أبيات من الشعر الأندلسي

أبيات من الشعر الأندلسي
أبيات من الشعر الأندلسي

أبيات من الشعر الأندلسي ، و يُشارُ إلى أنّ الشعرَ الأندلسيّ بقي في بداية الأمر محافظاً على اقتفاء آثار الشرق مع النسج على المنوال نفسِه؛ نظراً لما يتحلّى به من مكانةٍ مرموقة في قلب الأندلسيّين كونَها مهبطاً للوحي، وموطناً للحضارة، ومهد الفكر العربي، ويعتبر ما تقدم تفسيراً لما أقدم عليه كبار الشعراء الأندلسيين من استشراف والاقتداء بزملائهم المشارقة.

أبيات من الشعر الأندلسي

اخترنا لكم باقة من أجمل أبيات من الشعر الأندلسي ، لأناس وعت عقولهم وقلوبهم عمق الكلام ، وعلمتهم تجارب الأيام .

أبيات من الشعر الأندلسي
أبيات من الشعر الأندلسي

أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيْـلاً مِـنْ تَدانِيْنا وَنَابَ عَـنْ طِيْبِ لُقْيَانَا تَجَافِيْنَاألا وقد حانَ صُبـح البَيْنِ صَبَّحنـا حِينٌ فقام بنا للحِين ناعِينامَـن مُبلغ المُبْلِسينا بانتزاحِهم حُزنًا مع الدهر لا يَبلى ويُبليناأن الزمان الذي ما زال يُضحكنا أنسًا بقربهم قـد عاد يُبكيناغِيظَ العِدى من تساقينا الهوى فدعوا بأن نَغُصَّ فقال الدهر آمينافانحلَّ ما كان معقودًا بأنفسنـا وانبتَّ ما كان موصولاً بأيدينالم نعتقد بعدكم إلا الوفـاءَ لكم رأيًا ولم نتقلد غيرَه ديناما حقنا أن تُقروا عينَ ذي حسـد بنا، ولا أن تسروا كاشحًا فيناكنا نرى اليأس تُسلينا عوارضُـه وقد يئسنا فما لليأس يُغرينابِنتم وبنا فما ابتلت جوانحُنـا شوقًا إليكم ولا جفت مآقينانكاد حيـن تُناجيكم ضمائرُنا يَقضي علينا الأسى لولا تأسِّينا .

يا رب مائسة المعاطف تزدهي من كل غصن خافق بوشاحنفضت ذوائبها الرياح عشية فتملكتها هزة المرتاححط الربيع قناعها عن مفرق شمط كما تزبد الكأس بالراحلفاء حاك لها الغمام ملاءة لبست بها حسناً قميص صباحنضج الندى نوارها فكأنما مسحت معاطفها يمين سمـاحولوى الخليج هناك صفحة معرض لثمت سوالفها ثغور أقـاح .

اجمل ما قيل في الأندلس

قال شاعر الطبيعة ابن خفاجة:

يا أهل الأندلس لله دركمماء وظل وأنهار وأشجارما جنة الخلد إلا في دياركمولو تخيرت هذا كنت أختار

قال أبو البقاءالرندي الأندلسي، رحمه الله، عن بلاده بعدما انتُزِعت من أيدي المسلمين:

حيث المساجد قد صارت كنائسَ ما فـيـهنَّإلا نـواقيسٌ وصُـلبانُ حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌحـتى الـمنابرُ ترثي وهي عيدانُ

قال ابن شهيد الأندلس في رثاء قرطبة:

ما في الطُّلُولِ مِن الأَحِبَّةِ مُخْبِرُفَمَن الَّذِي عن حالِها نَسْتَخْبِرُلا تَسأَلنَّ سِوى الفراقِ فإِنَّهُيُنْبِيكَ عنهم أَنْجدُوا أَم أَغْوَرُواجارَ الزَّمانُ علَيْهِمُ فَتَفَرَّقُوافي كُلِّ ناحِيّةٍ وبادَ الأَكْثرُجَرَتِ الخُطُوبُ على محلِّ دِيارِهِموعلَيْهِمُ فَتَغَيَّرَتْ وتَغَيّرُوافدَعِ الزَّمانَ يصوغُ في عرصاتِهِمنُوراً تكادُ له القُلُوبُ تُنَوِّرُفلِمثْلِ قُرْطُبةٍ يقلُّ بُكاءُ مَنيَبْكِي بعَيْنٍ دَمْعُها متَفَجِّرُدَارٌ أَقالَ اللَّهُ عَثْرةَ أَهْلِهَافَتَبَرْبَرُوا وتَغَرَّبُوا وتَمَصّرُوافي كُلِّ ناحِيَةٍ فَرِيقٌ منهمُمُتَفَطِّرٌ لفراقِها مُتَحَيِّرُعَهْدي بها والشملُ فيها جامِعٌمِن أَهْلِها والعَيْشُ فيها أَخْضَرُورِياحُ زَهْرَتِها تلوحُ علَيْهمُبرَوائِحٍ يَفتَرُّ منها العَنْبرُوالدارُ قد ضَربَ الكَمالُ رِواقَهُفيها وباعُ النقص فيها يَقْصُرُوالقَوْمُ قد أَمنُوا تغيُّرَ حُسْنِهافَتَعَمَّمُوا بجَمالِها وتأَزَّرُوايا طِيبَهُمْ بقُصُورِها وخُدُورِهاوبُدُورها بقُصُورِها تَتَخَدَّرُ

شعر أندلسي عن الجمال

أبيات من الشعر الأندلسي : في حين عندما ينتظر ابن زيدون لقاء المحبوبة يقول:

عِذَري إِن عَذَلتَ في خَلعِ عُذريغُصُنٌ أَثمَرَت ذُراهُ بِبَدرِهَزَّ مِنهُ الصَبا فَقَوَّمَ شَطراًوَتَجافى عَنِ الوِشاحِ بِشَطرِرَشَأٌ أَقصَدَ الجَوانِحَ قَصداًعَن جُفونٍ كُحِلنَ عَمداً بِسِحرِكُسِيَ الحُسنَ فَهُوَ يَفتَنُّ فيهِساحِباً ذَيلَ بُردِهِ المُسبَكِرِّتَحتَ ظِلٍّ مِنَ الغَرارَةِ فَينانَ وَوُرقٍ مِنَ الشَبيبَةِ نُضرِأَبرَزَ الجيدَ في غَلائِلَ بيضٍوَجَلا الخَدَّ في مَجاسِدَ حُمرِوَتَثَنَّت بِعِطفِهِ إِذ تَهادىخَطرَةٌ تَمزُجُ الدَلالَ بِكِبرِزارَني بَعدَ هَجعَةٍ وَالثُرَيّاراحَةٌ تَقدِرُ الظَلامَ بِشِبرِوَالدُجى مِن نُجومِهِ في عُقودٍيَتَلَألَأنَ مِن سِماكٍ وَنِسرِتَحسَبُ الأُفقَ بَينَها لازَوَرداًنُثِرَت فَوقَهُ دَنانيرُ تِبرِفَرَشَفتُ الرُضابَ أَعذَبَ رَشفٍوَهَصرتُ القَضيبَ أَلطَفَ هَصرِوَنَعِمنا بِلَفِّ جِسمٍ بِجِسمٍلِلتَصافي وَقَرعِ ثَغرٍ بِثَغرِيا لَها لَيلَةً تَجَلّى دُجاهامِن سَنا وَجنَتَيهِ عَن ضَوءِ فَجرِقَصَّرَ الوَصلُ عُمرَها وَبِوُدّيأَن يَطولَ القَصيرُ مِنها بِعُمريمَن عَذيري مِن رَيبِ دَهرٍ خَؤونٍكُلُّ يَومٍ أُراعُ مِنهُ بِغَدرِكُلَّما قُلتُ حاكَ فيهِ مَلامينَهَسَتني مِنهُ عَقارِبُ تَسريوَتَرَتني خُطوبُهُ في صَفِيٍّفاضِلٍ نابِهٍ مِنَ الدَهرِ وِترِبانَ عَنّي وَكانَ رَوضَةَ عَينيفَغَدا اليَومَ وَهُوَ رَوضَةُ فِكريفَكِهٌ يُبهِجُ الخَليلَ بِوَجهٍتَرِدُ العَينُ مِنهُ يَنبوعَ بِشرِلَوذَعِيٌّ إِن يَبلُهُ الخُبرُ يَوماًأَخجَلَ الوَردَ عَن خَلائِقَ زُهرِوَإِذا غازَلَتهُ مُقلَةُ طَرفٍكادَ مِن رِقَّةٍ يَذوبُ فَيَجرييا أَبا القاسِمِ الَّذي كانَ رِدئيوَظَهيري عَلى الزَمانِ وَذُخرييا أَحَقَّ الوَرى بِمَمحوضِ إِخلاصي وَأَولاهُمُ بِغايَةُ شُكريطَرَقَ الدَهرُ ساحَتي مِن تَنائيكَكَ بِجَهمٍ مِنَ الحَوادِثِ نُكرِلَيتَ شِعري وَالنَفسُ تَعلَمُ أَنَّ لَيسَ بِمُجدٍ عَلى الفَتى لَيتَ شِعريهَل لِخالي زَمانِنا مِن رُجوعٍأَم لِماضي زَمانِنا مِن مَكَرِّأَينَ أَيّامُنا وَأَينَ لَيالٍكَرِياضٍ لَبِسنَ أَفوافَ زَهرِوَزَمانٌ كَأَنَّما دَبَّ فيهِوَسَنٌ أَو هَفا بِهِ فَرطُ سُكرِحينَ نَغدو إِلى جَداوِلَ زُرقٍيَتَغَلغَلنَ في حَدائِقَ خُضرِفي هِضابٍ مَجلُوَّةِ الحُسنِ حُمرٍوَبَوادٍ مَصقولَةِ النَبتِ عُفرِنَتَعاطى الشَمولَ مُذهَبَةَ السِربالِ وَالجَوُّ في مَطارِفَ غُبرِفي فُتُوٍّ تَوَشَحوا بِالمَعاليوَتَرَدّوا بِكُلِّ مَجدٍ وَفَخرِوُضَّحٍ تَنجَلي الغَياهِبُ مِنهُمعَن وُجوهٍ مِثلِ المَصابيحِ غُرِّكُلُّ خِرقٍ يَكادُ يَنهَلُّ ظَرفاًزانَ مَرأىً بِهِ بِأَكرَمِ خُبرِوَسَجايا كَأَنَّهُنَّ كُؤوسٌأَو رِياضٌ قَد جادَها صَوبُ قَطرِيَتَلَقّى القَبولَ مِنّي قُبولٌكُلَّما راحَ نَفحُها اِرتاحَ صَدريفَهُوَ يَسري مُحَمَّلاً مِن سَجاياكَ نَسيماً يُزهى بِأَفوَحِ عِطرِيا خَليلَيَّ وَواحِدي وَالمُعَلّىمِن قِداحي وَالمُستَبِدُّ بِبِرّيلا يَضِع وُدِّيَ الصَريحُ الَّذي أَرضاكَ مِنهُ اِستِواءُ سِرّي وَجَهريوَتَوالي أَذِمَّةٍ نَظَمَتنانَظمَ عِقدِ الجُمانِ في نَحرِ بِكرِلا يَكُن قَصرُكَ الجَفاءَ فَإِنَّ الوُدَّإِن ساعَدَت حَياتي قَصريوَأَعِد بِالجَوابِ دَولَةَ أُنسٍقَد تَقَضَّت إِلّا عُلالَةَ ذِكرِواكِسُ مَتنَ القِرطاسِ ديباجَ لَفظٍيَبهَرُ الفِكرَ مِن نَظيمٍ وَنَثرِغُرَرٌ مِن بَدائِعٍ لا يَشُّكُ الدَهرُ في أَنَّها قَلائِدُ دُرِّتَتَوالى عَلى النُفوسِ دِراكاًعَن فَتىً موسِرٍ مِنَ الطَبعِ مُثرِشَدَّ في حَلبَةِ البَلاغَةِ حَتّىبانَ فيها عَن شَأوِ سَهلٍ وَعَمرِوَإِذا أَنتَ لَم تُعَجِّل جَوابيكانَ هَذا الكِتابُ بَيضَةَ عُقرِفَاِبقَ في ذِمَّةِ السَلامَةِ ما اِنجابَ عَنِ الأُفُقِ عارِضٌ مُتَسَرِّوَعَلَيكَ السَلامُ ما غَنَّتِ الوُرقُ وَمالَت بِها ذَوائِبُ سِدرِ

قد يهمك:

شعر أندلسي عن الطبيعة

أبيات من الشعر الأندلسي : نعرض عليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر أندلسي عن الطبيعة وهي كالتالي:

أَلَم يَأنِ أَن يَبكي الغَمامُ عَلى مِثليوَيَطلُبَ ثَأري البَرقُ مُنصَلَتَ النَصلِوَهَلّا أَقامَت أَنجُمُ اللَيلِ مَأتَماًلِتَندُبَ في الآفاقِ ماضاعَ مِن نَثليوَلو أَنصَفَتني وَهيَ أَشكالُ هِمَّتيلَأَلقَت بِأَيدي الذُلِّ لَمّا رَأَت ذُلّيوَلا افتَرَقَت سَبعُ الثُرَيّا وَغاضَهابِمَطلَعِها مافَرَّقَ الدَهرُ مِن شَمليلَعَمرُ اللَيالي إِن يَكُن طالَ نَزعُهالَقَد قَرطَسَت بِالنَبلِ في مَوضِعِ النَبلِتَحَلَّت بِآدابي وَإِنَّ مَآرِبيلَسانِحَةٌ في عَرضِ أُمنِيَةٍ عُطلِأُخَصُّ لِفَهمي بِالقِلى وَكَأَنَّمايَبيتُ لِذي الفَهمِ الزَمانُ عَلى ذَحلِوَأَجفى عَلى نَظمي لِكُلِّ قِلادَةٍمُفَصَّلَةِ السِمطَينِ بِالمَنطِقِ الفَصلِوَلو أَنَّني أَسطيعُ كَي أُرضِيَ العِداشَرَيتُ بِبَعضِ الحُلمِ حَظّاً مِنَ الجَهلِأَمَقتولَةَ الأَجفانِ مالَكِ والِهاًأَلَم تُرِكِ الأَيّامُ نَجماً هَوى قَبليأَقِلّي بُكاءً لَستِ أَوَّلَ حُرَّةٍطَوَت بِالأَسى كَشحاً عَلى مَضَضِ الثَكلِوَفي أُمِّ موسى عِبرَةٌ أَن رَمَت بِهِإِلى اليَمِّ في التابوتِ فَاِعتَبِري وَاِسليلَعَلَّ المَليكَ المُجمِلَ الصُنعِ قادِراًلَهُ بَعدَ يَأسٍ سَوفَ يُجمِلُ صُنعاً ليوَلِلَّهِ فينا عِلمُ غَيبٍ وَحَسبُنابِهِ عِندَ جورِ الدَهرِ مِن حَكَمٍ عَدلِهُمامٌ عَريقٌ في الكِرامِ وَقَلَّماتَرى الفَرعَ إِلّا مُستَمَدّاً مِنَ الأَصلِنَهوضٌ بِأَعباءِ المُروءَةِ وَالتُقىسَحوبٌ لِأَذيالِ السِيادَةِ وَالفَضلِإِذا أَشكَلَ الخَطبُ المُلِمُّ فَإِنَّهُوَآراءَهُ كَالخَطِّ يوضَحُ بِالشَكلِوَذو تُدرَإٍ لِلعَزمِ تَحتَ أَناتِهِكُمونُ الرَدى في فَترَةِ الأَعيُنِ النُجلِيَرِفُّ عَلى التَأميلِ لَألاءُ بِشرِهِكَما رَفَّ لَألاءُ الحُسامِ عَلى الصَقلِمَحاسِنُ مالِلحُسنِ في البَدرِ عِلَّةٌسِوى أَنَّها باتَت تُمِلُّ فَيَستَمليتُغِصُّ ثَنائي مِثلَما غَصَّ جاهِداًسِوارُ الفَتاةِ الرادِ بِالمِعصَمِ الخَدلِوَتَغنى عَنِ المَدحِ اكتِفاءً بِسَروِهاغِنى المُقلَةِ الكَحلاءِ عَن زينَةِ الكُحلِأَبا الحَزمِ إِنّي في عِتابِكَ مائِلٌعَلى جانِبٍ تَأوي إِلَيهِ العُلا سَهلِحَمائِمُ شَكوى صَبَّحَتكَ هَوادِلاًتُناديكَ مِن أَفنانِ آدابِيَ الهُدلِجَوادٌ إِذا استَنَّ الجِيادُ إِلى مَدىًتَمَطَّرَ فَاستَولى عَلى أَمَدِ الخَصلِثَوى صافِناً في مَربِطِ الهونِ يَشتَكيبِتَصهالِهِ مانالَهُ مِن أَذى الشَكلِأَفي العَدلِ أَن وافَتكَ تَترى رَسائِليفَلَم تَترُكَن وَضعاً لَها في يَدي عَدلِأُعِدُّكَ لِلجُلّى وَآمُلُ أَن أُرىبِنُعماكَ مَوسوماً وَما أَنا بِالغُفلِوَمازالَ وَعدُ النَفسِ لي مِنكَ بِالمُنىكَأَنّي بِهِ قَد شِمتُ بارِقَةَ المَحلِأَأَن زَعَمَ الواشونَ مالَيسَ مَزعَماًتُعَذِّرُ في نَصري وَتُعذِرُ في خَذليوَأَصدى إِلى إِسعافِكَ السائِغِ الجَنىوَأَضحى إِلى إِنصافِكَ السابِغِ الظِلِّوَلو أَنَّني وَقَعتُ عَمداً خَطيئَةًلَما كانَ بِدعاً مِن سَجاياكَ أَن تُمليفَلَم أَستَتِر حَربَ الفِجارِ وَلَم أُطِعمُسَيلَمَةً إِذ قالَ إِنّي مِنَ الرُسلِوَمِثلِيَ قَد تَهفو بِهِ نَشوَةُ الصِباوَمِثلُكَ قَد يَعفو وَمالَكَ مِن مِثلِوَإِنّي لَتَنهاني نُهايَ عَنِ الَّتيأَشادَ بِها الواشي وَيَعقِلُني عَقليأَأَنكُثُ فيكَ المَدحَ مِن بَعدِ قُوَّةٍوَلا أَقتَدي إِلّا بِناقِضَةِ الغَزلِذَمَمتُ إِذاً عَهدَ الحَياةِ وَلَم يَزَلمُمِرّاً عَلى الأَيّامِ طَعمُهُما المَحلِوَما كُنتُ بِالمُهدي إِلى السَودَدِ الخَناوَلا بِالمُسيءِ القَولِ في الحَسَنِ الفِعلِوَمالِيَ لا أُثني بِآلاءِ مُنعِمٍإِذا الرَوضُ أَثنى بِالنَسيمِ عَلى الطَلِّهِيَ النَعلُ زَلَّت بي فَهَل أَنتَ مُكذِبٌلِقيلِ الأَعادي إِنَّها زَلَّةُ الحِسلِوَهَل لَكَ في أَن تَشفَعَ الطَولَ شافِعاًفَتُنجِحَ مَيمونَ النَقيبَةِ أَو تُتليأَجِر أَعدِ آمِن أَحسِنِ اِبدَأ عُدِ اِكفِ حُطتحَفّ اِبسِطِ اِستَألِف صُنِ اِحمِ اِصطَنِع أَعلِمُنىً لَو تَسَنّى عَقدُها بِيَدِ الرِضاتَيَسَّرَ مِنها كُلُّ مُستَصعَبِ الحَلِّأَلا إِنَّ ظَنّي بَينَ فِعلَيكَ واقِفٌوُقوفَ الهَوى بَينَ القَطيعَةِ وَالوَصلِفَإِن تُمنَ لي مِنكَ الأَماني فَشيمَةٌلِذاكَ الفَعالِ القَصدِ وَالخُلُقِ الرَسلِوَإِلّا جَنَيتُ الأُنسَ مِن وَحشَةِ النَوىوَهَولِ السُرى بَينَ المَطِيَّةِ وَالرَحلِسَيُعنى بِما ضَيَّعتَ مِنِّيَ حافِظٌوَيُلفى لِما أَرخَصتَ مِن خَطَري مُغليوَأَينَ جَوابٌ عَنكَ تَرضى بِهِ العُلاإِذا سَأَلَتني بَعدُ أَلسِنَةُ الحَفلِ

شعر أندلسي عن العيون

نعرض عليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر أندلسي عن العيون وهي كالتالي:

أَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخزوَلينٌ لِذاكَ الجسمِ في اللَمسِ أَم خَزُّوَأملود ذاكَ القَدّ أَم أَسمَرٌّ غَدالَهُ أَبَداً في قَلبِ عاشِقِهِ وَهزُفَتاة كَساها الحُسنُ أَفخرَ مَلبَسٍفَصارَ عَلَيهِ مِن مَحاسِنِها طرزُوَأَهدى إِلَيها الغُصنُ لينَ قوامِهِفَماسَ كَأَنَّ الغُصنَ خامرَهُ العِزُّيَضوعُ أَديمُ الأَرضِ مِن نَشر طيبِهاوَيخضَرُّ في آثارِها تُربُهُ الجرزُوَتَختالُ في بُردِ الشَبابِ إِذا مَشَتفيُنهِضُها قَدٌّ وَيقعِدُها عَجزُأَصابَت فُؤادَ الصَبِّ مِنها بِنَظرَةٍفَلا رُقيةٌ تُجدي المُصابَ وَلا حِرزُأَقامَ زَماناً وَهوَ أَخرَسُ باهِتٌفَإِن رامَ تَكليماً يَكونُ لَهُ رَمزُوَلَو أَنَها تَسخو بِأَدنى وِصالِهالأَقنَعَهُ المسكينُ مِن لَحظِها غَمزُ

قصائد أندلسية مغربية

إليكم في هذه الفقرة قصيدة من قصائد أندلسية مغربية وهي كالتالي:

لـمــــا بـدا لنــــا جمــالـــــــكمأضحـت قلوبنــــا أسرى الغراموانـبـعـثــــت بهــــــا مــــــــودةتنمـو وتزدهــي علـــى الدوامقـد طــــال هـجـركـم و صـدكمومـــا رثيــــتم للـــــــمستهـامولـم نـزل نـفــــي بـــــعـهـدكمومـــا رعيــــتم لنــــا ذمـــــــامفــهل سـمـعــــــــتـم بـــــقاتللـــمن يحبــــــه هـذا حـــــــرامهبــــوا أسـيـــــركـم لـو نـظـرةصلــــوا عميـــدكم لو بالـــكلامأمـــــا تــرونـنــــــي مـتـيـمــــاًلم تدر مقلتــــــي أي منــــــاممـحـبـتـــــي لـكـم عـفـيـفـــةغـدت بــريــئـة مـــن كــــل ذامو عــــاذل أتـى يلومــــــــــنـيكــلامــــه غـــدا مـثـل الــــكِلامفـقلـت: يــا فتـــى ويـك اتـئـدفــــأنـت طـــــالب مــا لا يـــرامعـذلـــــك زادنـــي صـبـابــــــةفــــكف أو فــــزد من الــخصــاميـــا مـوطـنــــاً غـدا مـفـتـخـرابـــــخــيـر أمـة مــــن الأنـــــــامبــــالـعـرب إذ عـلـوا مـراتـبــــاقـد بـلـغـوا بـهـا أقـصــى المرامأندلساً دعيت فــي الـــــورىو جـنـة ســمــت خيــر الـمقاممـعـجـزة فـــــلم يـر الــــــورىلـهـــا مـمـاثـلا لـو في الـــمنامكـيـف افـتـخـارنـــا بـــمجدهمونـحـن لــم نـزل بــــلا نظـــــاموالـــخـلـف مــــا لـهـم مفتخرلـكـن عـلـيـهـم بــــالاحتشــامإلا إذا حـيـــــــــــوا و اتـحــــدواوارتـجـعـــوا إلـى نـهـج الـــكرامواتـبـعـــــوهـم فـــي دينـــــهمديـــن مـحـمـد بـدر الـتـمــــــامفـــالـعـرب مــــا لـهـم مـعتصمإلا بـــــحبلــه ولا الـتـئـــــــــــامو الــــعـز عـنـــــــهـم مـبـتـعـدإلا إذا اقـتـــدوا بــــــذا الإمـــــامفهو حياتــــــهم فــي بدئـــهموهو حـيـــــاتــهم على الــدوامو كـلـــمــا اقـتـفـــــوا خـلافـــهفـــــهو ضلالـــة وهـو الحســامصـلــى عـلـيـه مـن أرسلـــــههـدى و رحـمــة يــجلو الظـلاممـــا غـردت ضـحى حـمـامـــةوأشـــرقــت ذكــــا بـعـد غمــاموالآل والــــصحـاب كـلـــــــــهمأزكــــى صــلاته مـع الســــلام

أغراض الشعر الأندلسي

من أغراض الشعر الأندلسي التالي:

  • المدح يعد المدح من أغراض الشعر الأندلسي الرئيسة. ولعل ذلك يبدو جليا في الموشحات وغالبية الشعر الأندلسي.
  • الرثاء كان الرثاء من أغراض الشعر الأندلسي التي ازدهرت وكثرت بشكل كبير عقب سقوط الأندلس، ومن أشهر الذين استخدموا الشعر الأندلسي بغرض الرثاء هو الشاعر أبو البقاء الرُندي.
  • الغزل كان الغزل من الأغراض الشعرية التي اهتم بها شعراء الأندلس. وكان الغزل يكثر في الموشحات الأندلسية، ومن أشهر الذين نظموا الشعر الأندلسي بغرض الغزل الشاعر ابن زهير الإشبيلي.
  • الهجاء استخدم بعض شعراء الأندلس الشعر من أجل الهجاء. وأشهر من قام بذلك الشاعر ابن حزمون.
  • الطبيعة كان من المنطقي جدا أن يتغنى شعراء الأندلس بالطبيعة الخلابة التي عاشوا فيها، وكان الشاعر ابن خفاجة من أشهر من نظم الشعر للتغني في الطبيعة.

خصائص الشعر الأندلسي

تتمثل خصائص الشعر الأندلسي في النقاط التالية:

  • تأثر الشعر الأندلسي بالشعر الإسلامي خصوصا العصر العباسي، حتى أن شعراء الأندلس قد لقبوا باسم شعراء المشرق.
  • عبر الشعر الأندلسي عن ذاتية صاحبه، وارتبط ارتباطا كبيرا بالواقع، وهذا بسبب تأثير البيئة في الأندلس على أشعارهم.
  • اتسم الشعر الأندلسي بالبساطة في التعبير، وقدرته على استخدام التصورات والأخيلة الجميلة والواضحة.
  • بسبب انتشار الغناء في المجالس الأندلسية، فقد اتسم الشعر بالإيقاع الموسيقي الواضح الذي نراه في ألفاظهم وتراكيبهم.
  • التناغم في الحروف التي بآخر الأبيات، ورقة الألفاظ، وسهولة التعبير والتركيب، كان من أهم ما اتسم به الشعر الأندلسي.
  • اهتموا اهتماما كبيرا بشعر الغزل، وتميزت عاطفتهم بالصدق، خصوصا في إظهار الشوق إلى الحبيب.
  • أثرت الطبيعة في أشعارهم إلى حد كبيرة، واتسم شعر الطبيعة عندهم بنظام المقطوعات، لا نظام القصيدة.
  • كان من أهم أغراض الشعر الأندلسي هو المدح، حيث مدح الشعراء الملوك بصورة كبيرة، كما احتل الغزل مكانة كبيرة في الشعر الأندلسي والذي ارتبط بالطبيعة في وصف الحبيب، وكذلك اشتهروا بشعر الرثاء خصوصا في الفترة التي سقطت فيها الأندلس.