أجمل أبيات الشعر الجاهلي في الفخر ، في العصر الجاهلي أبدع الشعراء في الفخر، حيث يختاروا أصدق الكلمات والمعاني التي تعبر عن حالتهم، فالفخر مثلا يكون بالأنساب والقبائل والفخر بالنفس، وكان لكل قبيلة شاعرها الذي يبدع في الفخر بقبيلته ليرد بها على القبائل الأخرى.
أجمل أبيات الشعر الجاهلي في الفخر
إذن الفخر كان له أكثر من معنى وأكثر من دور ، فبالإضافة إلى التصاقه الشديد بالذات الإنسانية يعتبر حدودا تمنع الأعداء من التقدم . ولقد اخترنا لكم باقة منوعة من أجمل أبيات الشعر الجاهلي في الفخر .
تقول الخنساءأحمل رأسًا قد سئمت حملهوقد مللت دهنه وغسلهألا فتى يحمل عني ثقله؟!وهي صورة رائعة للبطولة.
عمير بن الحمام الأنصاري يقول:ركضا إِلى الله بغير زادإِلا التقى وعمل المعادوالصبر في الله على الجهادوكل زاد عرضة النفادغير التقى والبر والرشاد
يقول: ((عنترة)):ولقد ذكرتك والرماح نواهلمني، وبيض الهند تقطر من دميفوددت تقبيل السيوف لأنهالمعت كبارق ثغرك المتبسم
((قطري بن الفجاءة)):أقول لها وقد طارت شعاعًامن الأبطال ويحك لن تراعيفإِنك لو سألت بقاء يومعلى الأجل الذي لك لم تطاعيفصبرًا في مجال الموت صبرًافما نيل الخلود بمستطاع
أجمل أبيات الشعر الجاهلي في الحكمة
كنا نسمع قديمًا في الإذاعة المدرسية مقولة “خذوا الحكمة من أفواه الحكماء” ذلك لأن الحكمة والفطنة من أفضل الشيم التي تضمن للشخص أن يصل إلى المراتب العالية في حياته، فهي تحسن من طريقة تعامله مع الكثير من المواقف، فلابد وأن تكون النتيجة رائعة في تلك الحالة.
قال أحمد الوراق في التسامح والإحسان :
إني شكرت لظالمي ظلمى * وغفرت ذاك له على علميورأيته أسدى إلي يدا * لما أبان بجهله حلميرجعت إسائته عليه وإحسا * ني فعاد مضاعف الجُرموغدوت ذا أجر ومحمدة * وغدا بكسب الظلم والإثمفكأنما الإحسان كان له * وأنا المسيء إليه في الحكمما زال يظلمني وأرحمه * حتى بكيت له من الظلم
قال أبو العتاهية :
كم من سفيه غاظني سفها * فشفيت نفسي منه بالحلموكفيت نفسي ظلم عاديتي * ومنحت صفو مودتي سلميولقد رزقتُ لظالمي غلظا * ورحمته إذا لج في ظلمي
اجمل ما قيل في الفخر عند العرب
من بين اجمل ما قيل في الفخر عند العرب التالي:
يقول ابو الطيب المتنبي:
وَهَكَذا كُنتُ في أَهلي وَفي وَطَنيإِنَّ النَفيسَ غَريبٌ حَيثُما كانامُحَسَّدُ الفَضلِ مَكذوبٌ عَلى أَثَريأَلقى الكَمِيَّ وَيَلقاني إِذا حانالا أَشرئِبُّ إِلى ما لَم يَفُت طَمَعاًوَلا أَبيتُ عَلى ما فاتَ حَسراناوَلا أُسَرُّ بِما غَيري الحَميدُ بِهِوَلَو حَمَلتَ إِلَيَّ الدَهرَ مَلآنا
قد يهمك:
قصائد فخر وشموخ
وفيما يلي سوف نعرض لكم أجمل قصائد فخر وشموخ ، تابعوا معنا :
مالي شبيه إلاالسماء والسحابةومالي نقيض إلا مقلد ومنسوخ(أناكذا) ما أشبه،، الا اتشابه !ماأدنق إلا يرتفع راسي شموخ”
شامخه في مشيتي مثل الخيولراقيه *وگأن السحاب *تشيلني*واثقه ماهمني قول حاسد أو عذوليتعبووون يلقووون شي يعيبني
كم شيخةٍ نصيبها عند خايب ~وكم خايبة تدرج تحت ترثة شيوخ ~ياجعل راسه تحت عوج النصايب ~من لا خذا مطنوخةٍ بنت مطنوخ
الله خلقني بنت نـاس وحمولـه،،قـدري تعّـلا بالثريـا مكـانـهماهمني هرجـة قفـا او مقولـه،،او عاذلٍ يحب أصـول الخيانـه
الشموخ مع الركاده والثقل ..في مفاهيم البشر صارت غرورأحمد الله كامله كلي_عقل ..واثقه في خطوتي شيخة حضور
شيخة غلا ماني مثل باقي الناسبنت(ن) على كل البني مستشيخهأمشي لحالي دون طابور حراسالحارس الله يوم خلاني شيخه
شعر فخر قصير
القصائد الشعريّة التي كُتبت في الفخر كانت من أجمل القصائد في تاريخ الأدب العربي، ومنها نذكر ما سيأتي:
كليني لهم يا أميمة ناصب *** وليل أقاسيه بطيء الكواكبعلي لعمرو نعمة بعد نعمة *** لوالده ليست بذات عقاربوثقت له النصر إذ قيل قد غزت *** كتائب من غسان غير أشائبإذا ما غزوا بالجيش حلق فوقهم *** عصائب طير تهتدي بعصائبولا عيب فيهم غير أن سيوفهم *** بهن فلول من قراع الكتائب
ويقول اخر:
وَفي يَومِ المَصانِعِ قَد تَرَكنا * * * لَنا بِفِعالِنا خَبَراً مُشاعاأَقَمنا بِالذَوابِلِ سوقَ حَربٍ * * * وَصَيَّرنا النُفوسَ لَهَ مَتاعاحِصاني كانَ دَلّالَ المَنايا * * * فَخاضَ غُبارَها وَشَرى وَباعَوَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيباً * * * يُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعاأَنا العَبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُ * * * وَقَد عايَنتَني فَدَعِ السَماعاوَلَو أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍ * * * لَكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعامَلَأتُ الأَرضَ خَوفاً مِن حُسامي * * * وَخَصمي لَم يَجِد فيها اِتِّساعاإِذا الأَبطالُ فَرَّت خَوفَ بَأسي * * * تَرى الأَقطارَ باعاً أَو ذِراعا
شعر الفخر بالنفس للمتنبي
من أجمل شعر الفخر بالنفس للمتنبي التالي:
ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقْلِهِ * وَأخو الجَهالَةِ في الشّقاوَةِ يَنعَمُلا يَخْدَعَنّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُ * وَارْحَمْ شَبابَكَ من عَدُوٍّ تَرْحَمُلا يَسلَمُ الشّرَفُ الرّفيعُ منَ الأذى حتى يُرَاقَ عَلى جَوَانِبِهِ الدّمُوَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ * ذا عِفّةٍ فَلِعِلّةٍ لا يَظْلِمُوَالذّلّ يُظْهِرُ في الذّليلِ مَوَدّة * وَأوَدُّ مِنْهُ لِمَنْ يَوَدّ الأرْقَمُكُلّمَا أنْبَتَ الزّمَانُ قَنَاةً * رَكّبَ المَرْءُ في القَنَاةِ سِنَانَاوَمُرَادُ النّفُوسِ أصْغَرُ من أنْ * تَتَعَادَى فيهِ وَأنْ تَتَفَانَىغَيرَ أنّ الفَتى يُلاقي المَنَايَا * كالِحَاتٍ وَلا يُلاقي الهَوَانَاوَلَوَ أنّ الحَيَاةَ تَبْقَى لِحَيٍّ * لَعَدَدْنَا أضَلّنَا الشّجْعَانَاوَإذا لم يَكُنْ مِنَ المَوْتِ بُدٌّ * فَمِنَ العَجْزِ أنْ تكُونَ جَبَانَاكلّ ما لم يكُنْ من الصّعبِ في الأنـ * فُسِ سَهْلٌ فيها إذا هوَ كانَا
شعر عن الفخر بشخص
من بين قصائد شعر عن الفخر بشخص هذه القصيدة للمتنبي وهي كالتالي:
تُهابُ سُيوفُ الهِندِ وَهيَ حَدائِدٌفَكَيفَ إِذا كانَت نِزارِيَّةً عُرباوَيُرهَبُ نابُ اللَيثِ وَاللَيثُ وَحدَهُفَكَيفَ إِذا كانَ اللُيوثُ لَهُ صَحباوَيُخشى عُبابُ البَحرِ وَهوَ مَكانَهُفَكَيفَ بِمَن يَغشى البِلادَ إِذا عَبّا
شعر جاهلي قصير
من أشعار امرؤ القيس:
فتلكَ الـتي هــامَ الفـؤادُ بحــــبّها … مهفــهـفةً بيـــضاءَ دُريَّةُ القـــبلْولي ولها في النّاسِ قولٌ وسمعةٌ … ولي ولـــها في كلِّ ناحيةٍ مـــَثلْكأنَّ على أسنانـها بعدَ هـَجـعةٍ … سفرجلَ أو تفاحَ في القندِ والعسلْردّاح صَموتُ الحِجلِ تمشي تبخـــتراً … وصرّاخةُالحِجلينِ يصرخنَ في زَجلْغموضٌ عضوضُ الحجلِ لوأنَّها … مَشت بهِ عندَبابِ السبسبينَ لانفصلْ .
وقال أيضا
حجازيةُ العينـينِ مكّـِيةُ الحــشا … عراقـيَّةُ الأطرافِ روميّــةُ الكَــفلْتُـهاميّــَةُ الأبـدانِ عبسـيَّةُ اللَّمَى … خِـزاعـــيـَّةُ الأســــنانِ دُريَّةُ القُــبلْوقلتُ لـها أيُّ القبائـلِ تُنسـبي … لَعلّي بينَ النّاسِ في الشِّعرِ كَي أَسَلْفـــقالت أنـــا كـنـديّـــةٌ عربـيّةٌ … فقلتُ لــها حاشـا وكـلا وهَـل وبَـلْ؟