أَنَّهُم قَد عَرَّضوابي لِلفُتونِ وَبَعدَهُ عَذَلونيخَدَعوا فُؤادي بِالوِصالِ وَعِندَماشَبّوا الهَوى في أَضلُعي هَجَرونيلَو لَم يُريدوا قَتلَتي لَم يُطعِموافي القُربِ قَلبَ مُتَيَّمٍ مَفتونِلَم يَرحَموني حينَ حانَ فِراقُهُمما ضَرَّهُم لَو أَنَّهُم رَحَمونيوَمِنَ العَجائِبِ أَن تَعَجَّبَ عاذِليمِن أَن يَطولَ تَشَوُّقي وَحَنينييا عاذِلي ذَرني وَقَلبي وَالهَوىأَأَعَرتَني قَلباً لِحَملِ شُجونييا ظَبيَةً تَلوي دُيوني في الهَوىكَيفَ السَبيلُ إِلى اِقتِضاءِ دُيونيبَيني وَبَينَكِ حينَ تَأخُذُ ثَأرَهامَرضى قُلوبٍ مِن مِراضِ جُفونِما كانَ ضَرَّكِ يا شَقيقَةَ مُهجَتيأَن لَو بَعَثتِ تَحِيَّةً تُحيِينيزَكّي جَمالاً أَنتِ فيهِ غَنِيَّةٌوَتَصَدَّقي مِنهُ عَلى المِسكينِمُنّي عَلَيَّ وَلَو بِطَيفٍ طارِقٍما قَلَّ يَكثُرُ مِن نَوالِ ضَنينِما كُنتُ أَحسَبُ قَبلَ حُبِّكِ أَن أَرىفي غَيرِ دارِ الخُلدِ حورَ العينِقَسَماً بِحُسنِكِ ما بَصُرتُ بِمِثلِهِفي العالَمينَ شَهادَةً بِيَمينِ
شعر غزل جاهلي فاحش
أجمل شعر غزل جاهلي : ظهر العديد من الشعراء من شعر النبطي الذين برعوا في الكثير من قصائد الغزل الفاحش؛ ومنها ما يلي:
ردوفها كبار والعينين مكحولهوالصدر بارز عسى الله مايعاقبنيبالحسن والزين والله ماحدن حولهوالصوت مبحوح وهذا اللي يعذبني
قد يهمك:
شعر غزل جاهلي المتنبي
أجمل شعر غزل جاهلي : نعرض عليكم في هذه الفقرة افضل قصيدة من شعر غزل جاهلي المتنبي وهي كالتالي:
أَزائِرٌ يا خَيالُ أَم عائِدأَم عِندَ مَولاكَ أَنَّني راقِدلَيسَ كَما ظَنَّ غَشيَةٌ عَرَضَتفَجِئتَني في خِلالِها قاصِدعُد وَأَعِدها فَحَبَّذا تَلَفٌأَلصَقَ ثَديِي بِثَديِكِ الناهِدوَجُدتَ فيهِ بِما يَشِحُّ بِهِمِنَ الشَتيتِ المُؤَشَّرِ البارِدإِذا خَيالاتُهُ أَطَفنَ بِناأَضحَكَهُ أَنَّني لَها حامِدوَقالَ إِن كانَ قَد قَضى أَرَباًمِنّا فَما بالُ شَوقِهِ زائِدلا أَجحَدُ الفَضلَ رُبَّما فَعَلَتما لَم يَكُن فاعِلاً وَلا واعِدلا تَعرِفُ العَينُ فَرقَ بَينِهِماكُلٌّ خَيالٌ وِصالُهُ نافِديا طَفلَةَ الكَفِّ عَبلَةَ الساعِدعَلى البَعيرِ المُقَلَّدِ الواخِدزيدي أَذى مُهجَتي أَزِدكِ هَوىًفَأَجهَلُ الناسِ عاشِقٌ حاقِدحَكَيتَ يا لَيلُ فَرعَها الوارِدفَاِحكِ نَواها لِجَفنِيَ الساهِدطالَ بُكائي عَلى تَذَكُّرِهاوَصُلتَ حَتّى كِلاكُما واحِدما بالُ هَذي النُجومِ حائِرَةًكَأَنَّها العُميُ ما لَها قائِدأَو عُصبَةٌ مِن مُلوكِ ناحِيَةٍأَبو شُجاعٍ عَلَيهِمُ واجِدإِن هَرَبوا أَدرَكوا وَإِن وَقَفواخَشوا ذَهابِ الطَريفِ وَالتالِدفَهُم يُرَجّونَ عَفوَ مُقتَدِرٍمُبارَكِ الوَجهِ جائِدٍ ماجِدأَبلَجَ لَو عاذَتِ الحَمامُ بِهِما خَشِيَت رامِياً وَلا صائِدأَو رَعَتِ الوَحشُ وَهيَ تَذكُرُهُما راعَها حابِلٌ وَلا طارِدتُهدي لَهُ كُلُّ ساعَةٍ خَبَراًعَن جَحفَلٍ تَحتَ سَيفِهِ بائِدوَمَوضِعاً في فِتانِ ناجِيَةٍيَحمِلُ في التاجِ هامَةَ العاقِديا عَضُداً رَبُّهُ بِهِ العاضِدوَسارِياً يَبعَثُ القَطا الهاجِدوَمُمطِرَ المَوتِ وَالحَياةِ مَعاًوَأَنتَ لا بارِقٌ وَلا راعِدنِلتَ وَما نِلتَ مِن مَضَرَّةِ وَهشوذانَ ما نالَ رَأيُهُ الفاسِديَبدَءُ مِن كَيدِهِ بِغايَتِهِوَإِنَّما الحَربُ غايَةُ الكائِدماذا عَلى مَن أَتى يُحارِبُكُمفَذَمَّ ما اِختارَ لَو أَتى وافِدبِلا سِلاحٍ سِوى رَجائِكُمفَفازِ بِالنَصرِ وَاِنثَنى راشِديُقارِعُ الدَهرَ مَن يُقارِعُكُمعَلى مَكانِ المَسودِ وَالسائِدوَلَيتَ يَومي فَناءِ عَسكَرِهِوَلَم تَكُن دانِياً وَلا شاهِدوَلَم يَغِب غائِبٌ خَليفَتُهُجَيشُ أَبيهِ وَجَدُّهُ الصاعِدوَكُلُّ خَطِّيَّةٍ مُثَقَّفَةٍيَهُزُّها مارِدٌ عَلى مارِدسَوافِكٌ ما يَدَعنَ فاصِلَةًبَينَ طَرِيِّ الدِماءِ وَالجاسِدإِذا المَنايا بَدَت فَدَعَوتُهاأُبدِلَ نوناً بِدالِهِ الحائِدإِذا دَرى الحِصنُ مَن رَماهُ بِهاخَرَّ لَها في أَساسِهِ ساجِدما كانَتِ الطَرمُ في عَجاجَتِهاإِلّا بَعيراً أَضَلَّهُ ناشِدتَسأَلُ أَهلَ القِلاعِ عَن مَلِكٍقَد مَسَخَتهُ نَعامَةً شارِدتَستَوحِشُ الأَرضُ أَن تَقِرَّ بِهِفَكُلُّها مُنكَرٌ لَهُ جاحِدفَلا مُشادٌ وَلا مَشيدٌ حَمىوَلا مَشيدٌ أَغنى وَلا شائِدفَاِغتَظ بِقَومٍ وَهشوذَ ما خُلِقواإِلّا لِغَيظِ العَدوِّ وَالحاسِدرَأَوكَ لَمّا بَلَوكَ نابِتَةًيَأكُلُها قَبلَ أَهلِهِ الرائِدوَخَلِّ زِيّاً لِمَن يُحَقِّقَهُما كُلُّ دامٍ جَبينُهُ عابِدإِن كانَ لَم يَعمِدِ الأَميرُ لِمالَقيتَ مِنهُ فَيُمنُهُ عامِديُقلِقُهُ الصُبحُ لا يَرى مَعَهُبُشرى بِفَتحٍ كَأَنَّهُ فاقِدوَالأَمرُ لِلَّهِ رُبَّ مُجتَهِدٍما خابَ إِلّا لِأَنَّهُ جاهِدوَمُتَّقٍ وَالسِهامُ مُرسَلَةٌيَحيدُ عَن حابِضٍ إِلى صارِدفَلا يُبَل قاتِلٌ أَعاديهِأَقائِماً نالَ ذاكَ أَم قاعِدلَيتَ ثَنائي الَّذي أَصوغُ فِدىمَن صيغَ فيهِ فَإِنَّهُ خالِدلَوَيتُهُ دُملُجاً عَلى عَضُدٍلِدَولَةٍ رُكنُها لَهُ والِد
شعر جاهلي غزل قصير
نعرض عليكم في هذه الفقرة افضل قصيدة من شعر جاهلي غزل قصير وهي كالتالي:
جُفونُ العَذارى مِن خِلالِ البَراقِعِأَحَدُّ مِنَ البيضِ الرِقاقِ القَواطِعِإِذا جُرِّدَت ذَلَّ الشُجاعُ وَأَصبَحَتمَحاجِرُهُ قَرحى بِفَيضِ المَدامِعِسَقى اللَهُ عَمّي مِن يَدِ المَوتِ جَرعَةًوَشُلَّت يَداهُ بَعدَ قَطعِ الأَصابِعِكَما قادَ مِثلي بِالمُحالِ إِلى الرَدىوَعَلَّقَ آمالي بِذَيلِ المَطامِعِلَقَد وَدَّعَتني عَبلَةٌ يَومَ بَينِهاوَداعَ يَقينٍ أَنَّني غَيرُ راجِعِوَناحَت وَقالَت كَيفَ تُصبِحُ بَعدَناإِذا غِبتَ عَنّا في القِفارِ الشَواسِعِوَحَقِّكَ لا حاوَلتُ في الدَهرِ سَلوَةًوَلا غَيَّرَتني عَن هَواكَ مَطامِعيفَكُن واثِقاً مِنّي بِحُسنِ مَوَدَّةٍوَعِش ناعِماً في غِبطَةٍ غَيرِ جازِعِفَقُلتُ لَها يا عَبلَ إِنّي مُسافِرٌوَلَو عَرَضَت دوني حُدودُ القَواطِعِخُلِقنا لِهَذا الحُبَّ مِن قَبلِ يَومِنافَما يَدخُلُ التَفنيدُ فيهِ مَسامِعيأَيا عَلَمَ السَعدِيِّ هَل أَنا راجِعٌوَأَنظُرُ في قُطرَيكَ زَهرَ الأَراجِعِوَتُبصِرُ عَيني الرَبوَتَينِ وَحاجِراًوَسُكّانَ ذاكَ الجِزعِ بَينَ المَراتِعِوَتَجمَعُنا أَرضُ الشَرَبَّةِ وَاللِوىوَنَرتَعُ في أَكنافِ تِلكَ المَرابِعِفَيا نَسَماتِ البانِ بِاللَهِ خَبِّريعُبَيلَةَ عَن رَحلي بِأَيِّ المَواضِعِوَيا بَرقُ بَلِّغها الغَداةَ تَحِيَّتيوَحَيِّ دِياري في الحِمى وَمَضاجِعيأَيا صادِحاتِ الأَيكِ إِن مُتُّ فَاِندُبيعَلى تُربَتي بَينَ الطُيورِ السَواجِعِوَنوحي عَلى مَن ماتَ ظُلماً وَلَم يَنَلسِوى البُعدِ عَن أَحبابِهِ وَالفَجائِعِوَيا خَيلُ فَاِبكي فارِساً كانَ يَلتَقيصُدورَ المَنايا في غُبارِ المَعامِعِفَأَمسى بَعيداً في غَرامٍ وَذِلَّةٍوَقَيدٍ ثَقيلٍ مِن قُيودِ التَوابِعِوَلَستُ بِباكٍ إِن أَتَتني مَنِيَّتيوَلَكِنَّني أَهفو فَتَجري مَدامِعيوَلَيسَ بِفَخرٍ وَصفُ بَأسي وَشِدَّتيوَقَد شاعَ ذِكري في جَميعِ المَجامِعِبِحَقِّ الهَوى لا تَعذِلوني وَأَقصِرواعَنِ اللَومِ إِنَّ اللَومَ لَيسَ بِنافِعِوَكَيفَ أُطيقُ الصَبرَ عَمَّن أُحِبُّهُوَقَد أُضرِمَت نارُ الهَوى في أَضالِعي
شعر جاهلي غزل للرجل
نعرض عليكم في هذه الفقرة افضل قصيدة من شعر جاهلي غزل للرجل وهي كالتالي:
أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُفَقَلبُكَ مِنهُ لاعِجٌ يَتَوَهَّجُفَقَدتَ الَّتي بانَت فَبِتُّ مُعَذَّباًوَتِلكَ اِحتَواها عَنكَ لِلبَينِ هَودَجُكَأَنَّ فُؤادي يَومَ قُمتُ مُوَدِّعاًعُبَيلَةَ مِنّي هارِبٌ يَتَمَعَّجُخَليلَيَّ ما أَنساكُما بَل فِداكُماأَبي وَأَبوها أَينَ أَينَ المُعَرَّجُأَلِمّا بِماءِ الدُحرُضَينِ فَكَلَّمادِيارَ الَّتي في حُبِّها بِتُّ أَلهَجُدِيارٌ لِذاتِ الخِدرِ عَبلَةَ أَصبَحَتبِها الأَربَعُ الهوجُ العَواصِفُ تُرهِجُأَلا هَل تُرى إِن شَطَّ عَنّي مَزارُهاوَأَزعَجُها عَن أَهلِها الآنَ مُزعِجُفَهَل تُبلِغَنّي دارَها شَدَنِيَّةٌهَمَلَّعَةٌ بَينَ القِفارِ تُهَملِجُتُريكَ إِذا وَلَّت سَناماً وَكاهِلاًوَإِن أَقبَلَت صَدراً لَها يَتَرَجرَجُعُبَيلَةُ هَذا دُرُّ نَظمٍ نَظَمتُهُوَأَنتِ لَهُ سِلكٌ وَحُسنٌ وَمَبهَجُوَقَد سِرتُ يا بِنتَ الكِرامِ مُبادِراًوَتَحتِيَ مَهرِيٌّ مِنَ الإِبلِ أَهوَجُبِأَرضٍ تَرَدّى الماءُ مِن هَضَباتِهافَأَصبَحَ فيها نَبتُها يَتَوَهَّجُوَأَورَقَ فيها الآسُ وَالضالُ وَالغَضاوَنَبقٌ وَنِسرينٌ وَوَردٌ وَعَوسَجُلَئِن أَضحَتِ الأَطلالُ مِنها خَوالِياًكَأَن لَم يَكُن فيها مِنَ العَيشِ مُبهِجُفَيا طالَما مازَحتُ فيها عُبَيلَةًوَمازَحَني فيها الغَزالُ المُغَنَّجُأَغَنُّ مَليحُ الدَلِّ أَحوَرُ أَكحَلٌأَزَجُّ نَقِيُّ الخَدِّ أَبلَجُ أَدعَجُلَهُ حاجِبٌ كَالنونِ فَوقَ جُفونِهِوَثَغرٌ كَزَهرِ الأُقحُوانِ مُفَلَّجُوَرِدفٌ لَهُ ثِقلٌ وَخَصرٌ مُهَفهَفٌوَخَدٌّ بِهِ وَردٌ وَساقٌ خَدَلَّجُوَبَطنٌ كَطَيِّ السابِرِيَّةِ لَيِّنٌأَقَبُّ لَطيفٌ ضامِرُ الكَشحِ مُدمَجُلَهَوتُ بِها وَاللَيلُ أَرخى سُدولَهُإِلى أَن بَدا ضَوءُ الصَباحِ المُبَلَّجُأُراعي نُجومَ اللَيلِ وَهيَ كَأَنَّهاقَواريرُ فيها زِئبَقٌ يَتَرَجرَجُوَتَحتِيَ مِنها ساعِدٌ فيهِ دُملُجُمُضيءٌ وَفَوقي آخَرٌ فيهِ دُملُجُوَإِخوانِ صِدقٍ صادِقينَ صَحِبتَهُمعَلى غارَةٍ مِن مِثلِها الخَيلُ تُسرَجُتَطوفُ عَلَيهِم خَندَريسٌ مُدامَةٌتَرى حَبَباً مِن فَوقِها حينَ تُمزَجُأَلا إِنَّها نِعمَ الدَواءُ لِشارِبٍأَلا فَاِسقِنيها قَبلَ ما أَنتَ تَخرُجُفَنُضحي سُكارى وَالمُدامُ مُصَفَّفٌيُدارُ عَلَينا وَالطَعامُ المُطَبهَجُوَما راعَني يَومَ الطِعانِ زُهوقُهُإِلَيَّ بِمَن بِالزَعفَرانِ تَضَرَّجوافَأَقبَلَ مُنقَضّاً عَلَيَّ بِخَلقِهِيُقَرِّبُ أَحياناً وَحيناً يُهَملِجُفَلَمّا دَنا مِنّي قَطَعتُ وَتينَهُبِحَدِّ حُسامٍ صارِمٍ يَتَبَلَّجُكَأَنَّ دِماءَ الفُرسِ حينَ تَحَدَّرَتخَلوقُ العَذارى أَو قُباءَ مُدَبَّجُفَوَيلٌ لِكِسرى إِن حَلَلتُ بِأَرضِهِوَوَيلٌ لِجَيشِ الفُرسِ حينَ أُعَجعِجُوَأَحمِلُ فيهِم حَملَةً عَنتَرِيَّةًأَرُدُّ بِها الأَبطالَ في القَفرِ تَنبِجُوَأَصدِمُ كَبشَ القَومِ ثُمَّ أُذيقُهُمَرارَةَ كَأسِ المَوتِ صَبراً يُمَجَّجُوَآخُذُ ثَأرَ النَدبِ سَيِّدِ قَومِهِوَأُضرِمُها في الحَربِ ناراً تُؤَجَّجُوَإِنّي لَحَمّالٌ لِكُلِّ مُلِمَّةٍتَخِرُّ لَها شُمُّ الجِبالِ وَتُزعَجُوَإِنّي لَأَحمي الجارَ مِن كُلِّ ذِلَّةٍوَأَفرَحُ بِالضَيفِ المُقيمِ وَأَبهَجُوَأَحمي حِمى قَومي عَلى طولِ مُدَّتيإِلى أَن يَرَوني في اللَفائِفِ أُدرَجُفَدونَكُمُ يا آلَ عَبسٍ قَصيدَةًيَلوحُ لَها ضَوءٌ مِنَ الصُبحِ أَبلَجُأَلا إِنَّها خَيرُ القَصائِدِ كُلَّهايُفَصَّلُ مِنها كُلُّ ثَوبٍ وَيُنسَجُ
شعر غزل جاهلي امرؤ القيس
نعرض عليكم في هذه الفقرة افضل قصيدة من شعر غزل جاهلي امرؤ القيس وهي كالتالي:
لِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَلمَحَلٌ قَدِيمُ العَهدِ طَالَت بِهِ الطِّيَلعَفَا غَيرَ مُرتَادٍ ومَرَّ كَسَرحَبومُنخَفَضٍ طام تَنَكَّرَ واضمَحَلوزَالَت صُرُوفُ الدَهرِ عَنهُ فَأَصبَحَتعَلى غَيرِ سُكَّانٍ ومَن سَكَنَ ارتَحَلتَنَطَّحَ بِالأَطلالِ مِنه مُجَلجِلٌأَحَمُّ إِذَا احمَومَت سحَائِبُهُ انسَجَلبِرِيحٍ وبَرقٍ لَاحَ بَينَ سَحَائِبٍورَعدٍ إِذَا ما هَبَّ هَاتِفهُ هَطَلفَأَنبَتَ فِيهِ مِن غَشَنِض وغَشنَضٍورَونَقِ رَندٍ والصَّلَندَدِ والأَسلوفِيهِ القَطَا والبُومُ وابنُ حبَوكَلِوطَيرُ القَطاطِ والبَلندَدُ والحَجَلوعُنثُلَةٌ والخَيثَوَانُ وبُرسُلٌوفَرخُ فَرِيق والرِّفَلّةَ والرفَلوفِيلٌ وأَذيابٌ وابنُ خُوَيدرٍوغَنسَلَةٌ فِيهَا الخُفَيعَانُ قَد نَزَلوهَامٌ وهَمهَامٌ وطَالِعُ أَنجُدٍومُنحَبِكُ الرَّوقَينِ في سَيرِهِ مَيَلفَلَمَّا عَرَفت الدَّارَ بَعدَ تَوَهُّميتَكَفكَفَ دَمعِي فَوقَ خَدَّي وانهمَلفَقُلتُ لَها يا دَارُ سَلمَى ومَا الَّذِيتَمَتَّعتِ لَا بُدِّلتِ يا دَارُ بِالبدَللَقَد طَالَ مَا أَضحَيتِ فَقراً ومَألَفومُنتظَراً لِلحَىِّ مَن حَلَّ أَو رحَلومَأوىً لِأَبكَارٍ حِسَانٍ أَوَانسٍورُبَّ فَتىً كالليثِ مُشتَهَرِ بَطَللَقَد كُنتُ أَسبى الغِيدَ أَمرَدَ نَاشِئويَسبِينَني مِنهُنَّ بِالدَّلِّ والمُقَللَيَالِيَ أَسبِى الغَانِيَاتِ بِحُمَّةٍمُعَثكَلَةٍ سَودَاءَ زَيَّنَهَا رجَلكأَنَّ قَطِيرَ البَانِ في عُكنَاتِهَعَلَى مُنثَنىً والمَنكِبينِ عَطَى رَطِلتَعَلَّقَ قَلبي طَفلَةً عَرَبِيَّةًتَنَعمُ في الدِّيبَاجِ والحَلى والحُلَللَهَا مُقلَةٌ لَو أَنَّهَا نَظَرَت بِهَإِلى رَاهِبٍ قَد صَامَ لِلّهِ وابتَهَللَأَصبَحَ مَفتُوناً مُعَنَّى بِحُبِّهَكأَن لَم يَصُم لِلّهِ يَوماً ولَم يُصَلأَلا رُبَّ يَومٍ قَد لَهَوتُ بِذلِّهَإِذَا مَا أَبُوهَا لَيلَةً غَابَ أَو غَفَلفَقَالَتِ لِأَترَابٍ لَهَا قَد رَمَيتُهُفَكَيفَ بِهِ إن مَاتَ أَو كَيفَ يُحتَبَلأَيخفَى لَنَا إِن كانَ في اللَّيلِ دفنُهُفَقُلنَ وهَل يَخفَى الهِلَالُ إِذَا أَفَلقَتَلتِ الفَتَى الكِندِيَّ والشَّاعِرَ الذيتَدَانَت لهُ الأَشعَارُ طُراً فَيَا لَعَللِمَه تَقتُلى المَشهُورَ والفَارِسَ الذييُفَلِّقُ هَامَاتِ الرِّجَالِ بِلَا وَجَلأَلَا يا بَنِي كِندَةَ اقتُلوا بِابنِ عَمِّكموإِلّا فَمَا أَنتُم قَبيلٌ ولَا خَوَلقَتِيلٌ بِوَادِي الحُبِّ مِن غيرِ قَاتِلٍولَا مَيِّتٍ يُعزَى هُنَاكَ ولَا زُمَلفَتِلكَ الَّتي هَامَ الفُؤَادُ بحُبِّهَمُهفهَفَةٌ بَيضَاءُ دُرِّيَّة القُبَلولى وَلَها في النَّاسِ قَولٌ وسُمعَةٌولى وَلَهَا في كلِّ نَاحِيَةٍ مَثَلكأَنَّ عَلى أَسنَانِها بَعدَ هَجعَةٍسَفَرجلَ أَو تُفَّاحَ في القَندِ والعَسَلرَدَاحٌ صَمُوتُ الحِجلِ تَمشى تَبختروصَرَّاخَةُ الحِجلينِ يَصرُخنَ في زَجَلغمُوضٌ عَضُوضُ الحِجلِ لَو أَنهَا مَشَتبِهِ عِندَ بابَ السَّبسَبِيِّينَ لا نفَصَلفَهِي هِي وهِي ثمَّ هِي هِي وهي وَهِيمُنىً لِي مِنَ الدُّنيا مِنَ النَّاسِ بالجُمَلأَلا لا أَلَا إِلَّا لآلاءِ لابِثٍولا لَا أَلَا إِلا لِآلاءِ مَن رَحَلفكَم كَم وكَم كَم ثمَّ كَم كَم وكَم وَكَمقَطَعتُ الفَيافِي والمَهَامِهَ لَم أَمَلوكافٌ وكَفكافٌ وكَفِّي بِكَفِّهَوكافٌ كَفُوفُ الوَدقِ مِن كَفِّها انهَملفَلَو لَو ولَو لَو ثمَّ لَو لَو ولَو ولَودَنَا دارُ سَلمى كُنتُ أَوَّلَ مَن وَصَلوعَن عَن وعَن عَن ثمَّ عَن عَن وعَن وَعَنأُسَائِلُ عَنها كلَّ مَن سَارَ وارتَحَلوفِي وفِي فِي ثمَّ فِي فِي وفِي وفِيوفِي وجنَتَي سَلمَى أُقَبِّلُ لَم أَمَلوسَل سَل وسَل سَل ثمَّ سَل سَل وسَل وسَلوسَل دَارَ سَلمى والرَّبُوعَ فكَم أَسَلوشَنصِل وشَنصِل ثمَّ شَنصِل عَشَنصَلٍعَلى حاجِبي سَلمى يَزِينُ مَعَ المُقَلحِجَازيَّة العَينَين مَكيَّةُ الحَشَعِرَاقِيَّةُ الأَطرَافِ رُومِيَّةُ الكَفَلتِهامِيَّةَ الأَبدانِ عَبسِيَّةُ اللَمَىخُزَاعِيَّة الأَسنَانِ دُرِّيِّة القبَلوقُلتُ لَها أَيُّ القَبائِل تُنسَبىلَعَلِّي بَينَ النَّاسِ في الشِّعرِ كَي أُسَلفَقالت أَنَا كِندِيَّةٌ عَرَبيَّةٌفَقُلتُ لَها حاشَا وكَلا وهَل وبَلفقَالت أَنَا رُومِيَّةٌ عَجَمِيَّةفقُلتُ لها ورخِيز بِباخُوشَ مِن قُزَلفَلَمَّا تَلاقَينا وجَدتُ بَنانَهمُخَضّبَةً تَحكى الشَوَاعِلَ بِالشُّعَلولاعَبتُها الشِّطرَنج خَيلى تَرَادَفَتورُخّى عَليها دارَ بِالشاهِ بالعَجَلفَقَالَت ومَا هَذا شَطَارَة لَاعِبٍولكِن قَتلَ الشَّاهِ بالفِيلِ هُو الأَجَلفَنَاصَبتُها مَنصُوبَ بِالفِيلِ عَاجِلمِنَ اثنَينِ في تِسعٍ بِسُرعٍ فَلَم أَمَلوقَد كانَ لَعبي كُلَّ دَستٍ بِقُبلَةٍأُقَبِّلُ ثَغراً كَالهِلَالِ إِذَا أَفَلفَقَبَّلتُهَا تِسعاً وتِسعِينَ قُبلَةًووَاحِدَةً أَيضاً وكُنتُ عَلَى عَجَلوعَانَقتُهَا حَتَّى تَقَطَّعَ عِقدُهَوحَتَّى فَصُوصُ الطَّوقِ مِن جِيدِهَا انفَصَلكأَنَّ فُصُوصَ الطَوقِ لَمَّا تَنَاثَرَتضِيَاءُ مَصابِيحٍ تَطَايَرنَ عَن شَعَلوآخِرُ قَولِي مِثلُ مَا قَلتُ أَوَّللِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَل
شعر غزل جاهلي عنترة
نعرض عليكم في هذه الفقرة افضل قصيدة من شعر غزل جاهلي عنترة وهي كالتالي:
زارَ الخيالُ خيالُ عَبلَة َ في الكَرىلمتِّيم نشوانَ محلول العرىفنهضتُ أشكُو ما لقيتُ لبعدهافتنفَّسَتْ مِسكاً يخالطُ عَنْبَرافضَممتُها كيما أقبِّلَ ثغرَهاوالدَّمعُ منْ جَفنيَّ قد بلَّ الثرىوكشفتُ برقعها فأشرقَ وجههاحتى أعادَ اللَّيلَ صُبحاً مُسفِراًعربية ٌ يهتزُّ لين قوامهافيخالُه العشَّاقُ رُمحاً أسمرامحجوبة ٌ بصوارمٍ وذوابلسمرٌ ودونَ خبائها أسدُ الشرىيا عَبلَ إنَّ هَواكِ قد جازَ المَدىوأنا المعنى فيكِ من دون الورىيا عَبلَ حبُّكِ في عِظامي مَعَ دَميلمَّا جرت روحي بجسمي قدْ جرَىوَلقد عَلِقْتُ بذَيلِ مَنْ فَخُرتْ بهعبسٌ وسيفُ أبيهِ أفنى حميرايا شأْسُ جرْني منْ غرامٍ قاتلٍأبداً أزيدُ به غراماً مسعرايا ساشُ لولا أنْ سلطانَ الهوىماضي العزيمة ِ ما تملكَ عنترا